(الشيعة العرب تخلوا عن مذهبهم فهيمن البعث) و(تخلوا عن قوميتهم فهيمنت ايران) والحل هو

بسم الله الرحمن الرحيم

(الشيعة العرب تخلوا عن مذهبهم فهيمن البعث) و(تخلوا عن قوميتهم فهيمنت ايران) والحل هو:

كما نؤكد دائما.. (البطن الرخوة) بالعراق هم (العرب الشيعة).. وخلل البوصلة بالعراق سببها (العرب الشيعة).. (وثغرة العراق التي تخترق من كل من هب ودب).. هم (العرب الشيعة).. ومصيبة الشيعة .. وكارثة الكوارث التي عكسوها ليس على انفسهم فقط بل على العراق والشرق الاوسط بكامله.. هم (العرب الشيعة)..

فباختصار.. العرب الشيعة قبل 2003 وبزمن براثن القومية العربية التي شاعت:

بالخمسينات والستينات.. نجد (العرب الشيعة) تخلوا عن (مذهبهم) لصالح (القومية).. فهيمن على العراق البعث بدكتاتوريته وقبلها الناصريين الدمويين وبتفاصيلها الانقلابيين العسكريين.. ففتح الباب لتدخلات خارجية اقليمية اجنبية عن العراق.. (مصرية وسورية وايرانية).. فنجد (جمال عبد الناصر المصري) و(ميشل عفلق السوري) يتدخلون بالشان العراقي.. ويحددون الاديولوجيات ووصلت لوصول موالين لهؤلاء الاجانب الاقليميين بالداخل العراقي وشيوع المليشيات كمليشة الحرس القومي الموالية لمصر حيث زودت القاهرة هذه المليشيات برشاشات بور سعيد المصرية السئية الصيت التي فتكت حسب احصائيات بـ 180 الف عراقي بالانقلاب القوميين الدموي عام 1963..

ولا ننسى (تخلي الشيعة العرب عن مذهبهم) كان احد اسبابها سياسات القوميين والسنة..

(باختزال الشيعة بالعرب قوميا) ليحكم العاني والرواوي والدليمي والتكريتي .. الخ من اهل السنة.. ويفضل الاجانب من المصريين والسودانيين.. الخ بدعوى (القومية).. على اهل العراق انفسهم.. ضمن مخطط ابتلاع العراق مصريا.. وصمن مخططهم هذا طرح القوميين مخططهم لابتلاع العراق وجعله مجرد اقليم تحت مشروعهم (الجمهورية العربية المتحدة) لابتلاع العراق من قبل مصر.. التي لم تخفي ذلك (البلح العراقي بجيب.. والبترول العراقي بجيب اخر) اي للمصريين.. واستغلت مصر عقدة الاقلية لدى العرب السنة العراقيين لتخترقهم..

وبعد 2003.. تخلى الشيعة العرب عن (قوميتهم) لصالح المذهب..فهيمنت القوى الاسلامية

المحسوبة شيعيا الموالية لايران.. فاصبحت ايران تمتلك ايضا اوراق ترهن العراق بمصالح ايران القومية العليا، لتحكم ايران العراق.. بعد 2003 عبر هؤلاء الاسلاميين.. فشاع الفساد بالارض.. واصبح شباب العرب الشيعة بكثير منهم مجرد مرتزقة بالمليشيات الولائية والصدرية الخ التي تزج بالمستنقعات الاقليمية بسوريا والمثلث السني العربي وبالمناطق المتنازع عليها مع كوردستان ايضا.. وكذلك بمستنقع الحروب الطائفية .. كجسر لبقاء هيمنت ايران.. والاخطر جعلت ايران من اراضي العرب الشيعة والعراق مجرد ساحة لتصفي فيها طهران حساباتها الدولية والاقليمية على حساب دماء وثروات واستقرار العرب الشيعة ودول المنطقة المرتهنة ايرانيا.

ولا ننسى ايضا.. بان تخلي (العرب الشيعة) بعد 2003 عن (قوميتهم)

كان سببها النظام الجديد بعد 2003.. المهيمن عليه الاسلاميين الموالين لايران (الذين اختزلوا العرب بالشيعة بالمذهب فقط) ليحكم الايرانيين السستاني والخامنئي وسليمااني ومسجدي .. الخ.. ويفضل الاجانب الايرانيين على اهل العراق وشيعتهم العرب انفسهم بدعوى (المذهب)..

