العرب قيمتهم معلومة سواء كان الرئيس أوباما أو ترمب

العرب قيمتهم معلومة سواء كان الرئيس أوباما أو ترمب، نعيم الهاشمي الخفاجي
علماء الاجتماع اثبتوا في أبحاثهم أن البيئة والمجتمع يؤثران على المواطن، اذا كان المجتمع محكوم بطريقة متخلفة وتسيطر عليه أفكار البداوة والتخلف ينتج مواطنين جهلة وان درس الكثير منهم واكملوا دراساتهم الجامعية، البيئة والتقاليد والنشئة المذهبية والقومية تترك إثر سلبي على تفكير أبناء المجتمع، في دول البداوة تجد صحفي وطبيب يعالج نفسه من خلال شرب ابوال الجمال، التفكير السياسي أيضا يخضع لمؤثرات البيئة الحاضنة، معظم المحللين العرب عندما يتطرقون للشان العراقي تحكمهم المؤثرات المذهبية والقومية، طالعتنا صحف خليجية في مقال لشخص جاهل وغبي تطبع وعاش في حياة العبودية والذل ويشاهد كيف أموال شعبه تبدد وتسرق وتؤخذ من قبل قوى عظمى بالعلن كتب مقال يتحدث عن إدارة أوباما وإدارة ترمب؟؟ ويقول ترمب أفضل من أوباما الجاهل؟؟ ههههه للظاهر يستهين في أوباما بسبب لون بشرته السوداء ونسى أن باراك حسين أوباما القادم من عائلة إفريقية مسلمة حكم الولايات المتحدة الأمريكية وحضي بدعم الشعب الأمريكي

يقول هذا السفيه ( مقولة دائمة التردد عند بعض المتحاذقين العرب، إن أميركا دولة محكومة بالمؤسسات ودور الرئيس فيها هامشي)،
نعم امريكا تحكمها المؤسسات ومراكز الأبحاث وليس كل الأمور بيد الرئيس،
وصول الرئيس الأميركي السالف، باراك أوباما للبيت الأبيض، لايختلف عن وصول ترمب كلا الشخصين خدموا الأمة الأمريكية
لكن باراك أوباما أراد تجنيب المنطقة مزيدا من الصراعات وتأكد من تقارير المخابرات الامريكية أن إيران لا تشكل خطر على المواطنين الامريكان وغيرهم توصل للاتفاق النووي واما ترمب رفض الاتفاق بظل معارضة كبيرة من جزء كبير من الشعب الأمريكي

يقول
( دونالد ترمب، وقلب الطاولة عليهم، وشطب اتفاق أوباما السيئ مع النظام الإيراني، واستأنف النظرة الأميركية التقليدية في تصنيف هذا النظام الإرهابي المدمر).

إنهاء ترمب للاتفاق يعني يبحث عن اتفاق جديد غايته يحصل على مكتسبات لامريكا وأيضا في سباق إدارة ترمب في كسب المعركة الانتخابية وكذلك أخذ المزيد من الأموال الخليجية مقابل رفض الاتفاق النووي مع ايران، اليوم امريكا تشهد معركة انتخابية وبات واضحا أن الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما دخل شخصياً على خط الحملات الانتخابية، لدعم جو بايدن وإبعاد ترمب من الفوز في ولاية جديدة

احلى نكته يقول هذا العبقري المستكتب(
ترمب عرف من هو خصمه الحقيقي، إنه أوباما هذه المرة، وليس جو «النعسان»، ولذلك في منبره المفضل، «تويتر»، قال ترمب: «لقد تحولت إدارة أوباما إلى واحدة من أكثر الإدارات فساداً وعجزاً في تاريخ الولايات المتحدة).

. اقول لهذا المستكتب، الشعب الأمريكي تحكمه مؤسسات وجود ترمب أو وجود بايدن لا يغير من السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في دعم إسرائيل وكذلك جعل الدول الخليجية الغنية سوق للشركات الأمريكية ولبيع السلاح وأخذ الأموال بكل الطرق التي تضمن رفاهية المواطن الامريكي،نعم الان هناك
صراع سياسي أميركي شرس ومصيري مابين الحزبين الأمريكيين للفوز بالرئاسة، دول الخليج تبقى مثل ما كانت سابقا سواء كان الفائز بايدن أو ترمب، دول عظمى مثل الصين وروسيا لا تستطيع أن تقف بسهولة أمام امريكا؟ العرب ليست لهم اي موقع في الانتخابات الأمريكية واجبهم معروف عليهم السمع والطاعة بل نفسه السيد ترمب قال هم لا يملكون سوى النقود فقط وعليهم أن يعطونا النقود لكي نحميهم وهو صادق بما قال.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close