صدام (ضحية بيئته ووحدة العراق القسرية)..(الكرد والشيعة..لو جعلهم كالملوك) لن يرضون عنه

بسم الله الرحمن الرحيم

صدام (ضحية بيئته ووحدة العراق القسرية)..(الكرد والشيعة..لو جعلهم كالملوك) لن يرضون عنه

صدام حسين المجيد التكريتي.. هل هو جلاد ام ضحية..

هل من عارضه لكونه دكتاتور ام لانه عربي؟ هل لانه طاغية ام لانه عراقي، والمطلوب البديل عنه اجنبي ايراني خميني وخامنئي .. فماذا تدل صور الحكام والزعماء الاجانب بشوارع العراق حاليا التي يضعها معارضي صدام الموالين لايران.. كصور خميني وخامنئي زعماء ايران وذيولهم صور اليمني الحوثي واللبناني حسن نصر الله كصور بديله عن صور صدام العراقي؟ هل لانه اراد العراق موحد مركزيا بالحديد والنار مقابل من كان يريد الاستقلال بجزء من العراق؟ هل لانه سني ؟ هل لانه قومي وليس اسلامي؟ هل لانه غير مرضي عنه من (مرجعيات محسوبة شيعيا ايرانية على لبنانية على افغانية على باكستانية..الخ).. تقيم بقم الايرانية والنجف .. هل لانه غير مرضي عنه ايرانيا فكان يجب اسقاطه؟

هل لانه فضل عائلته وابناءه وسلطهم بالدولة ؟ فماذا عن من جاءوا بعده ونشروا صورهم واباءهم بشوارع العراق كال الصدر (مقتدى وابيه وعمه) وال الحكيم .. الخ؟ وماذا عن (نوري المالكي وابنه محمد) فبزمن المالكي اصبحت دولة العائلة والحزب الاوحد حزب الدعوة.. الخ.. هل لانه اسس مليشيات ولكن تتبع الدولة كالجيش الشعبي وفدائيو صدام وجيش القدس التي مرجعها الرئيس العراقي السابق صدام حسين حصرا؟ فماذا عن مليشيات لا تتبع الدولة بل تتبع دولة اجنبية وعوائل (كمليشة سرايا السلام التابعة لعائلة لال الصدر) و(مليشية محور المقاولة ومليشة الحشد التي تجهر بولاءها لايران) اضافة لمليشيات تتبع احزاب..؟

هل لان لديه سجون سرية وعلنية؟ فماذا عن اليوم وسجون تابعة لعشرات المليشيات والاحزاب الموالية لعوائل ودولة اجنبية ايران.. ؟ هل لانه كان يهين معارضيه ويعذبهم ويقتلهم؟ فماذا عن 30 الف شهيد وجريح ومفقود سقطوا بانتفاضة تشرين 2019 ولحد يومنا هذا.. هل لان صدام مرجعيته الاديولوجية غير عراقية (البعث وميشل عفلق السوري).. فماذا عن عقيدة الولائيين المستوردة من ايران خميني التي تجهر بولاءها لايران ولا تعترف بالعراق كدولة بل جزء من الامبراطورية الايرانية التي اعترف بها يونسي واعتبر فيها بغداد عاصمة الامبراطورية الايرانية التي وصلت للمندب والمتوسط؟

هل لان صدام احتضنته دولة اجنبية (مصر).. ونفذ عملية اغتيال الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم الذي رفض جعل العراق مجرد اقليم تابع للقاهرة المصرية ببدعة الجمهورية العربية المتحدة التي تعكس اطماع مصرية بابتلاع العراق تحت خرافة القومية.. فماذا عن الولائيين الموالين لايران الذين نفذوا عمليات لاغتيال صدام وحاربوا لجانب ايران ضد العراق بالثمانينات.. ليجعلون العراق مجرد ولاية تابعة لبدعة (الجمهورية الاسلامية الايرانية)..

فشرعوا الخيانة باسم العقيدة.. واسسوا مليشيات تجهر بولاءها لايران وتكسر عين كل عراقي يفكر بان يكون العراق للعراقيين ومستقلا عن الهيمنة الايرانية ويستعرضون عسكريا بنص بغداد رافعين اعلام ايران وصور حكام ايران ككسر عيون للعراقيين واشارة بان العراق تحت الاحتلال الايراني كما كان صدام يضع صوره بشوارع الكويت كاشارة بان الكويت تحت الاحتلال العراقي..

ونطرح تساؤلات.. (لماذا الشيعة والكرد.. كانوا بؤرتي ازمات العراق قبل 2003)..

ثم اصبح (المكون السني العربي بمثلثه الغربي.. بؤرة الازمة الساخنة بالعراق بعد 2003).. اين العلة؟؟ وما هي الاسباب؟؟ وما هي المعالجات بعيدا عن الشعارات والنثريات.. من الوحدة الوطنية والحب والانسانية.. وبعيدا عن (الانقلابات وثورات السحل .. واسقاط الانظمة عسكريا.. بدون ان يعرف الشعب ما البديل ليدخل العراق بمجهول اخر)..

