هل فعلا الكاظمي يحل مشاكل العراق والإرهاب من خلال إصلاح النظام المصرفي؟؟

هل فعلا الكاظمي يحل مشاكل العراق والإرهاب من خلال إصلاح النظام المصرفي؟؟ نعيم الهاشمي الخفاجي

استوقفتني تغريدة في تويتر لنائب رئيس الوزراء السابق السيد بهاء الاعرجي حيث كتب(
‏إذا أراد الكاظميُّ الإصلاحَ الاقتصادي والمالي فعليه أن يبدأ بهيكلة المصارف الحكومية وشركات وزارة الصناعة التي أصبحت عبئاً على الإقتصاد الوطني وكذلك زيادة رأسمال المصارف الأهلية لنكون أمام مصارفٍ حقيقية لا دكاكين سمسرة مالية، مع إعادة النظر بمزاد بيع العملة للحدِّ من تهريبها).
ما تحدث به السيد بهاء الاعرجي لا ينطبق ابدا على الوضع العراقي لأن مشكلتنا الرئيسية ياسيد بهاء لا يمكن أن ينجح ذلك الإصلاح بدون إيجاد نظام سياسي ثابت يضمن مشاركة المكونات الثلاث الشيعة والاكراد والسنة ضمن عراق فيدرالي كل طرف يحكم نفسه ويشارك بصنع القرار السياسي، نعم ما تحدث به السيد الاعرجي حول المصارف شيء جيد وناجح في دول ديمقراطية مثل الدنمارك والسويد والمانيا، بالعراق دولة تعتمد على عائدات البترول فقط، ويوجد أكثر من عشرة ملايين موظف ومتقاعد، العراق يحتاج دعم القطاع الخاص مع فرض ضرائب ولو بنسبة اقل من القوانين الضرائبية في الدنمارك والسويد بظل وجود عائدات البترول والغاز، لا نستطيع أن نعول على كل مشاكل العراق والتي هي بدأت منذ عام 1921 وليومنا هذا على كاهل مصطفى الغريباوي الغزي لكي يوجد إلينا حلول فهو لا يملك عصا نبي الله موسى ع السحرية وصل بطريقة المقبولية المحاصصاتية التي أطاحت في أشخاص واوصلت آخرين لتقلد منصب رئاسة الوزراء، انا اعيش في دولة مصنفة الأولى بالديمقراطية والرفاهية نستطيع نتكلم بما نراه على أرض الواقع بالدنمارك لكن هل الظروف السياسية والمجتمعية العراقية تشبة عملية الاستقرار السياسي بالدنمارك؟ بالتأكيد كلا، علينا أن نفكر بالوضع العراقي على أرض الواقع بعيدا عن الأحلام الوردية، مشكلة العراق كانت ولازالت سياسية مذهبية وقومية اوجدوا حل دائم لهذه المشكلة وبعدها تكلموا ما شئتم.

اما القضية الثانية التي تواجه السيد الكاظمي في عدم وجود الكهرباء بالعراق رغم مرور اكثر من 17 سنة على سقوط نظام صدام الجرذ الهالك فهي نتيجة طبيعية لرفض المكون البعثي ان يتمتع العراقيين بالكهرباء ويوم امس تم مهاجمة ابراج نقل الكهرباء في ديالى وتم قطع الكهرباء عن ثلاث محافظات عراقية ومن نفذ العملية هم ارهابيين بعثيين طائفيين غايتهم حرمان الناس من الكهرباء لخلق مصاعب للحكومة مع المواطنين، الامر مخطط له،
‏في شهر أيار عام ٢٠٠٣ انا شخصيا رصدت وشاهدت هناك رغبة عربية بحرمان الشعب العراقي من الكهرباء والخدمات ورأيت لواء ركن حرب المشعول صلاح الدين اسماعيل عبر الجزيرة ومن خلال برنامج الكذب بلا حدود الذي يقدمه الاخواني صديق اسامة بن لادن( احمد منصور ) قال هذا المشعول يجب تدمير محطات توليد الكهرباء ومحطات المياه وخطوط نقل البترول ومهاجمة المستشفيات والاماكن العامة لنعزل الحكومة التي تعين من المحتل ونعزلهم من الشعب لنخلق لهم مشاكل، وفعلا تم ذلك
‏اقترحت ومعي عشرات الكتاب أن تكون بكل محافظة عراقية محطة توليد كهرباء ومصفى تكرير لنقطع الطريق على فلول البعث بحرمان العراقيين من الكهرباء للاسف صرفوا معظم أموال الكهرباء لمحطة ومصفى بيجي ويوميا يتم حرق المعدات، اياد علاوي رفض إقامة محطات توليد بكل محافظة عراقية بحجة التقسيم
‏علاوي رفض إقامة محطات توليد بالمحافظات العراقية بحجة تجزئة العراق وللاسف تبعه حميرنا من ساسة أحزاب شيعة العراق والبهائم التابعة لهم، مشكلة الكهرباء تبقى شائكة والحل الأمثل كل محافظة تقيم محطة توليد لها، جربنا ذلك في الكوت في محطة توليد الزبيدية لكن بغداد صادرة حق أهالي واسط، للاسف رب العالمين لم نراه في العيون وإنما بالعقل، الكل يشاهد ويرى من هاجم محطات توليد الكهرباء هم فلول البعث ومن سرق أموال الكهرباء هم وزراء المكون البعثي أولهم أيهم السامرائي أخذ الدخل وكلب إلى امريكا بمساعدة الجنود الامريكان وهذا لا يعني أن حثالات أحزاب الشيعة لم يسرقوا؟؟؟ منهم التافه حسين الشهرستاني صاحب محطات توليد كهرباء الغاز أزمة الكهرباء تبقى لأن من يقودوننا حثالاتنا، السيد الكاظمي لايمكن له ايجاد حلول لمشاكل العراق يستمر الوضع سيء ولا هناك امل في نهاية الصراع الذي يبحث عن حل عليه ايجاد حل لمشاكل العراق القومية والمذهبية ان وجد حل لهذه المشاكل عندها يستقر العراق ويعم الامن والسلام عندها يتم اخذ مقترحات سيد بهاء الاعرجي وغيره من الساسة والمثقفين واصحاب الخبرة والاختصاص.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close