الطاغية المغرور : نص مفتوح

الطاغية المغرور : نص مفتوح

بقلم مهدي قاسم

الطريف والمثير في طغيان الحب

أنه يأتي فجأة و بدون استئذان

ثم يغادر أيضا ، فجأة ، بدون استئذان !

كأنه إمبراطور تتري متعجرف !…

ينسحب بعد غزو سريع وماحق ..

تاركا ضحاياه مبعثرين شذرا مذرا

يلحسون دماء خذلانهم النازفة بغزارة

و يئنون تحت مطارق خيبة قاصمة

حقا …………………..

فيا له من ضيف قاس

و صلف و مغرور هذا الحب الطاغي !

يأتي مثل مواكب و هوادج مشعة من بهجة وحبور

حتى يبدو كل شيء من خلاله

جميلا بسحر مذهل يبهر الروح بأجنحة نسر

ولكن … ثم … فجأة …..

وإذا بخاتمة كئيبة وباردة وباهتة

من فراغ شاسع ومريع

ثم صحو عابر على قرقعة ارتطام مكتوم

على مقعد واقع صلب و قاس !

و بعده لا شيء إطلاقا

غير حفنة من وهم و سراب

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close