هل الزمان صالح للمعجزاتوأمكانية الفرض على الغير ولوي الذراع بالقوة ومن اجل مستقبل غامض؟؟؟

سلمان لطيف الياسري

طبقة سياسيو الصدفة وحكام المحاصصة المكوناتية والحزبية اللذين جاؤوا مع المحتل وتولوا مقادير العراق من بعد 2003 والى اليوم، مخلوقات خرافية عجيبة هم انصاف عراقيين لا ن اغلبهم يحملون جنسيات ثانية لدول أجنبية جاؤوا منها الى العراق مع الاحتلال وهم لا يعتبرون انفسهم عراقيين أصلاً.

هم حقاً كذلك لان سمات العراقيين المعروفة عنهم من غيرة وشرف وصدق وكرم وامانة غير متوفرة في هؤلاء إطلاقاً، فا لعراق بالنسبة لهم منجم ثروات وفرصة يكرفون من ثرواته بصيغة النهب المشرعن اقصى مايستطيعون تم يخرجون بتلك الاموال الى بلدانهم الاصلية حيث عوائلهم وأولادهم ..! هذه المخلوقات تحب المال حباً جما فهم لا يكتفون بالرواتب الاسطورية التي شرعنوها لانفسهم تفوق حتى رواتب رؤساء ومسؤولي دول العالم العظمى ولا بالمخصصات والامتيازات الفلكية التيي ترافقها فمن أجل المال طوروا قابليات ذاتية تحولهم تارة الى ديان فساد شرهة تهاجم خزائن المال العام العراقي فتنهبها كما تهاجم الديدان الثمار والفواكه فتفسدها والى حيتان وتماسيح تارة أخرى نستولى على ارزاق وحقوق الشعب في ثروات بلاده وهم أيضاً يتحولون الى أخطبوطات بعدة أذرع يسمونها ب اللجان الاقتصادية تمتد الى ميزانيات كافة وزارات الدولة ل(تكشول) ذلك النزر اليسير من الاموال المخصصة لها . وبذلك تركوا العراق بلا مدارس ولا مستشفيات ولا شوارع مبلطة ولا كهرباء ولا ماء ولا مزارع ولا مصانع ولا ولا ولا .. ..!! ألا تباً لهم . هل تكفي إزاحتهم ؟ لا والله ما لم يسترد العراقيون اموالهم من هذه المخلوقات المسخ السارقة.

 ويقول الزرفي عن نفسه، انه “وطني ديمقراطي يُؤْمِن باستقلال العراق من كل التبعيات الأجنبية ويدعو الى عراق موحد تلغى فيه الفوارق المذهبية والقومية ويقوم على أساس المواطنة، يُؤْمِن بتطوير الاقتصاد الوطني ورفاهية المواطن الاقتصادية، يُؤْمِن بان العراق بلد عربي إسلامي يلعب دورا مهما في استقرار وبناء المنطقة العربية والإسلامية ويكون نقطة توازن لحفظ مصالح المنطقة.

الهجرة: من عام ١٩٩١-١٩٩٤ في مخيم رفحاء في المملكة العربية السعودية
من عام ١٩٩٤-٢٠٠٣ في الولايات المتحدة الأميركية

