رئيس الوزراء الجديد …الكاظمي…إسعافات أولية….

رئيس الوزراء الجديد …الكاظمي…إسعافات أولية….
بقلم : احمد الحسيني
العراق بلد النهرين دجلة والفرات ، ارض السواد بكل ما تحمل من ثروات وهبها لها الله (عز وجل) ، وحديث الرسول الأكرم محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بقوله (العراق فيه خير لا ينضب ).
ألا انه يمر بسنين عجاف منذ أكثر من خمسة عشر عام ، نتيجة فوضى الاحتلال وأخطاء شعب باختيار نماذج سيئة ، أساءت للعراق وشعبه ، فكانت الأموال التي نهبت تفوق الخيال .
واليوم يدخل العراق في فترة حرجة وحاسمة ، لما ألت إليه الأمور ، لتستقر بيد رجل عراقي لا يعرفه اغلب العراقيين ، وذلك نتيجة طبيعة عمله السابق في جهاز امني رفيع المستوى .
ألا أن الأقدار جلبته ليكون رئيس وزراء العراق العظيم (العظمة لله عز وجل) .
أولا كونه تحمل المسؤولية وتصدى لهذا المنصب ، تحسب له كون الأوضاع غير مشجعة لأي رئيس وزراء ، فالأحزاب المتسلطة من جهة والضغوط الدولية من جهة أخرى ، وتدخل دول جوار يضاف لتلك الأوضاع ، إضافة إلى مظاهرات حقيقية وصعبة نتيجة سياسات فاشلة لحكومات سابقة ، وبالتأكيد الاقتصاد منهار بطالة كبيرة ، عجز مالي رهيب ، صناعة وزراعة معطلة ، محاصصة طائفية بغيضة ، محسوبية ويضاف لها وباء كورونا إلى ما لا نهاية….
السيد مصطفى الكاظمي ، ليس له يد فيها ، ألا انه سوف يصطدم بكل تلك الأمور التي ذكرناها ، وهذا هو الامتحان الصعب .
رئيس الوزراء الجديد الأستاذ مصطفى الكاظمي ، يتحدث ويعمل لحد ألان بخطوات جيدة نوعا ما ، على الرغم من محاولة الكثير من المتنفذين سياسيا من عرقلة الكثير من تلك الإجراءات .
تحسب له أن تمت على أكمل وجه ، الإصلاحات المالية منها إيقاف رواتب رفحاء ، ومؤسسة السجناء السياسيين ، ومعالجة من يمتلكون أكثر من راتب ، ويقال محاولته تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث .
وتحسب له وعوده بضرب المفسدين والخونة ، والعمل على تغير الواقع المؤلم الذي يمر به العراق ، هو مطمح جماهيري ، وستكون له منزلة كبير في قلوب العراقيين أن قام بتنفيذ تلك الوعود ، بل هي فرصة له ليضع بصمته ليكون قد خط اسمه بحروف من ذهب بتاريخ العراق بلد الرافدين .
فعملية منحه الثقة سوف تكون عملية قيصرية صعبة كون القرار بيد طبقة سياسية لها الفضل بانهيار الأوضاع بالعراق ودخوله في نفق مظلم .
فهل يكون السيد مصطفى الكاظمي مع بعض الشرفاء في العملية السياسية ، النور في نهاية هذا النفق المظلم ؟؟؟

وتلك بعض المعلومات التي استطعت أن اجمعها عنه :
هو مصطفى عبد اللطيف مشتت الغريباوي او ما يعرف (بال غريب) الملقب بالكاظمي ، يعود أصله إلى محافظة ذي قار الشطرة ، تولده بغداد الكاظمية 1967 ، أكمل دراسته في كلية التراث الأهلية ، يعمل في مجال الأدب ( كاتب ) ومن ثم رجل في جهاز امني رفيع المستوى .
السيد الكاظمي عليه أن يعمل للعراق والعراقيين إسعافات أولية سريعة ….فهل يكون قادر على ذلك .
شخصيا أنا أتمنى له ذلك لان نجاحه نتيجة واحد هي إنقاذ العراق .
هذه مقالتنا الأولى وسوف نكون متابعين جيدين لخطواته لتكتمل لدينا الصورة ، لنقول كلمة الحق .
أن رئيس الوزراء الجديد استطاعة أن يعمل للعراق …….إسعافات أولية

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close