حرس الحدود التركي يقتل طفل سوري ويصيب والدته

قضى نحبه طفل وأصيبت والدته مساء اليوم 17 حزيران يونيو 2020 بجروح خطيرة، جراء استهدافهم بشكل مباشر من قبل عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما” أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية عبر إحدى نقاط التهريب غرب إدلب.

الطفل همام الصدير، العمر 3 سنوات، معرة النعمان… قتل اثناء محاولته اللجوء لتركيا مع عائلته في 17 حزيران 2020
وقتل الطفل ( همام الصدير ) البالغ من العمر 4 سنوات، وأصيبت والدته إصابة بليغة، وهم من أهالي “معرة النعمان” بعد أن تم إطلاق الرصاص الحي عليهم من قبل الجندرمة التركية فيما كانوا يحالون اللجوء لتركيا هربا من الحرب الدائرة في بلدهم منذ 2011.

ارتفع عدد القتلى من اللاجئين السوريين برصاص الجنود الأتراك ( الجندرمة ) إلى 463 لاجئا، بينهم ( 86 طفلا دون سن 18 عاما، و 59 امرأة ) وارتفع عدد الجرحى والمصابين بطلق ناري أو اعتداء إلى 489 شخصا وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.

وتعتبر الانتهاكات تجاه اللاجئين والنازحين على حد سواء من قبل الجندرمة متواصلة رغم أنّ تركيا تعتبر من الدول الضامنة لوقف التصعيد وتشارك كأحد أطراف الصراع الرئيسية في سوريا وتقع على عاتقها مهمة حماية اللاجئين والنازحين.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، كما قامت تركيا ببناء جدار عازل على طول حدودها الذي يبلغ طوله 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

وتمكن مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا من جمع بيانات تضمنت قيام الجنود الأتراك بقتل لاجئين أثنين، وإصابة 18 آخرين بجروح، خلال شهر أيار مايو 2020 كانوا يحاولون اجتياز الحدود التركية، هربا من الحرب الدائرة في منطقة إدلب وريف حلب.

تاريخ 11 أيار مايو 2020 قتل حرس الحدود التركي المواطن السوري (عبد الرحمن المرندي بن محمد رمضان\العمر 21 عاما ينحدر من قرية المجبلا ، في ريف حلب) أثناء محاولته عبور الحدود السورية التركية من جهة كلس، شمال حلب وأصاب 2 آخرون بجروح.

تاريخ 27 أيار / مايو 2020 قتل المواطن السوري ((ماهر عباس العبد) مواليد 20 تموز 1965 / وهو من أهالي بلدة الشيوخ التابعة لمدينة كوباني) برصاص حرس الحدود التركي ”الجندرمة“ أثناء محاولته عبور الحدود السورية التركية بالقرب من بلدة “جرابلس” بريف حلب الشرقي.
كما وطالت حوادث قتل الجنود الأتراك للسوريين الحدود، وباتت رصاصات القناصة الأتراك تصيب وتقتل المزارعين، والفلاحين الراغبين في زراعة أو حصادر أراضيهم الزراعية قرب الحدود:

تاريخ 5 أيار مايو 2020 قتلت قوات حرس الحدود التركي أحد قادة الجيش الوطني \ فصيل الحمزات، أثناء محاولته دخول حدودها برفقة مدنيين واسمه “محمد الصوراني”.

تاريخ 6 مايو، 2020 استهدف حرس الحدود التركي نقطة مراقبة روسية تقع في غربي مدينة كوباني ب 8 كم مما تسبب في مقتل أحد الحراس نتيجة إصابته بطلقة قناص في الرقبة واسمه (حسين محمد ويس).

تاريخ 7 مايو، 2020 اعتدي جندي تركي على رجل سوري مسن، وقام بإسقاطه أرضا في المدخل الشرقي لمدينة تل أبيض، حيث يقيم الجيش التركي حواجز لتفتيش المارة.

ولم نتمكن من تحديد سبب الاعتداء بدقة، لكن مصادر محلية أشارت أنّ الرجل المسن كان يود العودة لمنزله في المدينة، إلا أنّ الجنود الأتراك رفضوا ذلك، وحينما حاول الاعتراض قاموا بضربه، بطريقة وحشية، ثم تم تسليمه للفصائل السورية المسلحة ضمن الجيش الوطني، فيما أبلغت عائلته عن فقدانها الاتصال به.

بتاريخ 17 مايو، 2020 قتل حرس الحدود التركي “الجندرما” المزارع محي الدين عبدالله (50 عام) بعد استهدافه بالرصاص الحي وهو في حقله في قرية “ديرنا آغي”، التابعة لناحية “جل آغا/الجوادية”، شرق مدينة القامشلي في أقصى شمال شرق سوريا عند الحدود السورية – التركية، حيث جرى إطلاق النار عليه أثناء عمله ضمن أرضه في الزراعة.

تاريخ 19 مايو، 2020 قتل الجنود الأتراك أحد قيادات فصيل “جيش الشرقية” يدعى “صبحي العبد الله” قرب حاجز سلوك في منطقة تل أبيض الحدودية التابعة لمحافظة الرقة بعد مشادة كلامية على الحاجز.

تاريخ 22 أيار 2020 قتل الشاب سليمان جميل إبراهيم نتيجة قصف استهدافه مع مجموعة من القرويين كانوا يحاولون إخماد نيران في الحقول الزراعية في قرية كلوتيه في ناحية شيراوا بعفرين شمال غرب حلب.

وقال والده جميل إبراهيم “في ساعات ما بعد العصر كنا جالسين في منازلنا عندما رأينا دخاناً كثيفاً لندرك أن هناك حريقاً قد نشب عند قريتي كباشين وبرج حيدر في ناحية شيراوا وقد افتعله عناصر الجيش الوطني المتمركزين في قرية برج حيدر”.

وتابع جميل “وعلى إثر ذلك هرع جميع سكان القرية بما فيهم الشباب ليخمدوا النيران عندما اقتربت من أراضينا، وكنت مع ولدي الاثنين نحاول إخماد النيران “.

وأضاف جميل “ونحن منهمكين في إخماد النيران قال لي ولدي وهو يبتعد عني بأنه سيجلب المزيد من المياه فأصبح على بعد 30م تقريباً بعيداً عني حتى سمعنا صوت صفير قذيفة هاون تمر من فوقنا لتقع على مسافة قريبة جداً من ولدي ويصاب بإصابته البليغة”.
وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، كما قامت تركيا ببناء جدار عازل على طول حدودها الذي يبلغ طوله 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

تاريخ 24 أيار مايو 2020 أصيب راعي الغنم (خليل حسين، من قرية كورحسن) بجروح بعد استهدافه من قبل الجيش التركي في قرية كور حسن غرب مدينة تل أبيض الحدودية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close