 عدنان الزرفي لمن لا يعرفه.. من هروبه من السجن الى رأيه “هكذا يجب ان يكون العراق

ورغم عدم حصوله حتى الآن على قبول من قبل التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، أكدت مصادر سياسية عراقية أن الزرفي يتمتع بعلاقات جيدة مع الحرس الثوري الإيراني وحصل على دعم طهران في تكليفه بتشكيل الحكومة، فضلا عن أن علاقاته مع التحالف الدولي وواشنطن ليست بسيئة والكثير من المصادر كشفت عن أن الدعم الإيراني للزرفي رغم رفضه من قبل عدد من مليشيات الحشد الشعبي جاء مقابل تعهدات قطعها رئيس الحكومة المكلف لطهران، تتمثل ببقاء مليشيات الحشد وأسلحتها في الساحة العراقية والعمل على إخراج القوات الأمريكية من البلاد؟؟؟وتعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف كذلك بالإبقاء على الامتيازات الاقتصادية التي تحصل عليها إيران من بلاده رغم العقوبات الدولية المفروضة على طهران، والتعهدات تواجهها في المقابل مطالبات أمريكية بإنهاء دور ولاية الفقيه في بغداد وحصر السلاح بيد الدولة . وأمام المطالب الأمريكية بضرورة التزام العراق بتنفيذ العقوبات الدولية المفروضة على إيران والعمل على انتخابات مبكرة، تبدو مهمة “الزرفي” صعبة فيما إذا تمكن من تشكيل حكومته وتمريرها. أتى تكليف النائب في البرلمان العراقي، عدنان الزرفي، بتشكيل الحكومة الجديدة تزامنا مع مناقشة عدد من الكتاب العرب، ولاسيما في العراق، أسبابَ فشل سلفه محمد توفيق علاوي في تشكيل الحكومة إلا أن ظروف تسميته والواقع السياسي العراقي لا يختلف كثيرا عن سابقه. فهل ستكون تجربة الزرفي مختلفة؟وعقب إعلان تكليف الزرفي، الذي شغل من قبل منصب محافظ النجف، نقلت بعض وسائل الإعلام العراقية اعتراض عدد من الكتل البرلمانية الرئيسية عليه، ما يعني أنه قد يواجه صعوبات كبيرة، في تمرير تشكيلته الوزارية في مجلس النواب ويشهد العراق مظاهرات ضد الحكومة، منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ودفعت هذه الاحتجات المستمرة حتى الأن رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، لتقديم استقالته بعد نحو شهرين من بداية التظاهرات ومنذ ذلك الحين، يحاول العراق تشكيل حكومة جديدة، خلفا لحكومة عبدالمهدي التي أصبحت حكومة تسيير أعمال.

عن نشطاء وسياسيين في العراق، أن الزرفي “لم يحظ بتوافق الكتل السياسية وإن “تحالف الفتح وائتلاف دولة القانون، فضلا عن حركة عصائب أهل الحق، رفضت بشدة تكليف الزرفي، مشيرة إلى أن بعض تلك الأطراف تتهم الزرفي، بالمسؤولية عن حادثة حرق القنصلية الإيرانية في النجف وإن الاعتراض على الزرفي يأتي من “المعسكر الموالي لإيران”، إذ يتهمونه بأنه “أمريكي الميول و إن “اختيار الزرفي جاء نتيجة فشل التفاهمات التقليدية بين القوى الشيعية”… وإن “ضرورات المرحلة تتطلب تكليف شخصية قوية، يمكنها إدارة توازن قلق بين النفوذين الإيراني والأمريكي في العراق و”هذه خيانة لدماء الشهداء وتضحيات المجاهدين. لن نسكت وسنقلب عاليها سافلها، على الأسياد والعملاء والمتأمرين والكثيرأعرب عن خيبة أملهم، بسبب فشل الكتل البرلمانية في التوافق على شخصية مقبولة، من الأطراف كافة لتشكيل الحكومة، متهمين الطبقة السياسية بأنها السبب وراء هذه الأزمة ولابد الانتباه عندما يجري الإصرار على المنهج الفاشل ذاته، وتتمسك القوى المعنية بتسمية مرشح لرئاسة الوزراء، وفقا لمواصفاتها ومقايسها، وهي التي اختلفت على ذلك سابقا، وعندما تدور المشاورات بعيدا عن الناس ومطالبهم وأولوياتهم، وعما وضعه المنتفضون من معايير في هذا الشأن، فمن المنطقي أن تتواصل حالة الاستعصاء، ويستمر إهدار الوقت وإن “الطبقة السياسية التي لم تصوت لكابينة علاوي، كان دافعها الرئيسي لذلك هو عدم موافقة السيد علاوي على شروطها لذا الجماهير عليها أن تعدل مطالبها، وتطالب بحل البرلمان وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، فقط هي من تأخذ على عاتقها إجراء انتخابات قادمة، وتهيئة الأجواء الملائمة لها و أن “هذا هو الحل الوحيد، الذي ينقذ العراق من قبضة جهات، لا تعرف معنى السياسة وخدمة الوطن، بقدر معرفتها لمعنى سرقة البلد، وإذلاله وترسيخ تبعيته للأجنبي وقد أصبح الصراع السياسي فعليا بين قيادات الأحزاب السياسية، التي تحولت إلى طرف في العملية السياسية أمام طرف الشارع، رغم وقوف جهات أخرى داخل كل طرف منهما موقف المتفرج، ووضع اشتراطات لها عليه، مما جعل الوضع مركبا، فلا قدرة لأي منهما على التغيير المنشود ولا الإصلاح الموعود، فكل طرف منهما ظل متمسكا بحجته، ومتذرعا بأوضاع لم تعد قادرة على الاستمرارية والنجاح دون تنازلات أساسية، رغم التشابك في أحيان بينهما ولقد انتظر هذا الشعب كثيرا، حتى مل منه الانتظار والصبر، فانفجر في أول أكتوبر 2019 ليعبر عن ذاته وإحباطه، ويأسه ممن يحكمون باسم الرب والدين والمذهب، فهل يا ترى سيصمد أمام كورونا السياسة والفيروس.!”

