دواعش السياسة رحم دواعش الإرهاب القسم الأول

دواعش السياسة رحم دواعش الإرهاب القسم الأول
أي نظرة موضوعية عقلانية للواقع الذي يعيشه العراقيون المزري من فساد وإرهاب وسوء خدمات في كل المجالات يتضح لنا بشكل واضح وجلي ان وراء ذلك ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية
لا شك ان التغيير الذي حدث في العراق بعد تحريره في 2003 ورفضه لحكم العبودية والوحشية اي حكم الفرد العائلة القرية التي عاشها العراق والعراقيين طيلة 1400 عام اي منذ استشهاد الإمام علي وحتى 2003 حيث شعر أعداء الحياة والإنسان وفي المقدمة ال سعود وكلابهم الوهابية بالخطر و إن ملكهم بدا بالانهيار والتلاشي لهذا لا وسيلة لإنقاذهم الا بمنع العراقيين من المسيرة الديمقراطية التي اختاروها اي حكم الشعب ومنع نجاحها بأي وسيلة من الوسائل
فكانت ترى في المرجعية الدينية بقيادة الإمام السيستاني صرخة امتداد لصرخة الإمام علي ( لا تكن عبدا لغيرك ) وامتداد لصرخة الإمام الحسين ( كونوا أحرارا في دنياكم ) كما ترى في مراقد أئمة الهدى من أهل بيت الرسالة نورا يبدد ظلام أعداء الحياة والإنسان ويكشف زيفهم وخستهم
لهذا اعتقدوا لا بقاء لهم الا بالقضاء على المرجعية الدينية وتفجير وتدمير مراقد أهل بيت الرسالة الإنسانية التي هي رحمة للعالمين جميعا
ومن هذا المنطلق أرسلت كلابها الوهابية لتدمير كل العراق وذبح كل العراقيين وخاصة الأحرار منهم اي محبي الحياة والإنسان وتدمير وتفجير كل المعالم والرموز الإنسانية والحضارية في العراق ثم أشتروا وأجروا الكثير من عبيد وخدم وجحوش صدام وقدموا لهم المال ووعدوهم بعودة نظام العبودية وكلفوا بمهمة استقبال كلاب ال سعود القاعدة داعش والكثير من الكلاب المسعورة المفترسة والغريب لم يقتصر شرائهم وتأجيرهم لعبيد صدام بل أجروا واشتروا عناصر وجهات كانت محسوبة على الليبرالية والعلمانية والمدنية والقومجية وحتى يسارية حتى أصبحنا عاجزين عن التمييز بينهم وبين عبيد صدام وكلاب ال سعود الوهابية حتى أصبح أل سعود هم الذين يقودون الفكر العلماني واليساري في المنطقة العربية
هل معقول الليبرالي والمدني والعلماني وحتى اليساري ومن كان يدعوا الى الديمقراطية والتعددية الفكرية وحرية الرأي والفكر يصبح بوق لآل سعود وكلابها الوهابية ولعبيد صدام المقبور وهم يذرفون الدموع على الحرية والكرامة التي كانوا يتمتعون بها في زمن صدام لهذا كل هذه الألوان تجمعت وتوحدت وقررت إعلان الحرب على العراقيين وأعادت حكم صدام فرد آل سعود لكن صدام قد مات ولا يمكن أعادة من مات وهذا يعني عليكم عبادة ال سعود وهكذا أعلن الجميع أنهم في خدمة ال سعود وتحت أوامرهم
وهذا يتوقف على دور دواعش السياسة اي عبيد وجحوش صدام وكل الذين باعوا شرفهم إنسانيتهم لآل سعود ووضعوا أنفسهم في خدمتهم و تحت أمرتهم لتحقيق رغباتهم السيئة والخبيثة ضد العرب والمسلمين والناس أجمعين
فبعد الهزيمة المنكرة للدواعش الوهابية والصدامية وقبر خلافتهم الوحشية دفع ال سعود الى اتهام دواعش السياسة ونالوا التوبيخ واللوم والتهديد بقطع التمويل وفي المقدمة مجموعة سياسية معروفة كادت تستولي على الحكم لكن يقظة العراقيين الأحرار كشفت اللعبة المؤامرة فأسرعت الى كشفها ومنعها من السيطرة على الحكم حيث كان الكثير من عناصرها دواعش وهابية وعبيد الطاغية المقبور صدام مغلفة ببعض شيوخ وعبيد صدام الشيعة
لكن الأموال الهائلة التي يصبوها صبا وبغير حساب تمكنهم من خلق الكثير من أمثالهم وفعلا خرجت مجموعات كثيرة من مختلف الألوان والأشكال ومن مختلف الأعراق وأقرت بالعبودية لآل سعود وعبيدهم وبدأت هذه المجموعات تتنافس مع بعضها في تنفيذ رغبات ونوايا ال سعود السيئة والخبيثة من أجل الحصول على الجائزة الكبرى والمنزلة العظمى منهم اي من أل سعود
وهكذا نزلوا الى ساحة المعركة ضد العراقيين بكل ما يملكون من قدرة في الكلام و الأفعال للدفاع عن وحشية وظلام ال سعود وكلابهم الوهابية وعن جرائمهم الوحشية من ذبح وأسر واغتصاب ونهب وتدمير وتخريب ضد الحياة ومحبيها ضد كل من يريد خيرا للحياة ولبني البشر
فهم مثلا يتجاهلون غزو داعش الوهابية المدعومة والممولة من قبل أعداء العراق وفي المقدمة ال سعود وكيف استقبلت هذه الوحوش من قبل عبيد صدام وجحوشه وفتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم وجعلوا من أنفسهم العين التي ترشدهم واليد التي تساعدهم لذبح العراقيين وتدمير العراق لأسر وأغتصاب العراقيات
منذ 17 عاما منذ تحرير العراق في 9-4- 2003 والكلاب الوهابية والصدامية ( ثيران العشائر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية جحوش صدام ) وحتى اليوم وهم يذبحون ويغتصبون وينهبون ويدمرون يستهدفون كل عراقي حر شريف محب للحياة والإنسان كل عراقي يعتز ويفتخر بإنسانيته بعراقيته
من هذا يمكننا القول لا يمكن القضاء على هذا الوباء الذي اسمه الوباء الوهابي ( ال سعود وكلابهم الوهابية الصدامية داعش القاعدة وغيرها الا بالقضاء على دواعش السياسة فهم الرحم الذي منه يولد دواعش الإرهاب وهم العين التي ترشدهم للذبح والأسر والاغتصاب والتدمير وهم اليد التي تساعدهم وتحميهم وتدافع عنهم
لهذا على الحكومة ان تتوجه وتتصدى لهؤلاء بقوة وحزم كل ما تقوم به لا قيمة له
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close