زيادة حادة بفيروس كورونا في شبكات الصرف الصحي في ستوكهولم وغوتنبرغ‎‎

زيادة حادة بفيروس كورونا في شبكات الصرف الصحي في ستوكهولم وغوتنبرغ‎‎

إيهاب مقبل

تعمل أكثر من اثنتي عشرة مجموعة بحثية في جميع أنحاء العالم على تحليل المياه العادمة من أجل تتبع فيروس كورونا، وتحديد المناطق الساخنة التي تُنذر بزيادة الحالات المصابة بالفيروس.

وتُعتبر هذه الطريقة فعالة لمراقبة الفيروس التاجي الجديد قبل أسبوعين من ظهور الأعراض على المصابين، ومن ثم التنبوء بوقت ومكان ضربه المستشفيات والقطاعات الصحية.

ويتخلص الناس عادةً من الفيروس مع البراز المتجهة نحو شبكات الصرف الصحي بعد الأصابة به بثلاثة أيام، أي قبل أسبوعين من ظهور أعراض الإصابة.

وأظهرت نتائج تحليل مياه الصرف الصحي في ستوكهولم وغوتنبرغ وجود تركيز عالي لفيروس كورونا بشكل خطير في الأسبوعين الماضيين. ولوحظ أن انتشار جزيئات الفيروس زادَ بشكل ملحوظ بنحو 300 مرة لكل مليلتر من مياه الصرف الصحي، من مقاعد المراحيض إلى محطات المعالجة.

وأطلقت عالمة الفيروسات السويدية هيلين نوردر تحذيرًا للناس لأخذ الفيروس بجدية أكبر، وذلك لأن نتائج تحليل المياه العادمة تعني إرتفاع خطر الإصابة بالفيروس في ستوكهولم وغوتنبرغ، مما يزيد من حاجة الناس للرعاية المكثفة ومواجهة خطر الموت.

ووجهت نوردر إنتقادات للناس الذين تخلوا عن القواعد الصحية، وبدأو بالأسترخاء في الهواء الطلق معتقدين أن الخطر قدْ انتهى، في وقت تشهد فيه البلاد زيادة حادة في عدد الأصابات والوفيات بالفيروس.

ورجحت نوردر عدم قدرة الفيروس على الأنتقال للبشر من شبكات الصرف الصحي، ولكنها أكدت بنفس الوقت بأن الأبحاث العلمية لا تعرف على وجه اليقين طبيعة هذا الفيروس وقدراته.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close