جريمة إعدام مصطفى العذاري في مدينة المساجد الفلوجة

جريمة إعدام مصطفى العذاري في مدينة المساجد الفلوجة، نعيم الهاشمي الخفاجي
مرت علينا يوم امس ذكرى قيام أهالي الفلوجة في اسر جندي عراقي شيعي جريح اسمه مصطفى العذاري بعد انسحاب الجنود بسبب أصابته في طلقات نارية منعته من الانسحاب، العرف القبلي والواجب الديني يلزم عدم قتل الأسير بعد اسره ومعالجته أن كان جريح لكن الذي حدث قام أهل الفلوجة رجال ونساء شيوخ قبائل ورجال دين في إعدام الشهيد السيد مصطفى العذاري مستغلين عدم الرد المزلزل لننظر إلى سوريا العصابات الإرهابية حاصرة دمشق وحلب سنوات لكنهم لم يجرأوا على إستهداف التجمعات المدنية ولا قتل الأسرى لأن الرد السوري يكون مدمر يقتلون الف شخص مقابل اي ضحية لذلك المناطق الحاضنة للعصابات الإرهابية في سوريا تمنع الارهابيين من ذلك لأن الرد السوري يكون مزلزل، بالعراق عجز ساسة الشيعية وخطباؤهم وشيوخ قبائلهم من المطالبة في تنفيذ أحكام الاعدام بحق الذباحين قتلة أبناءهم. اقولها وبصراحة جريمة قتل جندي اسير وجريح مثل السيد مصطفى العذاري أو ذبح جندي مثل الشهيد الفيلي سمير مراد أيضا بالفلوجة، عبر عن ذلك شخص عراقي نشر كلمات بحسابه على تويتر اسمه علي المهندس اليكم نص ما نشره علي المهندس(

‏اي عار تحمله مدينة الفلوجة الذي دفع اهلها للخروج فرحين وهم يرقصون بكل خسة ونذاله خلف الشهيد مصطفى قبل شنقه وتعليقه من فوق الحسر ؟ مصطفى وهو يرتدي الزي الرسمي للجندي العراقي .. مصطفى عراقي مو يهودي .. مصطفى بالجيش العراقي مو بالموساد .. يا فلوجة الغدر ).
الرحمة للشهيد العذاري وللشهيد سمير مراد الفيلي والرحمة لسائقي الشاحنات السبعة من أهالي مدينة الصدر والذين غدر بهم أهل الفلوجة في شهر نيسان عام 2004 عندما ورطوهم في إرسال مساعدات من مدينة الصدر الفلوجة والنتيجة غادروا بهم وسلمت شرطة الفلوجة الضحايا للارهابيين ليقتلوا الضحايا لكن شائت القدرة أن ينجوا طفل صغير كان بمعية والده رحمه الله ليكون هو الشاهد عن قذارة هذه الجريمة البشعة.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

نضع اليكم مقال للسيد عزيز الدفاعي حول شهيد اخر وهو كاظم الركابي ايضا ذبح مثل الشهيد مصطفى العذاري وايضا هناك شخص ثالث ذبح في فلوجة العار وهو الشهيد سمير مراد الفيلي رحمه الله والذي تم ذبحه امام شيوخ عشائر الفلوجة ككبش فداء لهم؟ كتب السيد عزيز الدفاعي مايلي
كاظم الركابي
عزيز الدفاعي
ما من نظرات اخترقت قلبي مثل رمح وادمته ولازالت مثل نظرات ذبيح الفلوجه الشهيد كاظم الركابي الذي سقط أسيرا ضمن ثلاثة جنود في الفرقه الثامنه كانوا في مهمه استطلاع قرب الفلوجه … لطالما فتحت في روحي غربة عينيك يا كاظم فجوة بعمق التي احرق فيها أصحاب الأخدود …كانك كنت تتطلع لأفق لا يراه سوى الشهداء المغدورين …بينما ( الجوبي الاسلامي )يقام قرب المذبح!!!!!!
كان حجم الأسى في عينيه وسط رهط الذباحبن وشيوخ الغدر والخيانه مثل صرخه ذئب باغتته رصاصه في خاصرته فراح يتلوى وحيدا ويعوي في ليل مدلهم بالاحقاد والضغاءن …ويرتد الصدى في أفق وطن يحترق(هذا الوطن منبيعه! !!!!!!!!!)
ادهشني صديقي أحمد لعيبي العائد من وسط الفلوجه وصفه لنظرات ذبيح الفلوجه بأنها مثل قبه العسكريين حين تشضت في السماء وتركت في أعماقنا حزنا عميقا مثل جرح غاءر في الروح
لم يكن الخوف من الموت هو الهاجس الوحيد الذي احتل روحه وقلبه في تلك اللحظة قبل الإعدام على يد شركاء الوطن والنفط
إنما مصير والديه وأطفاله الخمسه الذين كانوا بانتظار ه في قريه البو نزال في قلعه سكر شمال الناصرية فهو المعيل الوحيد لهم خبزهم واملهم وخيمتهم …باتوا لوحدهم
كان استسلام كاظم الأسير لسكين الذبح مثل استسلام أمامه المسموم الذي سمي تيمنا باسمه في سجن الخليفه ..أليس هو الموت …لم يتغير الخليفة جلادنا ابدا
أسرة كاظم الركابي التي لم يكلف أي مسؤول عراقي نفسه زيارتها طوال الأشهر الماضية لازالت تئن وحيده
حتى عندما تحررت الفلوجه لم يقصدهم الناس مثلما فعلوا مع الشهيد مصطفى العذاري
بينما سيارات كبار المسؤولين تمر باستمرار باتجاه حقل النفط القريب من منزل ريفي تسكنه أسره الشهيد التي توجهت إلى النجف تناشد كبار مرجعيتها أن تطلب من الحكومه إحضار جثه ولدهم كاظم لتوارى الثرى اسوه بباقي الشهداء في وادي السلام
تخيل أن والدين معدمين انهكهما البكاء والسواد يحلمان بشي وحيد أن يكون لوليدهما قبر ينوحان عليه مثل عشرات الآلاف من ضحايا الإرهاب والغدر في وادي السلام. .. أي محرقه كهذه عرفتها البشريه. ..ظلم حتى في الموت والمقابر
أي حقد وأي وحشية لم تقدم عليها كل ارتأل التتار والبربر والنازيين بأن تذبح أسيرا وتحرق بقايا رفاته أو تتركها لدواب الأرض تنهش بها وتمنح رأس ضحيه ليفاخر الأطفال بحملها وركله باقدامهم مثل كره
…أليست القيامه ونهايه الآدمية ?
لا تبحثي خاله أم كاظم عن وليدك ذبيح الفلوجه لأنه في مقعد صدق عند مليك مقتدر رحمن رحيم ويسقي رياحين الفردوس مع الحسين وصحبه
كاظم الركابي ليس جسدا ليوضع تحت التراب في قبر
انه نافورة دم تفور على الأرض …رمز وقضية هو وباقي شهدائنا الابرار المغدورين على يد إخوتنا الذين بغوا علينا
ونجمه في السماء العلا كلما نطق بشر باسم الفلوجه مدينه المآذن

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close