( من هنا وهناك ) ترشيح الزرفي وعدم اعدام الارهابيين خيانة لدماء شهداء عراق ما بين النحرين 

( الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور ) ( ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ) ( ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الفاسقون ) قال ص ( اخشى عليكم امورا قطيعة الرحم , وبيع الحكم , وان تتخذوا القران مزامير , وان تقدموا من ليس بافضلكم ) ( من ولي امرا من امور المسلمين وهو يعلم ان فيهم من هو افضل منه فقد خان الله ورسوله ) قال امام المتقين ع ( نيل اعلى المراتب من دون استحقاق من اول اسباب الهلكة ) ( الوسيلة الخسيسة لا توصل في يوم من الايام الى غاية نبيلة )
! _ نستغرب من قيام رئيس الجمهورية برهم صالح بتكليف عدنان الزرفي لرئاسة الوزراء , مخالفا الدستور وراي اكثرية العراقيين فالرجل معروف منذ تعيينه محافظا للنجف من قبل الامريكان وفضائحه لا تغطى بغربال ويعرفها اهالي النجف ففساده وخراب النجف وعدم انجاز اي مشروع رغم هدر ملايين الدولارات على مشاريع فاشلة ولم تنجز , وفضيحة اقامته عيد الحب ( فلانتاين دي ) بمحافظة النجف المقدسة اهانه لعاصمة العالم الاسلامي في عهد امام المتقين ع والتي يوجد فيها اضرحة اربعة انبياء وضريح نفس النبي الامام علي ع , كان الاجدر بالزرفي لو كان محبا لامام المتقين ع ان يخجل من اقامة هكذا احتفال لشباب وشابات على انغام الموسيقى الصاخبة على مقربة من ضريح الامام علي ع الذي قال فيه المرحوم الشيخ عبد المهدي مطر
نفس هي الطهر ما همت بموبقة     وليس تعرف كيف الذنب يرتكب
2 _ اطلب من الزرفي كشف املاكه قبل 2003 وكشف ذمته الماليه منذ 2003 ولحد اليوم
3 _ اطلب كشف ثروات اخوته واقاربه ومعارفه واصهاره ان وجد له اصهار قبل 2003 وبعدها
4 _ نساله كم انفق من اموال في حملته الانتخابية وهو محافظ وفاز في البرلمان ؟ ومن اين جاء بها ؟ وحاول منح منصب محافظ النجف لاخيه وفشلت مساعيه
5 _ عين المرتزقة من اصدقائه بمناصب رفيعة منهم عبد العال عبد مسلم مجرم متمرس يحمل شهادة الابتدائية عينه مدير الطوارئ بالنجف راجعوا جرائم قام بها هو ومجموعة كشفتها الداخلية وقد نشر اخوة محترمون من معارضي البعث فضائحه واخطرها تبديد ملايين الدولارات المخصصة لمشروع النجف عاصمة الثقافة الاسلامية , والغي المشروع
6 _ والغريب ان مختار البعث وطريد المرجعية عين الزرفي وكيلا للداخلية لشؤون المخابرات وكذلك عين الطريحي وكيلا للوزارة وكان محافظ كربلا وفسادهما يعرفه العراقيون ولن ننسى الوكيل الافشل عدنان الاسدي لتسع سنين ملا الوزارة بالمجتثين
7 _ الزرفي يحمل جنسية امريكية فلو كنت يارئيس جمهورية العراق تريد ارضاء امريكا فانت خسران , العزة لله ولرسوله وللمؤمنين لقد خدم الشاه اسياده 37 سنه وطرد شر طرده حل بالمغرب عند رفيقه الحسن الثاني اللعين ثم طرده وذهب عند رفيقه بالعمالة السادات مات ودفن هناك وسبق لنا ان كتبنا مئات المقالات لفضح جرائم عصابة البعث اذا اردت ارضاء امريكا فانت خسران يجب ارضاء شعبك وارضاء ربك لان العزة لله ولرسوله وللمؤمنيين واذا ارادك الله بضر فلا تنفعك امريكا التي يعرف كل عراقي انها جلبت عصابة البعث وصدام وابقت العصابة تحكم العراق 35 سنة قتلت وابادت 3 ملايين عراقي  وهجرت نصف مليون فيلي وصادرت املاكهم وقتلت شبابهم وهاجر 4 مليون عراقي هربا من بطشها انسيت ابادة حلبجة بالغاز ؟ ماذا عملت امريكا والامم المتحدة ؟ الم تره قصفت امريكا وبريطانيا وفرنسا المدن السورية بحجة استعمال الاسد اسلحة كيمياوية وكشف الله زيفهم وفضحهم اذا نسيت عمليات الانفال وابادة 350 الف عراقي في الانتفاضة الشعبانية وضرب القباب الذهبية لاهل البيت ع فاننا لن ننسى ذلك ابدا لن ننسى اغتصاب الاعراض راجع مؤلفات الدكتور السيد عبد الصاحب الحكيم عن جرائم البعث بحق النساء والاطفال والشيوخ في حلبجة وغيرها وهي موثقة لن ننسى اعدام وتصفية علمائنا ومراجعنا وعظمائنا وتصفيتهم بالثاليوم واحواض الاسيد كل ذلك تم بسكوت ورضا اسياد صدام يقول الجواهري رحمه الله في قصيدة كردستان