    المشهداني : رأي السنة في مرشح رئاسة الوزراء هو عدنان الزرفي !

https://youtu.be/YF54WHoQGno.

محمود المشهداني : ” خطة الانقلاب ” جاهزة و بقرار أممي !

يسعى محافظ النجف السابق عدنان الزرفي الى نشر الاخبار عن امكانياته “العظيمة” التي تؤهله لان يكون رئيسا لحكومة العراق، وان لديه ارتباطات إقليمية ودولية تساعده على تحقيق ذلك وايهام من حوله بانه “مدعوم” من قوة عظمى، وانه خصم عنيد للوجود الإيراني في العراق، لاسيما وان اتهامات من عشائر وعضو الحكمة النيابية بليغ أبو كلل بان الزرفي
وراء المجاميع المخربة في النجف والتي تسعى الى حرق مرقد السيد محمد باقر الحكيم!!!!!!!!ولم يكن ذلك بجديد على الزرفي، في الطموح الذي لايستند الى أسس من مؤهلات حقيقية، اذ سبق وان روج لنفسه، مرشحاً، خلفاً لرئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري المالكي، على رغم الشكوك في مؤهلاته الاكاديمية والسياسية، عدا اجادته “المحدودة” للإنكليزية، ‏ ما أثار سخرية ودهشة بين الأوساط الشعبية وعلى مستوى النخب ايضا، في انحاء مختلفة في العراق مثلما اوساط المجتمع النجفي الذي شهد تجربة قيادة الزرفي للمحافظة، مذكّرا بقدراته السياسية والقيادية المحدودة وفشله في ارساء دعائم تنمية شاملة للمحافظة على رغم الإمكانيات المادية الهائلة وفي الوقت الذي يَسْخر فيه عراقيون من الغرور الذي يعتلي الزرفي ويصوّر له نفسه “نداً” مكافئا للمنافسة على كرسي رئاسة الوزراء، فانهم يسهبون في شرح الكثير من جوانب الفشل في قيادة الزرفي للمحافظة وبحسب مصادر فان، الزرفي يوظّف المال العام الذي اختلاسه عبر مناصب ومهام منذ ٢٠٠٣، دون وجه حق في الدعاية السياسية لنفسه عبر شبكة اعلامية تروّج لفكرة تضمين اسمهُ ضمن اسماء المرشحين لتولي رئاسة الوزراء وترصد على النت، ملامح هذه الحملة الاعلامية في بعض المواقع الالكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” وتويتر”، تتضمن دعوات لانتخاب الزرفي في مفارقة دعائية تبين الغرور “الوصولي” الذي اصاب الزرفي، الذي وجد نفسه في صدفة اخطأها منطق التاريخ، مسؤولاً يوما ما عن اهم محافظة في العراق لمكانتها الدينية والروحية، اضافة الى اهميتها الاقتصادية كمصدر رئيس للسياحة الدينية وكان الزرفي قد مول حملة اعلامية لاختياره افضل سياسي للعام 2011 في استفتاء لم يتعد المشاركون فيه الـ 250 فرداً، اشرفت عليه ماكنته الاعلامية!!.
ويكرر اليوم ذات اللعبة متوهما ان الشعب العراقي ينسى ولازال أهالي النجف يتذكرون بألم حقبة الزرفي التي شهدت اختلاسا للمال والعام وتاخرا في مشاريع الاعمار،فضلا عن الدعايات الكثيرة التي ملأ بها حيطان النجف هذه العُقدة في النقص التي توسّع مدياتها غياب المؤهلات، تجعل من الزرفي يُناور ويُبالغ لقلب الحقائق، ذلك انّ الرجل الذي يعاني من كونه شخصاً “مغمور” الماضي، جعلته يذهب بعيداً في تمجيد شخصه، الى الحد الذي سخّر كتاباً وإعلاميين للتمجيد في فكره على غرار هوس الدكتاتوريين المهووسين بتمجيد الذوات، ففي الحوار المتمدن نقرأ مقالاً، حمل عنوان “المرأة في فكر عدنان الزرفي” ما جعله مصدرا للطرائف والانتقادات اللاذعة بين الاوساط الشعبية، فلم يعرف للرجل فكرا منشورا لا شفاهيا ولا تحريريا يعالج وضع المرأة او غيرها من قضايا المجتمع العراقي …ان الزرفي لا يستحق قيادة محافظة النجف لأنه “شخصية منافقة، ومخادعة”، فيما اعتبر ان “فساده يعرفه القاصي والداني من ابناء المحافظة

