جدار وأيام حصار (قصة قصيرة )

بقلم : مجاهد منعثر منشد

لا أعرف كم طابوقه وضعت في البناء!

بذلت الجهود حتى ساح العرق على جبيني ودخل فمي , تقابلت بسرقة البسمة والبهجة , كلما أستفيق من نومي العميق أركض صباحا دون فطور فأعود خائفا مذعور !

تصدع الشمس وجهي العاري وتحرق جسدي الرقيق؛ فلا أجد الماء الذي استحم فيه، حتى احببت الغيبوبة عن واقعي المؤلم، وهربت لسجن حرية الانفراد، إلا أن البعض يحاول جاهدا استعبادي.

انتشلت بعد ثلاثين عامًا ورمي لي طوق النجاة , فرأيت كأني في بحر اغوص بعمق حاولت الخروج منه تعلقت بقدمي حيوانات مائية!

فهمت بأنني أعيش أيام الحصار .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close