من قبل الف قال شيخ لابنه      من بعد الف يثار المتظلم
لقد جاهرت امريكا باسقاط حكومة عبد المهدي اذا لم يلغ اتفاقية الصين ونفذ جوكرها الاجندة مع كثير من المسؤولين والسياسين الفاسدين بعد بدء فضح الفساد ومن الذين تحوم حولهم الفساد العبادي والزرفي وكثير من اعضاء البرلمان والوزراء والمحافظين واعضاء المجالس فتعيين الزرفي راس الفساد وادعاؤه محاربة الفساد هو ضحك على الذقون واستهانه بدماء ضحايا العراقيين منذ 1968 لغاية اليوم والحقوق لا تسقط بالتقادم وسيلحق الخزي بمحمد شياع السوداني الذي بارك ترشيح الزرفي لرئاسة الوزراء وكل من طبل لذلك
8 _ اليس الافضل ترشيح احد نواب رئيس الوزراء اواحد الوزراء المخلصين النزهيين لرئاسة الوزراء لمدة سنة او سنة واشهر للتمهيد لاجراء انتخابات نزيهة باشراف اممي لان كل الانتخابات زورت وام الفضائح حرق صناديق الانتخاب زمن العبادي ولاول مرة لم اشترك في التصويت عام 2018 لعلمي بتزويرها وكذلك فعل الاخ الفيلي عبد الصمد ويجب انقاص اعضاء البرلمان ورواتبهم والغاء رواتب رفحاء وفدائيي صدام وجنرالاته ورواتب الخدمة الارتزاقية التي يسمونها جهادية شارك علي ع بكل معارك المسلمين ولم ياخذ راتبا
9 _ هنالك معارضون افنوا حياتهم بجهاد البعث ولم يسال عنهم او يزورهم مسؤول طيلة 16 عاما ومات بعضهم ودفن في بلد الغربة اذكر لكم مناضلا تعرفونه البطل عبد الصمد الفيلي الذي شاركنا بقيادته لاحتلال مبنى الامم المتحدة باتاوة وعملنا اضرابا عن الطعام لاسبوع عام 1988 طالبين من حكومة كندا لايقاف ابادة شعبنا الكردي بعمليات الانفال , كان المناضل مقاتلا في كردستان ( ويعرفه الاخ محمود عثمان وجليل فيلي ومام جلال وهوشيار زيباري وكان معكم في مؤتمر واشنطن وكنت انت حاضرا والشهرستاني ونجيب الصالحي ومئات غيرهم ) توفي قبل اكثر من سنة ودفن باتاوة ولم يترك مالا يكفيه لنقله للعراق بيما كان صدام ينقل جثث المدرسين البعثيين جواسيس صدام على الشرفاء بالمغرب والجزائر الى العراق مجانا بينما لا يسمح بدفن العراقي المعارض ببلده دفن المرحوم الجواهري والمفكر المعارض الدكتور حسن سلمان حسن  ( صاحب كتاب الفكر السياسي الشيعي ومنهجية الاداء الاسلامي في محاربة النظام الصدامي  ) وابن الشيخ العلامة الوائلي بسوريا
10 _ لماذا لا توقع على اعدام الارهابيين المجرمين قتلة العراقيين وانت حامي الدستور واقسمت بالله على العمل به وحفظ دماء العراقيين والله يقول ( ولكم في القصاص حياة ) ( كتب عليكم القصاص في القتلى ) في كثير من ولايات امريكا يوجد اعدام وفي الصين وماليزيا وسنغافورة اليس اكثرية شعبنا تدين بالاسلام ؟ اتعرف كم يكلف هؤلاء المجرمون ميزانية العراق من طعام وتبريد وتدفئة ورعاية ؟ الم يكتسب الحكم الدرجة القطعية ؟ اطلب من البرلمان سن قانون يجوز لرئيس الوزراء او وزير العدل المصادقة على احكام الاعدام , هل نسيت استشهاد الشهداء تحت التعذيب ؟ شهداء زوار الحسين ع خان النص احد الامثلة وكتب عزت مصطفى وفليح حسن الجاسم وزيرا الصحة والداخلية ( لقد حاكمنا جثثا ولم نحلكم احياءا وطردوا
علي محسن التميمي
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close