وتشير سيرة الزرفي المولود العام 1966، في الكوفة، انه هرب الى مخيم “رفحا” بالسعودية بعد انتفاضة 1991، ومنها غادر الى امريكا وفي تفاصيل فترة بقاءه في معسكر رفحاء، انه دخل السجن في السعودية بعد اتهامه بمقتل شخص وبحكم قربه من أوساط امريكية باعتباره مترجماً، عُين في حقبة الحاكم المدني الامريكي بول بريمر، محافظاً للنجف لكن الزرفي يسرّب المعلومات عمداً بحسب الذين عايشوه وعملوا معه، بان له علاقات خاصة وحظوة لدى واشنطن حين كان للأمريكان النفوذ الرئيسي في البلاد، لكنه بعد الانسحاب الامريكي، اشاع عكس ذلك خوفا على نفسه من اتهامات التعاون مع الامريكان، والارتباط بأجندتهم.

بل ان هوسه بـ”الموديل الامريكي” في السياسة والحياة، جعلته يؤسس لطاقم حماية على النمط الأمريكي، يرتدي افراده الزي الموحد ونظارات سوداء، في الليل، وحتى عند انطفاء الكهرباء يقول مراقب لنشاطات الزرفي، “انه يركب الموجة ويسير معها حيث تسير، ففيما بدا منفتحاً ليبرالياً خلال الحقبة الامريكية في العراق، بات متطرفاً دينياً وفكرياً، ارضاءً لاتباع التيار الصدري، و ملتزم دينياً، لتفنيد شائعات عن حياة خاصة ماجنة يعيشها ان التلوّن الذين طبع سلوك الزرفي السياسي، ادى به لان يكون منبوذاً من جميع الاطراف، فقد تصارع مع عناصر جيش المهدي على مراكز النفوذ في المدينة، الذين اتّهموه يومها بتأليب الامريكان عليهم وتشجيعهم على اجتثاث الصدريين، وأظهر “وداً” لإياد علاوي حين اعتقد انه رجل المرحلة المقبلة، واختلف مع المجلس الاعلى، على المكاسب السياسية والانتخابية.