ونسال.. هل الاكراد عارضوا بغداد طوال العهد الملكي والجمهوري.. ومنها بزمن صدام..

ام عارضوا العراق كدولة.. ام عارضوا شكل نظام الحكم؟ هل الاكراد عارضوا بغداد .. (لان القيادة الكردية ارادت مثلا جعل العراق جنة الله بارضه؟؟ وبناء مشاريع صناعية وزراعية وخدمية عملاقة بارض الرافدين.. ؟؟ الجواب بالطبع كلا.. فصدام وحزب البعث نهضوا بالعراق اقتصاديا وصناعيا وزراعيا وخدميا بالسبعينات.. وكان الكرد يرفعون السلاح ضد صدام..).. وعبد الكريم قاسم نهض بالعراق اقتصاديا وبنى مشاريع عملاقة واحياء سكنية للفقراء.. الخ وتامرت عليه القيادات الكردية ايضا.. اذن اين العلة؟

الجواب/ الاكراد عارضوا الانظمة الحاكمة ببغداد منذ 1921 لعام 2003..

لانهم انطلقوا من حقهم بالمطالبة باستقلال ارضهم كردستان .. فلو صدام منح كل كردي (مليون دولار).. وجعل مدن كردستان مثل مدن دبي بالرفاهية.. ومثل مدن المانيا بالصناعة والتكنلوجيا.. (سيوف يرفع الاكراد السلاح ضد بغداد المركزية).. والدليل اليوم الاكراد بالسلطة ببغداد .. واقليم كردستان متمتع باقليم فدرالي والاصح شبه مستقل عن بغداد.. ومع ذلك اجرت القيادة الكردية استفتاء على الاستقلال قبل سنوات رغم هم ثقل كبير بالسلطة ببغداد بعد 2003..

ثم ماذا نطلق على (تظاهرات انتفاضة تشرين 2019 بوسط وجنوب العراق)

(ذي الاكثرية العربية الشيعية).. (وماذا نطلق على ازمة استفتاء كردستان واجتياح كركوك والمناطق المتنازع عليها)؟ (فاذا شيعة تحكم بعد 2003.. عبر (تحالف شيعي كردي).. نسال التظاهرات الضخمة التي انطلقت بوسط وجنوب العراق منذ تشرين 2019 لحد اليوم.. ضد (شيعة السلطة القابعين بالخضراء).. على من نحسب هؤلاء الشيعة المتظاهرين ضدهم)؟؟ (واستفتاء كردستان واجتياحها عسكريا من قبل بغداد ومليشيات الحشد الايرانية الولاء عراقية التمويل) ..فنسال الكرد الذين ارادوا الاستقلال نحسبهم على من؟ هل على القيادة الكردية التي ما زالت بالحكم ببغداد ام على من؟؟

فالعراقيين لم يخرجون باي ثورات وانقلابات عسكرية من اجل (رفاهيتهم وبناء الوطن) ..

منذ 1921 ..وكذب من يقول عكس ذلك.. فالانقلابات كانت قومية عربية تميع الحدود وترفع شعارات الوحدة العربية وجعل العراق مجرد اقليم تابع للجمهورية العربية المتحدة (مصر).. وشعارات تحرير فلسطين والقدس وغيرها من هذه الشعارات الفارغة.. التي تبرر سحق الاوطان ونهبها وافقارها ليبقى الحكام وحواشيهم وانظمتهم بترف العيش ومؤمنين بالسلطة..

من ما سبق نرجع لتساؤلنا: صدام حسين المجيد التكريتي.. هل هو جلاد ام ضحية..

ومن منكم ليس كصدام حسين.. يا من تؤمنون بوحدة العراق مركزيا مهما كان معرفكم اسلامي او قومي .. الخ .. فليرمني بحجر.. واذا اعترض منكم من اعترض.. ليقول لي ماذا تختلف عقليتك عنه:

1. يؤمن بوحدة العراق القسرية مركزيا.. بالبطش باي مكون بشري يعارض المركزية.. او يطرح مجرد نظام لحكم العراق فدراليا.. فالاولولية (للعراق وليس لدماء ابناء العراق) فيمكن التضحية بدماء العراقيين ككباش ضحية في سبيل (بقاء وحدة العراق المركزية).. (بازمة اجتياح كركوك والمناطق المتنازع عليها..سمعتها شخصيا من محسوبين شيعيا يعاتبون صدام لماذا لم يبيد جميع الاكراد ويحرقهم)..

2. يؤمن بالحزب الاوحد والقائد الاوحد.. (نظام رئاسي مركزي)..

3. يؤمن بان العراق ليس وطن بحد ذاته ..بل جزء من وطن شمولي خارجي (الوطن العربي).. والعراقيين ليسوا شعب.. بل هم جزء من شعب خارجي اديولوجي.. (الامة العربية).. كالاسلاميين يؤمنون بان العراق ليس وطن بل (ولاية، امارة) .. كجزء من وطن اديولوجي خارجي (الخلافة الاسلامية) سنيا او (ولاية الفقيه الايرانية) بالنسبة للولائيين.. وان العراقيين ليسوا شعب..بل جزء من شعب اديولوجي خارجي (الامة الاسلامية)..