وضمن مخططهم هذا طرح الفرس مخططهم لابتلاع العراقي وجعله مجرد اقليم تابع لطهران تحت عنوان (الجمهورية الاسلامية في ايران).. لابتلاع العراق وجعله مجرد اقليم تابع لطهران كالاحواز المحتلة من قبل الفرس.

من ما سبق الحل الوحيد لازمة (العرب الشيعة) هي معرفة سبب الخلل:

فقبل وبعد رسم خرائط الشرق الاوسط القديم (سايكيس بيكو) كانت عمليات تهميش العرب الشيعة تجري على قدم وساق من قبل الصفويين والعثمانيين معا.. فلا العثماني التركي يريد بروز مصطلح (العرب قوميا) ولا (المذهب الشيعي مذهبيا).. ولا الصفوي يريد طرح مصطلح (العرب قوميا) ايضا.. فكلا من الصفويين والعثمانيين محتلين اراضي العرب الشيعة سواء بالاحواز ووسط وجنوب الرافدين الخ..

وجاءت خرائط سايكيس بيكو لتحرم ايضا العرب الشيعة من حقهم بدول بمنطقة اكثريتهم

بالشرق الاوسط.. فمنحت العرب السنة (20 دولة) من المحيط للخليج، ومنحت الاتراك السنة عدة دول باسيا الوسطى اضافة لتركيا، ومنحت الشيعة العجم دولتين ايران وبمرور الوقت برزت جمهورية اذربيجان ذي الاكثرية الشيعية الاذارية ايضا.. وبقت ثلاث امم محرومة من حقها بدول بمنطقة اكثريتها (الامة الكردية 50 مليون كردي) و(الفلسطينيين 15 مليون فلسطيني) و(امة العرب الشيعة 45 مليون عربي شيعي)..

فعليه لحل ازمة العرب الشيعة بالعراق .. وردم الثغرة بالشرق الاوسط:

1. فدرلة العراق لثلاث اقاليم فدرالية.. ببروز اقليم العرب الشيعة من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.

2. جعل نظام الحكم بالعراق رئاسي فدرالي.

3. جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لتفك المرجعية والمعممين وصايتهم السياسية عن العراق وشيعته العرب.

4. تفعيل قانوني الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية لاجتثاث المليشيات الموالية لايران .. التي تجهر بكل خيانة بعمالتها وولاءها للنظام الحاكم بايران ولحاكم ايران الاجنبي عن العراق خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني.

5. تشكيل محكمة دولية كمحكمة لاهاي التي حاكمت النازية ببعد الحرب العالمية الثانية،ـ ولكن هذه المرة لمحاكمة اركان الفساد المالي والاداري بالعراق منذ 2003 حتى نجاح التغيير لاجتثاث الفاسدين والاحزاب الاسلامية الفاسدة الموالية لايران..

وهنا لمواجهة الفاسدين من الاسلاميين والمعممين.. ندعو للتوقيع على رابط العريضة

المرفوعة ضد فساد عوائل المرجعيات الاجنبية المقيمة بالنجف التي استغلت رمزية المرجعية العليا لمصالح هذه العوائل الخاصة.. وهذه العريضة هي الخطوة الصحيحة للخلاص من هيمنة الفاسدين بالعراق وخاصة ان عوائل المرجعيات الفاسدة هي من تعطي الشرعية للنظام السياسي الفاسد الحاكم بالعراق.. فضرب راس الافعى يجعل بقية جسدها يتهاوى..

هذا رابط التوقيع على العريضة المرفوعة للحكومة البريطانية

والتي تحتاج لـ 100 الف توقيع لتفعيلها لتقوم المؤسسات البريطانية المعنية بمتابعة الاموال المهربة من العراق لبريطانيا لكشفها ..

https://www.change.org/p/uk-parliament-the-british-government-should-investigate-criminal-activities-related-to-the-iraq-invasion

…………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close