لضياء الشكرجي.. (تجمع دولة المواطنة).. (حتى حزبكم لا يكون خدعة كالدعوة) اجيبونا عن تساؤلاتنا

بسم الله الرحمن الرحيم

لضياء الشكرجي.. (تجمع دولة المواطنة).. (حتى حزبكم لا يكون خدعة كالدعوة) اجيبونا عن تساؤلاتنا

مشكلة العراق السياسية.. ان الحركات السياسية لم تكن وليدة البيئة العراقية، بل كانت مستوردة من الخارج وتنطلق من منطلقات وهموم خارج الاطر العراقية، من قومية واسلامية وشيوعية، والمشكلة الاخرى المرافقة لذلك بان هذه الاحزاب قياداتها وزعاماتها الروحية اجنبية او اجنبية الاصل، اي ليست عراقية الاصل.. والمشكلة الثالثة هي ان هناك شرائح بشرية اجنبية الاصل وقفت ضد الخصوصية العراقية، من ايرانية وافغانية وسورية .. الخ نجدها نشطت بالاحزاب الشمولية لمنع قيام اي حكم او حزب ذو اطر وطنية خالصة.. كون تلك الشرائح مرتبطة بجذورها خارج العراق.

فنجد مثلا الاستاذ ضياء الشكرجي.. الذي لم ينتمي لاي حزب وطني بخصوصة عراقية..

فهو اعترف بان اصوله اجنبية (ايرانية).. لذلك نجده انتمى لحزب شمولي خارج الاطر العراقية، حزب الدعوة الاسلامية الذي هو فرع الاخوان المسلمين المصريين السنة ولكن بغطاء محسوب زورا شيعيا، وتراس الحزب اجنبي الاصل (لبناني) الجذور (الصدر الاول).

فبدل ان يسعى الشكرجي ان ينتمي لهوية الاكثرية العربية الشيعية بانتشال هذا المكون من الوضع المزري الذي هو فيه، نجده انتقل من الاسلامية الشمولية الى الديمقراطية الشمولية، وما زال يفكر بان حزبه سيكون له افرع بالمنطقة، وهذه نقطة خطرة اخرى، فكما ذكرنا ان الاحزاب الشمولية لا تطلق على تنظيماتها بالوطنية (العراقية)،، بل دائما تعتبر العراق (جزء او قطر او ولاية او امارة).. من اوطان اديولوجية صفراء خارجية.. مثلا (حزب الدعوة فرع العراق، حزب الدعوة فرع الكويت.. الخ).. (حزب البعث قطر العراق، حزب البعث قطر سوريا، حزب البعث قطر السودان.. الخ)..

فالاسلاميين والقوميين جميعا كداعش الذين يعتبرون ارض الرافدين مجرد (ولاية العراقية).. التابعة لدولة الخلافة الاسلامية الشيطانية، والولائيين والاسلاميين المحسوبين شيعيا يعتبرون ا لعراق مجرد ولاية تابعة لدولة ولي الفقيه الايرانية،ـ والبعثيين والناصريين يعتبرون العراق مجرد (جزء، قطر) من وطن وهمي خارجي قائم على اسس فاشية قومية (الوطن الوهمي العربي)..

حيث يكتب (الشكرجي) ما نصه (هل سنشهد ولادة أحزاب مماثلة في كل المنطقة التي تهمنا، وتهمنا نجاحاتها في طريق عملية التحول الديمقراطي، من أجل بناء دولة ديمقراطية علمانية حديثة؟) ؟؟ ولسان حاله يريد (حزب تجمع المواطنة الشرق اوسطية العالمية الدولية.. الخ)؟؟

فعليه نقول للاستاذ الشكرجي .. حتى لا يكون حزبكم (خدعة) كحزب الدعوة .. نطالبكم بالاجابة لطفا بعيدا عن الشعاراتية والنثريات :

1. ما نظرة حزبكم.. للازمة الكردية.. وكيفية علاجها..

2. ما نظرة حزبكم.. للمكون العربي السني.. وكيفية علاج شعورهم بالتهميش..

3. ما هي نظرة حزبكم.. للمكون العربي الشيعي بوسط وجنوب الرافدين.. وكيفية علاج ازماتهم الخانقة..

4. ما هي نظرتكم لنوع نظام الحكم بالعراق .. وما رايكم بالنظام الرئاسي الفدرالي، علما اقوى دول العالم فدرالية (روسيا الفدرالية لبوتين).. (امريكا الاتحادية لترامب).

5. ما هي نظرتكم للاقلية الايرانية (التبعية الايرانية) الذين يهيمنون بكل خسة على مفاصل الدولة الاقتصادية والسياسية والامنية و العسكرية باشلال مؤسسات العراق الرسمية.. و احلال مليشيات ومكاتب اقتصادية تجهر بولاءها لايران كالحشد ومحور المقاولة.. الخ.. التي تتبع اجانب (خامنئي حاكم ايران، السستاني ايراني، مقتدى الصدر ايراني الولاء.. الخ).

