العراق على أبواب انقلاب سياسي ام عسكري القسم الرابع

منذ استشهاد الإمام علي وحتى يوم 9-4 -2003 كان العراق محتلا من قبل أعداء العراق والعراقيون يعيشون عبيد وخدم في وطنهم الويل لهم اذا انتسبوا للعراق في هذا اليوم اي في يوم 9- نسيان 2003 شعر العراقي انه عراقي انه إنسان أنه حر بدون خوف وصرخ العراقيون الأحرار من كل الأطياف والأعراق والألوان ومن كل المحافظات صرخة واحدة

( أنا عراقي وعراقي أنا) وبدأ العراقي يعتز ويفتخر بعراقيته بإنسانيته في هذا اليوم أنتقل العراقي من العبودية الى الحرية ومن الظلام الى النور ومن الوحشية الى الحضارة في هذا اليوم تحرر عقل العراقي من الاحتلال وتطهر من كل الشوائب التي تعلقت به خلال زمن العبودية والجهل والظلام

في هذا اليوم تحطم عراق الباطل الذي تأسس في عام 1921 الذي حكمته فئة معادية للعراق بعد ان

أبعدوا أبنائه ألاحرار بحجة أنهم غير عراقيين ولا يمكن الوثوق بهم حكمته فئة كانت في خدمة المحتل العثماني الذي كان يحتقر العراقيين ويقسمهم الى درجات فكان ينظر الى ألأغلبية المطلقة من أبناء العراق مجرد خونة وعملاء لهذا حرم عليهم العمل والعلم ومنعهم حتى من العيش واذا سمح للبعض من التقرب لأنهم عبيد أقروا بالعبودية وتنازلوا عن شرفهم عن إنسانيتهم

ومع ذلك نرى ال سعود وكلابهم يتربصون بالعراق والعراقيين الفرص خوفا من اي حركة تحرر العراق من بيعة العبودية التي فرضها الطاغية معاوية خوفا من وحدة العراق لهذا يسعون بكل ما يملكون من قدرة وإمكانية من أجل تجزئة العراق وتقسيمه الى ولايات الى مشايخ لهذا فأنهم مع كل حركة تدعوا الى تقسيم العراق سواء طائفية عنصرية دينية عشائرية كما إنهم يخافون من وحدة العراقيين لهذا فأن مهمتهم هي خلق الفتن وإشعال نيران الطائفية والعنصرية والدينية والعشائرية بين العراقيين كما أنهم يخافون من العملية السلمية وبناء العراق الديمقراطي من حكم الشعب كل

الشعب لهذا انصب سعيهم على إفشال العملية السياسية وعرقلة بناء العراق الديمقراطي التعددي بطرق وأساليب خبيثة حقيرة

فكانوا وراء كل جرائم الطاغية المقبور صدام رغم أنهم لا يثقون به بل يخافون منه لكنهم استغلوا غبائه وحماقته وما يعانيه من نقص في شخصيته وعقد نفسية خاصة لتحقيق مخططاتهم الخاصة بهم تدمير العراق ذبح العراقيين فهم الذين حرضوا صدام ودفعوه للحرب ضد الشيعة في العراق وإيران ووقفوا معه بكل المجالات ماليا وإعلاميا وعسكريا وقيل انهم دفعوا لصدام ثمن كل عراقي شيعي يقتل في الحرب التي أشعلها في معركة العار والخيانة التي سموها بالقادسية الثانية وبعد وقف الحرب وفشل صدام في إنجاز المهمة التي كلف بها من قبل ال سعود وهي ذبح وتهجير كل شيعة العراق والإطاحة بالجمهورية الاسلامية والقضاء على الصحوة الإسلامية التي بدأت تمتد وتتسع في كل مكان من الأرض وتضيء قلوب وعقول كل بني البشر الأحرار في كل مكان من الارض

ومع ذلك استمر ال سعود في العمل على تحقيق وصية ربهم ونبيهم معاوية التي تقول ( لا يستقر الأمر لكم الا اذا ذبحتم 9 من 10 من العراقيين) رغم خوفهم من صدام لكنهم على يقين انه الوحيد الذي يحقق تلك الوصية رغم الخلافات التي بدأت تظهر للعلن بين ال صباح وال سعود وبين صدام فكان ال سعود يتوددون الى صدام ويؤكدون له إنهم معه ولن يتخلوا عنه أبدا فأنت بطل القادسية وستكون خليفة العرب والمسلمين ونطلق عليك معاوية الثاني قيل ان صدام أظهر انزعاجه من هذا الكلام وقال انا الأول الذي ليس لي ثان فرد ال سعود لك ذلك أنت الأول الذي ليس لك ثان

فقال صدام ما هي المهمة الجديدة التي تأمروني بها فقالوا غزو الكويت واحتلاله وضمه الى خلافة ال المجيد وبذلك تصبح كل اموال الكويت والعراق ملك لك ولمن حولك

فابتسم صدام وقال هذه فكرة بدأت تشغل بالي منذ وقف الحرب التي أشعلتها ضد الشيعة في العراق وإيران كما كلفتموني بتلك المهمة لكني أرى

صعوبة كبيرة في غزو الكويت لأن وراء الكويت أمريكا فقال ال سعود انت تعرف اننا لا نتصرف الا وفق ما تمليه علينا أمريكا وهذا يعني ان غزوك للكويت أمر أمريكي وما عليك وعلينا الا تنفيذه وهكذا تم تضليل وخداع صدام ودفعه لغزو الكويت فأسرع صدام الى تحقيق رغبة ال سعود في غزو الكويت التي تنهي صدام وتقبره وتدمر العراق وتذبح العراقيين وفعلا تم ذلك

فتحرك المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة وقبر صدام وحزبه ونظامه في 9-4- 2003 الذي أدى الى إزالة عراق الباطل وحل محله عراق الحق إزالة عراق الفرد العائلة العشيرة القرية وحل محله عراق العراقيين الأحرار من كل الأطياف إزالة عراق العبودية والعبيد وحل محله عراق الحرية والأحرار

وهكذا امتد نور الصحوة الإسلامية في كل مكان من الأرض وتطورت الجمهورية الإسلامية في كل المجالات وأصبحت قوة كبيرة في مساعدة ومناصرة الشعوب المظلومة المسروقة المحرومة

وقوة رادعة لكل قوى الظلام والوحشية أعداء الحياة والإنسان بناء عراق ديمقراطي تعددي بناء عراق يحكمه الشعب كل الشعب وفق دستور ومؤسسات دستورية

فشعر ال سعود بالخيبة والفشل لكن ذلك لم ولن يوقف عدائهم للعراق والعراقيين لم ولن يمنعهم من السعي لتحقيق وصية معاوية بذبح 9 من كل 10 من العراقيين

لهذا قرروا الدخول بشكل مباشر وصريح وشبه علني في تنفيذ تلك الوصية

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close