(شرهما بمنفعة العراق)..(غزو الكويت..وهروب ملايين المصريين)..و(كورونا وطرد الايرانيين)

بسم الله الرحمن الرحيم

(شرهما بمنفعة العراق)..(غزو الكويت..وهروب ملايين المصريين)..و(كورونا وطرد الايرانيين)

سبحان الله.. (يمكرون وتمكر الاقدار .. والاقدار خير الماكرين).. وفعلا (شر لا بد منه).. وعسى ان تكرهوا شيء وهو خير لكم.. فالاوبئة والحروب.. شرور .. ولكن ببعض الحالات نجد بهما نتائج خير.. (فتركيبة العراق الديمغرافية) هددت منذ مجيء حزب البعث للحكم بغزو اجنبي كطوفان بشري متمثله بملايين المصريين (صهاينة العراق).. الذين فضلوا على اهل العراق، حتى مسخت تركيبة العراق الديمغرافية.. فالمصريين يجنون فرص العمل ويحتلون سوق العمل.. (وشباب العراق يعادون بتوابيت من مقابر النجف).. وعاث المصريين الفساد ونشروا المخدرات والجريمة وانتهاك الحرمات.. والتطرف كخلايا تنظيمية باعتراف ابراهيم الصميدعي ضابط سابق بالمخابرات العراقية بان اول من نشر التطرف كخلايا تنظيمية بالعراق كان المصريين وبدأوها بالانبار..

فغزى صدام الكويت عام 1990.. مما ادى والحمد لله الى هروب ملايين المصريين ألسيئي الصيت من العراق .. فتنفست تركيبة العراق الديمغرافية الصعداء..

والثانية (وباء كورونا).. فكلنا راينا مخططات ايران بغزو العراق ديمغرافيا.. وتميع الحدود العراقية الايرانية.. والغاء التاشيره عن الايرانيين الذين يدخلون للعراق، بالملايين كل سنة.. وتعاملت ايران مع العراقيين كمستعمرة لها كالاحواز بالسماح للعراقيين بالدخول لايران بدون جواز، حتى لم يعد للعراق شخصيته السياسية والديمغرافية والاقتصادية والعسكرية.. فكل شيء مستباح من ايران.. وفضل الايرانيين على اهل العراق.. وفوق ذلك قبل اشهر حصلت ضجة كبرى عندما اريد تمرير ما سمي (تعديلات قانون الجنسية) الذي يبيح تجنيس ملايين الاجانب بالجنسية العراقية اغلبهم ايرانيين.. ونتيجة الرفض الشعبي تم توقيف تمرير هذا اللاقانون المرعب..

فحصلت هزة وباء كارونا الوباء العالمي.. الذي ضرب ايران .. مركز الوباء بالشرق الاوسط الذي نشرته للعراق والمنطقة.. ادى بان ايران نفسها تحجر على محافظاتها.. وتمنع الحركة داخلها.. وكذلك بالعراق عملاء ايران الذين اصروا على دخول الايرانيين عبر المنافذ الحدودية والمطارات وخاصة مطار النجف والبصرة وبغداد.. ولكن انتشار الوباء ومخاطر ذلك.. حتى هؤلاء العملاء اضطروا بان يوقفون الحركة البشرية المشبوهة بين ايران والعراق التي كانت تدخل بمصلحة ايران القومية العليا بغزو العراق والتلاعب الديمغرافي فيه..

والشيء بالشيء يذكر: يجب (الحجر على رجال الدين والمتدينين):

حتى تكون القرارات الصحية والسياسية والاقتصادية والعسكرية (بعيدا عن العمائم الشيطانية) .. لان من غير المعقول كل قطاع ونجد (رجل الدين الفاشل يتدخل).. حتى اصبح العراق الاسوء بالعالم.. فدعوة لحجر رجال الدين بالعراق.. تحت شعار (هد الدابة وشد المومن).. فرجال الدين والمتدينين خطر على اموال الفقراء وميزانيات الدول وصحة الشعوب.. (العراق مثالا.. فيجب تدخل دولي لطرد رجال الدين من المؤسسات الاقتصادية والمالية والسياسية والادارية والعسكرية والخدمية بالعراق فعليه لا حل للعراق الا (بتطبيق النظام الرئاسي الفدرالي) و(جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لتفك وصايتها السياسية عن العراق وشيعته).. و(اقلمة العراق لثلاث اقاليم فدرالية وخاصة اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى).. وما ذكرناه سابقا بداية الحل..

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close