6. ما هي الالية لديكم لاستعادة اموال العراق المنهوبة بمئات المليارات الدولارات.. وخاصة ان الفساد اخطر من داعش، فللفساد اذرع بجنسيات اجنبية .. وقامت بتهريب الاموال ببنوك اجنبية مما يحتاج لتحالف دولي ضد الفساد ومحكمة دولية لمحاكمة اركان الفساد منذ 2003

7. ما الالية لديكم لاجتثاث المليشيات وخاصة المليشيات التي تجهر بولاءها بكل خيانة لدولة اجنبية ايران وتضع صور زعماء ايران بشوارع العراق لكسر عيون العراقيين.. كما كان صدام يضع صوره بشوارع الكويت كاشارة لاحتلاله للكويت.. وما رايكم بتفعيل قانوني الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية..

8. كيف هي نظرتكم لايران وما هي الالية لديكم لانهاء احتلال ايران للعراق سياسيا عبر الاحزاب الاسلامية الموالية لها، وعسكريا عبر المليشيات التي تجهر بالولاء لها، واقتصاديا عبر اهمال قطاعات العراق الاقتصادية والخدمية والطاقة .. لرهن كل شيء للتغول الايراني المقيت..

9. ما هي رايتكم للاقاليم الفدرالية الثلاث..

10. ما هي رايتكم بمنع تدخل المعممين بالشؤون السياسية والعسكرية والاقتصادية بالدولة العراقية.. وما رايكم بالحل الوحيد بجعل جزء من مدينة النجف دولة كالفتيكان لتفك المرجعية وصايتها السياسية والمالية عن العراق وشيعته.. كحل وحيد.. بعد فشل طرد المراجع لايران كما فعل محسن السعدون وعاد المعممين اخطر من قبل.. وفشل سياسة صدام باعدام بعض المرجعيات .. ليرجعون اخطر من قبل وتهيمن عوائلهم على مفاصل الدولة.. ولم يبقى غير الحل الوحيد الذي قام به الاوربيين تجاه مرجعيتهم الفتيكان ..

11. ما هي نظرتكم لسراق العراق كالرفحاويين وما يسمى مؤسسة الشهداء والسجناء السياسيين الذين نهبوا وعوائلهم ميزانيات ضخمة من اموال فقراء العراق..

12. ما هي نظرتكم للعراقي .. وكيف تقفون ضد مخططات التلاعب الديمغرافي وما يسمى تعديلات الجنسية التي فتحت المادة 18 العار بالدستور مخاطر التلاعب الديمغرافي ضد نسيج ا لعراق السكاني .. بتعريف العراقي كابن الزنا ومجهول الهوية من ام تحمل جنسية واب اجنبي او مجهول..

13. ما هي رؤية حزبكم .. لهوية العراق هي هي وطنية .. ام جزئية قومية او دينية او مذهبية او ما؟

14. ما هي رؤية حزبكم.. بحضر الاحزاب ذات التوجهات القومية و الدينية والعشائرية والمذهبية.. بالعمل السياسي بالبرلمان والحكومة العراقية.. بقوانين للاحزاب واضحة وصارمة..

15. ما هي نظرتكم للاحزاب التي عارضت نظام صدام حسين، والتي انطلقت من منطلقات جعل العراق ولاية تابعة حينا لايران باسم الولائية وبدعة (ولاية الفقيه) وقبلها باسم القومية (لجعل العراق جزء من دولة اجنبية كمحافظة تابعة للقاهرة المصرية تحت بدعة الجمهورية العربية المتحدة) التي تعكس اطماع مصر بابتلاع العراق، كالجمهورية الاسلامية التي تعكس اطماع ايران بابتلاع العراق وجعله مجرد محافظة تابعة لطهران كالاحزاز المحتلة.

16. كما تعلمون ان الديمقراطية لا تقوم الا بالتعددية، ولا يمكن تحقيق التعددية السياسية الا بعد انهاء مخاوف المكونات من بعضها البعض، كما فعلت سويسرا وغيرها من الدول الفدرالية، التي نظمت الاقاليم الفدرالية الثلاث السويسرية، ثم انتقلت بعد ذلك الى التعددية السياسية، ولكن لو لم تشكل الاقاليم الفدرالية، وانتقلت للديمقراطية مباشرة لكانت مثل العراق حالة ضياع من تعددية حزبية تستغل مظلومية المكونات لتنخلق شريحة سراق الطائفة وقتلت الطائفة ومستغلي الطائفة والقومية..

17. ما دور حزبكم بالتوعية بان النظام الاتحادي لا يختزن تقسيم العراق، بل وحدة العراق المركزية منذ 1921 اختزنت تقسيم العراق وتم ابادة وتهجير ملايين العراقيين تحت شعارات وحدة العراق المركزية..