بل ان الكثير من اهالي النجف يحمّلون الزرفي مسؤولية الكثير من المعارك التي دمّرت احياء النجف التاريخية القديمة، بسبب نفاقه السياسي، واشعاله فتيل الازمات بين الاطراف السياسية ما جعل اهالي النجف وقتها يخرجون في مسيرات حاشدة نددت بالعنف، الذي كان الزرفي أبرز صانعيه ولم يكن أمراً مستغرباً اذن لأهالي النجف، وهم يستمعون الى كشف آمر فوج طوارئ النجف، وقتها عبر احدى الفضائيات لانتهاكات مالية وقانونية وحتى في مجال حقوق الانسان، بعد انتهاء ولايته الاولى وتوليه منصب وكيل وزارة الداخلية للشؤون الاستخبارية، لكنه أنكرها متهما المجلس الأعلى بالترويج لها واكثر مظاهر فساد الزرفي، الذي يرصده ابناء المحافظة، توزيعه لنحو مائة قطعة سكنية وسط المدينة، لشخصيات من حركته المسماة “الوفاء للنجف” التي تحوّلت الى “الوفاء العراقي”، بعد ان فَتَح مكاتب لها في عدد من المحافظات، ارضاءً لغروره السياسي الذي يصوّره قائداً لجميع العراقيين ن وليس لأبناء النجف، فقط لكن اين الزرفي من هذا الطموح، وهو الذي لم يستطع ادارة محافظة واحدة، وتسبّب في شقاق وخلافات بين أطرافها السياسية واين هو من ذلك وقد إتُّهم بإشرافه على مكتب استخبارات “سري” خاص بالتعذيب، بحسب “نجفيين” صرحوا بذلك لوسائل الاعلام، عن تعرّضهم الى انتهاكات جسدية ومعنوية، على يد أفراد جهازه الامني، وعناصره حمايته.

ومن مظاهر فساد الزرفي أيضاً – يقول مواطن نجفي-، سعيه الى النجاح في كلية الشريعة والحصول على الشهادة بالقوة، والتخويف، لكن ذلك لم يُجد نفعا، فقد تم فصله من الدراسة بسبب الغيابات، بعدما رفضت الادارة الخضوع لسطوته وفي تفاصيل فساد المحافظ “الطموح”، امتلاكه لشركة “تاكسي” تحتكر خدمات المطار، وحصوله على اجازات استثمار لمجمعات سكنية، خلافا لقانون المناقصات بالتنسيق مع شركة يديرها احد مستشاري نبيه بري ويقول مصدر مطلع ان الزرفي لا يكتفي بالعمولات لان نزعته الاستحواذية وعطشه الشديد الى المال جعلته زعيماً لشبكة فساد واسعة، تسيطر على اغلب المشاريع الاستثمارية، امتدّ نفوذها الى خارج النجف عبر شركة “روتام”، التركية التي بَنَت دار “الاوبرا “،على شاطئ دجلة مقابل السفارة الايرانية في الصالحية وفي كل تجمّع صغير أو كبير بين ابناء النجف، يدور الحديث عن صفقات فاسدة في مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2012، حيث استطاع بنفوذه إبعاد الشركات عن فرص الاستثمار ليؤول الامر الى شركة “روتام” أيضاً، التي أحال لها تنفيذ المشروع بمبلغ 96 مليار دينار.

بل ان هناك من يشيع انّ للزرفي، شقيق اسمه عماد ولقبه الامريكي “مايكل”، يحمل الجنسية الاميركية، كان قد اقترض مبلغ مليونيَ دولار من مصرف امريكي، وجهات في الامارات وبريطانيا بحجة استثمارها في شركة مقاولات يملكها، فيما صدرت مذكرة اعتقال بحق شقيقه الثاني مازن من قبل البوليس الدولي “الانتربول” بتهمة الاحتيال، والحصول على اموال ضخمة عبر ايهام شركات عالمية بالاستثمار في النجف، لكن نفوذ الزرفي ضيّع المذكرة، في ادراج مكتب مديرية شرطة المحافظة، واستمر مازن في ادارة قناة “الوفاء للنجف” التابعة لحزب الزرفي وأظهرت وثائق رسمية ان تخصيصات التنظيف لمحافظة النجف في 2011 كانت 18 مليار دينار عراقي، ورغم كل هذه المليارات التي صرفت على التنظيف عاشت النجف في 2012 حالاً مأساوياً في مجال التنظيف بعدما تجمّعت النفايات في مناطق واحياء النجف، ما اثار استياء واسع داخل الشارع النجفي.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close