أمريكا حليف استراتيجي للعراق

وليد الطائي

ثلة تروج على ان يبقى العراق متمسكا بتحالفه مع الولايات المتحدة الأمريكية وهذا التمسك فيه مصلحة للعراق .عندما نأتي نقرأ ونستطلع وندقق ان أمريكا متواجدة منذ سبعة عشر عام في العراق وهذا التواجد والحلف الإستراتيجي كما يطلق عليه البعض .لم يسهم في تقدم الوضع العراقي الاقتصادي والسياسي والأمني والخدمي والعمراني لم نعثر على شي مهم تقدمت به أمريكا للعراق لم نعثر على منجزا واحدا تقدمت به أمريكا لحليفها العراق منذ سبعة عشر عام أمريكا وفرت بيئة آمنة للفاسدين كل لص يسرق أموال الشعب يهرب الى الولايات المتحدة الأمريكية وبحماية أمريكا ويحصل على جنسيتها والطامة الكبرى نشاهدهم عبر فضائيات يتحولون إلى محللين سياسيين وخبراء اقتصاد وقانونيين ويتحدثون بالوطنيات والنزاهة والشرف والاخلاق ويتحدثون عن مظلومية الشعب العراقي واغلب هؤلاء صادر بحقهم أوامر قبض صادرة من المحاكم والقضاء العراقي وملفاتهم ايضا في هيئة النزاهة . انا اسأل المدافعين عن أمريكا والذين يقولون يجب أن يكون العراق حليفا لأمريكا ما هي إنجازات حليفتكم ماذا قدمت للعراق منذ عام ٢٠٠٣ ولغاية اليوم ما هي الإنجازات التي قدمتها للشعب العراقي .. هل تقصدون بالحليف الإستراتيجي مصدر جيد للإرهاب مثلا في عام ٢٠٠٤ صدر لنا تنظيم القاعدة واستمر عدة سنوات وقتل هذا التنظيم الإرهابي الآلاف من العراقيين بمختلف مسمياتهم ثم في عام ٢٠١٤ صدر لنا تنظيم داعش وايضا قتل الآلاف من العراقيين وهجرهم من مناطقهم التي أعلن السيطرة عليها وبفضل فتوى المرجعية المباركة وانتجت لنا الفتوى الحشد الشعبي المباركة الذي تصدى بكل شجاعة لهذا التنظيم الإرهابي الدموي وحرر المحافظات وأعاد النازحين والحليف يتفرج كيف يقتل العراقيين ليس هذا فقط بل ساهم الحليف في قصف القطعات العسكرية والحشدية وقتل المئات منهم لأنهم حفظوا العاصمة من السقوط بيد تلك المجاميع الارهابية أليس كذلك ! وما زال يضغط على المرتزقة من السياسيين لحل هذا الحشد الشعبي المبارك وتسقيطه إعلاميا في أنظار الشعب العراقي واتهامه عبر وسائل إعلام مدعومة ماديا من الحليف الإستراتيجي الأمريكي . ولا ننسى ان الحليف جند عشرات منظمات المجتمع المدني وحولها أداة بيد أمريكا للنيل من العراق والتصدي لكل من ينتقد أمريكا المشؤومة ودورها التخريبي في العراق. لذا انصح الثلة المدافعة عن الحليف الاستراتيجي الوهمي بمراجعة مواقفهم والتخلي عن هذا الحليف الذي لم يقدم للعراق غير الخراب والفساد والإرهاب والدمار والسرقات لأن التأريخ لا يرحم وسوف يدون كل المواقف .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close