ومضات خاطفة : لصوص المنطقة الغبراء ينتفعون حتى من محن ومصائب العراقيين في زمن كورونا

ومضات خاطفة : لصوص المنطقة الغبراء ينتفعون حتى من محن ومصائب العراقيين في زمن كورونا :

بقلم مهدي قاسم

1 ـــ

مع إن عصابات لصوص المنطقة الغبراء قد اثبتت فشلها الذريع من ناحية إدارة شؤون الدولة والحكومة ، ففشلت بالتمام والكمال وبدون أي جدل أو سجال ، إلا إنها في مقابل ذلك تفتقت عقليتها الفرهودية عن ” عبقرية :” استثنائية في فنون سرقة ولصوصية واقتناص فرص و مناسبات حتى لو كانت عبارة عن كوارث وطنية ، بغية التكسب غير المشروع و التربح السريع ، بحيث انتفعت حتى من مصائب ومحن الناس في زمن كورونا و ذلك من خلال تسجيل أعداد أكثر مما هي في الحقيقة بخصوص العراقيين القادمين من الخارج و المحجوزين في الحجر الصحي في الفنادق المخصصة لهذه الغاية ، مع العلم أن فاتورة كل محتجز تكّلف الدولة يوميا مائتين دولار ــ على الأقل ــ بحسب المعلومات الأخبار المتعلقة بهذا الأمر..

في حين أن العراق ربما قد يكون هو البلد الوحيد الذي يتم فيه حجز القادمين من الخارج في فنادق مخصصة ، طبعا ليس حبا

بهم إنما بهدف إيجاد وسيلة أو ذريعة للسرقة والاختلاس من المال العام ..

*****

2ــ على هامش رحيل الروائي والقاص العراقي محمد علوان جبر : هل أصبحت شهية الموت نخبوية وعجيبة

لاحظتُ في السنوات الأخيرة ، كيف انفتحت شهية الموت مركزة على فئة ثقافية و فنية و علمية و طبية من العراقيين ــ نساء ورجالا ـــ من مطربين و فنانين و شعراء وممثلين و روائيين وفنانين تشكيليين و معمارين ونحاتين و نقاد وغيرهم ، فضلا عن أحبة ، و بأعداد كثيرة تصطادهم واحدا بعد آخر ، على غفلة خاطفة و غادرة و غير متوقعة إطلاقا ! ، أقول على غفلة لكون بعضا منهم كان لا زال محسوبا على فئة الشباب ، وقد خطفه الموت المباغت وهو في قمة نشاطه الإبداعي أوالعلمي ، و بما إنهم كُثر ، فسوف احترس من ذكر اسم اي واحد منهم ، لكي لا يكون غبنا بحق الآخرين ، من جراء عدم ذكر أسماءهم جميعا وهي طويلة جدا مع بالغ الأسف والحسرة ! ، فمثلا قائمة أصدقائي الفعليين لا زالت تحتوي على أسمائهم بعض منهم ، مع صورهم الحقيقية وهي تجاور أسماء كثيرة من أحياء آخرين ، و قد كانوا من أفضل الأصدقاء الأصليين أي غير الفيسبوكيين الطارئين ، إلى حد قررتُ الإبقاء على صورهم في القائمة ، لكي لا ينسيني إياهم هدير الحياة و عاديات الزمن الرمادية و الطاغية أحيانا ، بحيث أستطيع رؤيتهم وتحيتهم ، كأنهم لا زالوا أحياء يرزقون ! ، تقديرا واعتزازا بهم ، و ذلك كلما دخلتُ صفحة قائمة الأصدقاء للقيام بعملية ترتيب وتنظيم بين إلغاء و شطب ضروريين في بعض الأحيان

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close