4. يؤمن بالتاريخ العباسي والاموي.. الذي يفتخر بالقصور والمعسكرات والجيوش والغزو وقمع المعارضين.. فبنى صدام لـ 73 قسرا بزمن الحصار بالتسعينات.. تعكس عقلية (الحضارة الاسلامية العربية) التي سممت عقول اجيال بها.. وقمع الاكراد والشيعة المعارضين له تحت شعارات وحدة العراق المركزية.. واجتاح الكويت وتسبب مع الخميني بحرب ايران وغزى الاحواز.. الخ..

5. يؤمن بان المرجعية له .. يجب ان لا تكون وطنية عراقية.. .. بل اجنبية مغلفة باديولوجيات قومية او اسلامية.. فصدام مرجعيته اجنبية سورية تحت شعارات (قومية عربية).. والناصريين مرجعيتهم اجنبية مصرية (جمال عبد الناصر المصري) وتامروا على العراق جميعا.. كـ (الولائيين الموالين لايران الاسلاميين مرجعيتهم الاجنبية خامنئي وقبلها الخميني حكام ايران الايرانيين).. والشيوعيين (مرجعيتهم استالين ولينين وماو تسي تونغ) بين روسية وصينية..

6. فعندما تبرمج (العقل الالكتروني) للرجل الالي.. على ان العراق واحد مركزي.. وكل من يريد تقسيم العراق او تنظيمه فدراليا.. يجب ان يتم اعدامه .. ويتم رسم صورة بعقل الرجل الالي لقدوات يقتدى بها.. كصلاح الدين الايوبي الفارس الذي يركب حصان ابيض.. ويقتل من يخالفه..ويسقط الدول.. ليوحدها قسرا..ويفتك بطوائف ومكونات ..لصالح مكون مذهبي وقومي دون اخر.. فماذا تتوقع ان ينتج من هذه الرجل الالي..ولا تقولون لي بان الانسان ليس مثل الرجل الالي ..فانتم واهمين.. فالرجل الالي (الحاسبة الالكترونية) هي تعكس تفكير وعقلية الانسان نفسه.. ولكن بسرعة ودقة اكبر.

7. عندما تبرمج العقل الالي بان كل من يريد حكم الاحزاب المتعددة وانتخابات يرشح بها من يرشح لرئاسة الجمهورية لينافس رئيس الجمهورية الاوحد.. فيجب اعدامه.. وكل من يريد جعل الاولوية لرفاهية العراقيين وبناء مدنهم حضاريا.. (هو اقليمي ضيق).. وعليه يجب وضع الاولوية لشعارات (تحرير فلسطين وحماية البوابة الشرقية للوطن العربي..وعروبة العراق..والمركزية كنظام اوحد للحكم).. وكل من يخالف ذلك يجب (قطع راسه)..

ونبين لمن يعترض على طرحنا:

اولا: عرف لي الخيانة لطفا.. فالامام علي عليه وعلى البشرية جميعا السلام.. قال (اعرف الحق تعرفه اهله لا يقاس الحق بالرجال ولكن يقاس الرجال بالحق)..اذا عرفت معنى ومفهوم وتعريف ومقياس الخيانة.. عندها تعرف الخائن من غير الخائن..ثم اذا هناك عداء طبيعي بين العرب والفرس.. نسال.. ماذا عن (اجتياح العرب لاراضي الامزيغ البربر بشمال افريقيا واراضي الزنوج بافريقيا الوسطى وشمالها.. واجتياحهم لاراضي الترك بالانضول واسيا الوسطى.. الخ..

ثم المضحك.. ان كان هناك عداء بين العرب والفرس.. فلماذا لم نرى اي حرب بين (ايران واي دولة عربية سنية) لا السعودية ولا الامارات ولا مصر .. الخ.. لماذا ايران تخترق فقط مناطق العرب الشيعة ؟ فالعرب الشيعة .. هم.. البطن الرخوة بالشرق الاوسط التي عبرها تخترق ايران الشرق الاوسط .. لتتمدد الامبراطورية الفارسية التي يحلم بها الايرانيين ..

فالحل الوحيد هو بردم الثغرات بخرائط الشرق الاوسط القديم سايكيس بيكو.. الانكلو فرنسية.. التي رسمت ببداية القرن الماضي.. وذلك عبر رسم خرائط جديدة تعطي للامم المحرومة الثلاث حقها بدول..(الامة الكردية 50 مليون كردي).. (الفلسطينيين.. 14 مليون فلسطيني) .. (امة العرب الشيعة.. 45 مليون عربي شيعي من البحرين لسامراءمع بادية كربلاء النخيب وديالى والاحواز والاحساء والقطيف)..

……………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr
ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع)
بقلم: سجاد تقي كاظم – 15-01-2017 بسم الله الرحمن الرحيم قضية شيعة منطقة العراق بعشرون نقطة، تعكس المطاليب الشرعية للشارع الشيعي العراقي نابعة من حقائق تراكمية لما عاناه شيعة العراق عبر مئات السنين ولحد الان، وتلبي بنقاطها …
www.sotaliraq.com

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close