دواعش شيعة مبتهجون بجريمة اغتيال المتظاهرة أم عباس وابنها!!

بقلم مهدي قاسم

إذا كان عليّ أن افتخر بشيء ما ، فمن المؤكد  إنني سافتخر بكوني كنتُ مستقلا دوما عن عقائد وايديولوجيات شمولية  وبربرية باطشة بغض النظر عن طابعها الفقهي أو العلماني، وبالتالي لم أترك ذهني أو عقلي يتلوث بسموم  ووساخة هذه العقائد الدموية ، إنما اخترتُ ” عقيدة الإنسانية ” مبدأ أساسيا لي ، افكر واتصرف على ضوئه وهديه ، دون انحياز إلا إلى جانب العدل ضد الظلم  وإلى الحق ضد الباطل ، ومن تابع ويتابع عمودي اليومي سيتأكد من صحة قولي هذا ، وبالتالي ولم و لن أحّرض بل ولا ابرر قتل أي إنسان ،لمجرد أنه ينتمي لهذه الطائفة أم لتلك أولهذه العقيدة أم لغيرها أو يمارس نشاطا سياسيا سلميا معارضا ،  و ذلك لكون قيمة الإنسان عندي أهم من قيمة أية عقيدة على الأرض ، و ليقيني إنه لو لا الإنسان لما وجُدت هذه العقائد ، لكون الحيوانات وسائر البهائم ليس فقط لا تبتدع عقائدا” مقدسة” أو غيرها إنما لا تهتم بها إطلاقا .

غير أن هذه الحقيقة البسيطة تبدو عصية على فهم الدواعش  سواء كانوا من شيعة أو سنة، فكلا الفئتين اعتبرتا البشر المختلف هدفا للقتل والإبادة بل مجرد أضاحي وقرابين مجانية ورخيصة في محراب عقائدهم الهمجية لأنهم دوما وجدوا في أرشيفهم  الفقهي و مخزونهم العقائدي الأصولي ما يحرّض على مثل هذا القتل والإبادة حينا ويبررها حينا آخر ، وفي نفس الوقت ليفضح ” مظلومية ” بعضهم الآخر الذين ما أن استلموا السلطة حتى أصبحوا مقلدين ممتازين لجلاديهم السابقين   خطفا و قتلا واغتيالا في منتصف النهار، بل أحيانا متفوقين عليهم أيضا..

 و أبسط دليل على ما نقول هو إقدامهم أخيرا وليس آخر ــ  وبكل نذالة ووضاعة ــ على عملية اغتيال امرأة وطفلها في عقر دارها ، وكل ذنبها ،  ليس لكونها تقطع الطريق أو تمنع الناس من الذهاب إلى أعمالهم ، لا أبدا ــ مع أن هذا العمل أيضا لا يستدعي القتل ــ إنما كل ذنبها هو أنها تلقي قصائد حماسية !! ، تصوروا خساسة هؤلاء البشر و خساسة ووضاعة من يستحسن أعمالهم الإٌجرامية، ولهذا السبب ارتعب منها هؤلاء القتلة ” المقدسون ” وقرروا قتلها هي وابنها الصغير..

و إذا كنا لا نستغرب مثل هذه الأعمال الدموية  وموجة الاغتيالات التي رافقت التظاهرات المطالبة  بالخبز والعمل والخدمات لأننا قد تعوّدنا عليها ، منذ اندلاع التظاهرات الشعبية الواسعة المطالبة بالخبز والعمل والخدمات ، أنما أن تصل السفاهة وموت الضمير المطلق عند البعض والذين ليس فقط يبررون ويستحسن ونعملية قتل هذه السيدة المتظاهرة وأبنها إنما يديونها هي بالذات كضحية قتيلة بدلا من إدانة الفاعل والمجرم القاتل !!..

كأنما عملية إلقاء قصائد تعتبر من الجرائم الكبرى تستوجب القتل والاغتيال ,وليست نشاطا ثقافيا وفنيا يستحق كل التقدير و الاحترام ، مثلما في باقي الدول المتحضرة والمتقدمة ….

ولكن من أين لسكنة الكهوف والسراديب  العطنة والمعتمة احترام الثقافة والفن ؟!..

Posted by Esam Alsafar on Sunday, April 5, 2020

هذا هو الفارق بين كاتب يبتهج لقتل الشيعة و آخر يبكي بحرقة قلب على أحوال شيعة العراق على أيدي أحزاب شيعية خائنة وعميلة.

المفكر غالب الشابندر وهو كان من قيادة حزب الدعوه ومن جماعتهم واكتشف حقارة الاسلامين الشيعه ويبكي لما فعلوه بالعراق

Posted by ‎سوزان التميمي‎ on Monday, April 6, 2020

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close