18. كيف سوف تعالجون الفجوة الهائلة بين المرجعية بالنجف والمكون العربي الشيعي، فكلنا نعلم عدم استقرار العراق وشيعته، بان المرجعية تهيمن عليها مرجعيات وعوائلها اجنبية الاصل، (السستاني ايراني من سستان وابنه محمد رضا).. (ال الصدر لبناني الاصل، وممثلهم مقتدى الصدر).. (الخامنئي ايراني وحاكم ايران ويخترق العراق ا يضا عبر النجف).. وكل الاحزاب الاسلامية ومليشياتها من وحي مرجعيات اجنبية.. وهذه عوامل عدم استقرار العراق وسبب عدم نهوض و سط وجنوب الرافدين.

في حين في ايران مرجعية قم ايرانيين، لشعب ايراني شيعي، وفي مصر مشيخة مصرية سنية لشعب مصري سني، وفي السعودية مجلس افتاء ومشايخ عرب سنة سعوديين لشعب سني سعودي، الا بالعراق وشيعته هناك اصرار على عدم استقراره ايرانيا باختراقه من عوائل اجنبية مرجعية ايرانية ولبنانية وافغانية وباكستانية تدور بالفلك الايراني لاستنزاف العراق وثرواته ودماءه لمصالح ايران القومية العليا..

19. كما يعلم الجميع بان مشكلة الشيعة بالحكم بالعراق هو (نوع الشيعة التي حكمت) وليس المكون العربي الشيعي نفسه، فلنتخيل بان من حكم العراق قبل 2003 كانت داعش والبغدادي وليس صدام والبعث، او حكم العراق بالعهد الملكي القاعدة والزرقاوي وليس عائلة فيصل الاول .. او لنتخيل كوردستان لم يحكمها ا لبرزاني بل حكمتها قوى اسلامية متشددة كوردية، هل كانت ستنهض كوردستان وتبنى..

القصد ان من صعد باسم شيعة العراق هم طبقة من الاحزاب والشخصيات التي استغلت الطائفة والمكون، ليسرقون الطائفة ويقتلون الطائفة ويستغلون الطائفة بوحشية.. بدعم خارجي ايراني لعين..

فعليه نؤكد لا حل لازمة العراق وشيعته العرب، ولا حل لوضع العراق ببداية سكة الحل الا عبر:

1. جعل العراق نظام رئاسي فدرالي

2. تشكيل الاقاليم الفدرالية الثلاث، وخاصة اقليم وسط وجنوب الرافدين ليكون قلعة للعرب الشيعة وليحكم العرب الشيعة انفسهم بانفسهم بعيدا عن مخاوفهم من المكونات الاخرى، وكذلك تاسيس اقليم الغربية (العرب السنة) ليكون سدا منيع امام اطماع ايران للوصول للمتوسط، وكذلك لانهاء مخاوف السنة من المكونات الاخرى، وليحكم السنة انفسهم بانفسهم فيطمئنون فتسحب البساط بعد ذلك من تحت اقدام المتشددين السنة.

3. جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لتفك المرجعية والمعممين وصايتهم عن العراق وشيعته، ولتنشغل المرجعية بشؤون الشيعة بالعالم.. وهذه النقطة سوف تنهي قدرة ايران على اختراق العراق واللعب بمقدراته عبر المؤسسة الدينية.

4. المسارعة لتشكيل محكمة دولية لمحاكة اركان الفساد المالي والاداري بالعراق منذ 2003 كمحكمة لاهاي التي حاكمت اركان النازية بعد الحرب العالمية الثانية.. فاذا شكلت هذه المحكمة الدولية ضد اركان الفساد (سوف ينتهي احتلال ايران السياسي للعراق بنهاية جميع الاحزاب والشخصيات التي حكمت منذ 2003 بمفاصل الدولة ورئاسات الوزراء الذين هم مرتبطين بايران)..

5. تفعيل قانوني الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية لاجتثاث الخونة والعملاء الذين يجهرون بولاءهم للخارج ويؤسسون مليشيات ترفع اعلام دولة اجنبية وصور زعماء اجانب.. وتهدد بجر الحروب لداخل العراق نيابة عن دول اقليمية اجنبية.. بالمحصلة هذه النقطة في حال تفعيلها سوف ينتهي احتلال ايران العسكري للعراق بانهاء مليشياتها.

6. العمل الفوري مع المجتمع الدولي لنهوض قطاعات العراق بمجال الطاقة باستثمار الغاز العراقي ومحطات الكهرباء العراقية، للاكتفاء الذاتي للعراق بالطاقة لانهاء الاحتلال الايراني للعراق بمجال الطاقة، وكذلك العمل على نهوض قطاعات العراق الصناعية والزراعية والخدمية لرفع قابلية العراق الانتاجية مما يؤدي لانهاء احتلال ايران الاقتصادي للعراق.

……………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr
ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع)
بقلم: سجاد تقي كاظم – 15-01-2017 بسم الله الرحمن الرحيم قضية شيعة منطقة العراق بعشرون نقطة، تعكس المطاليب الشرعية للشارع الشيعي العراقي نابعة من حقائق تراكمية لما عاناه شيعة العراق عبر مئات السنين ولحد الان، وتلبي بنقاطها …
www.sotaliraq.com

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close