إردوغان يقتل العرب في شهر رمضان المبارك

حسن منصور، صحفي ليبي مستقل

إردوغان يقتل العرب في شهر رمضان المبارك…

كشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري خلال المؤتمر الصحفي الأخير رعاية تركيا لحرب إرهابية على أراضي الدولة الإفريقية.

وأفاد المسماري بأن الجيش الوطني الليبي نشر فيديو يظهر فيه طريق التهريب لعربة مدرعة تركية من تركيا إلى ليبيا. وأضاف إنه وفقا للبيانات الرسمية، فقد أرسل الأتراك آلاف جندياً من قواتهم المسلحة لدعم حكومة الوفاق الوطني وأكثر من سبعة آلاف مرتزقاً وإرهابياً من محافظة إدلب السورية إلى ليبيا.

وينتظر حوالي 2،500 من المغاوير الأتراك إرسالاً الى ليبيا من المسكرات التركية. وأشار الناطق باسم الجيش الوطني الليبي إلى أن الأسبوع الماضي شهد 37 رحلة جوية من تركيا إلى منطقة العاصمة الليبية لنقل مرتزقة سوريين وأسلحة حديثة.

يثبت هذا الدليل أنه ينوي أردوغان إغراق كل شمال إفريقيا وشرق البحر المتوسط والشرق الأوسط بالفوضى. وتنتهك حكومة السراج الليبية وتركيا القانون الدولي تحت ستار الاتفاقات المزيفة وتمارس عدوان صارخ ضد الشعب الليبي من أجل تحقيق طموحات أردوغان الإمبراطورية.

تؤدي السياسة الخارجية التركية إلى رفع حصيلة القتلى المدنيين الليبيين وتدهور الوضع الإنساني في البلاد وانهيار الاقتصاد وتفاقم الأزمة السياسية وزيادة الهجرة غير الشرعية وتحديات جديدة خطيرة في الإقليم. يهدد جهود أردوغان لاستعادة إمبراطوريته لجميع الدول المجاورة.

يخوض الأتراك حرباً خاسرةً في ليبيا وسوريا باستخدام قواتهم المسلحة الوطنية والفصائل المسلحة الموالية لهم. تعتمد استراتيجيتهم المدمرة على التعاون مع المنظمات الإرهابية والمتطرفة مثل داعش والقاعدة.

وتقوم أنقرة بابتزاز “الحلفاء” من الاتحاد الأوروبي من خلال السماح للمهاجرين السوريين بالوصول إلى أوروبا وفي الوقت نفسه يهدد الأتراك إسرائيل بتخريب بناء خط أنابيب “إيست ميد”. جدير بالذكر أنه سرب عشرات الإرهابيين السوريين إلى أوروبا من ليبيا بجوازات سفر مزورة.

فإن هذه الإجراءات تثير الشك حول عدم كفاءة المؤسسات الدولية والسياسية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويتجاهل المجتمع الدولي انتهاكات تركيا العديدة لحظر الأسلحة ونشر الإرهابيين والمرتزقة في ليبيا.

ويسمح تقاعس الدول الغربية للأتراك باستمرار الحرب والدمار. وليست إجراءات الأمم المتحدة كافية لمحاربة سياسات أنقرة الإجرامية والعدوانية. في هذا الصدد، يجب على الأمم المتحدة أن تحقق على الفور في آليات إمداد حكومة الوفاق الوطني بالأسلحة التركية وينبغي إطلاق عملية “إيريني” الأوروبية بالكامل بأسرع وقت ممكن بهدف وقف تدفق الأسلحة التركية إلى ليبيا.

وكرر المسماري خلال المؤتمر الصحفي دعوته للمجتمع الدولي للمساعدة في إنهاء إراقة الدماء على الأراضي الليبية. إن قوات حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا لا تتوقف عن قتال المسلمين حتى في شهر رمضان المبارك ، في حين أعلن قائد الجيش الوطني الليبي عن وقف إطلاق النار من جانبه في سبيل السلم واستقرار أوضاع البلاد.

إن مستقبل ليبيا الآن في أيدي المجتمع الدولي. لا يمكن إنهاء جرائم النظام التركي إلا من خلال الجهود المشتركة للدول الصديقة لليبيا والمنظمات الدولية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close