صه ياعبد الامير العبودي أنت من ؟؟؟

جسار صالح المفتي
صه ياعبد الامير العبودي أنت من وتدافع عن من وماهي ظالتك ومن يدفع لك ويدفعك وما الذي مات فيك ؟؟؟
الا تستحي وتدعي انت دكتور فهل تمتعت بما تنتمي اليه ام قتلك حقدك وكراهيتك لنقصك وواضح وجلي؟

إنا لله وإنا اليه راجعون..الرحمة لروح الكابتن احمد راضي..
اشارة الى منشوري يوم امس، فاني كما اوضحت فيه، اني اتمنى الشفاء للكابتن احمد راضي رحمه الله.. إنما المستهدف كان السياسيين الذين يتركون مرضاهم واهلهم دون رعاية.. رحم الله كل موتى العراقيين ، والحمد لله على كل حال..

عندما تفاجئنا من خروج اقذر_انسان_عبدالامير_العبودي من البالوعة للنزهة وعبر عن مايجول بخاطره الخصب المحيط به والذي لايتركه ويعني يختنق (ومن شب على شيء شاب عليه واصيب ببهاق حصان اجرب )

هناك اناس اخطر على البشريةمن كرونا

بهذا حقق البومُ الناعقُ عبد الأمير العبودي ما تمناه على صفحته منذ أيام وهو يخترع نظرية 1×1 على غرار نظرية 7×7 الشهيرة ولم نجد فرق بين ال مردانة وال خنفسانة !!

وهذا حال الخنفسانة البانه بانه كاعده بالدريبانه شتتسوين كالت اريد ارجيلانه؟؟؟

فقد كتب عبد الامير العبودي وبكل وقاحة وسربلية لماذا الاهتمام بالكابتن أحمد راضي وهو ( السني ) الذي كان شيعياً ليرضي عدي ابن صدام وقتها ،، في حين لم نجد ذات الاهتمام بالفقيد الكابتن علي هادي ( الشيعي ) الذي لم يرضَ عنه عدي ابن صدام وقتها على حد قوله ،،

وذهب إلى نظريته بأن تكون كورونا عادلة بالإصابة كما تكون عادلة بالموت سيما وقد بدأ كلامه ب ( شدعوه هذا الاهتمام بأحمد راضي …… !

اليوم مات الكابتن أحمد راضي وليرحمه الله من حقدك وتجارتك أيها الناعق القميء وسوف يتولاه الله برحمته حيث كان الله لا يفرق بين عباده فالموت حق على رؤوس الجميع!!!فهل انت شامت أم فَرِحٌ بهذا وقد تحققت نظريتك أيها الأبرص الصدئ وسوف يُحمَلُ جثمانُ الفقيد احمد راضي على أكتاف العراقيين من السنة والشيعة وباقي العراقيين دون تفريق ويبقى سؤال العراقيين لك؟ مَنْ سيحملُ جيفة جثمانك أيها البوم الأربش بعدما يقول الله كلمة عدله فيك ؟ولا ينفعك ما نشرته من اعتذار وتوضيح عما جاء في منشورك المسموم سابقا وهل يكفي حذفه ؟أنا أخاطب كل الاصدقاء من عنده منشور العبودي بخصوص التهكم على الفقيد احمد راضي

د. عبد الامير العبودي .. هو نموذج متردي للطرح المحسوب شيعيا كمحلل سياسي.. وهو مثال لهذه الشرائح البالية .. التي تعكس سبب بقاء الشيعة لحد اليوم ايتام القيادة بمنطقة العراق.. وسبب بقاءهم بهذا الحضيض من التردي..فيروج عبد الامير العبودي ان الوفاء (لهذا العنوان الفضاض- الحشد الشعبي) هو بتسليمهم الحكم بعد معارك الموصل.. بعنوان (الحق الجهادي)؟؟ !! .. تذكرنا (بالحق النضالي للبعثية).. اي هذه عقلية البعث.. فالبعثية عندما وصولوا للحكم ادعو انهم مناضلين وحدهم.. فاسسوا (مجلس قيادة الثورة).. التي تضم فقط البعثيين (المناضلين).. كحق (نضالي لهم)؟؟ وكذلك الخمينيين الذين وصلوا لايران واقاموا نظام حكم يحكمه المعممين وحدهم بكل شمولية طاغية لهم..وتناسى عبد الامير العبودي ايضا.. (بان التضحية اذا كانت مقابلها اموال كرواتب وسلطة كحكم) اصبح (ارتزاق- مرتزقة).. وليست تضحية..والعبودي هذا ايضا تناسى.. بان الشيعة بمنطقة العراق.. غير مستعدين بالتضحية بمستقبلهم ومستقبل اجيالهم.. لخاطر عيون مليشيات تعلن ولاءها لنظام اجنبي وحاكم اجنبي (نظام ولاية فقيه ايران وزعيمها خامنئي).. وهذه حقيقة يجب ان يعيها شيعة ماما طهران المنبطحين لطهران. .ولم يطرح العبودي على نفسه سؤالا عندما اتهم (امريكا بانها تتخوف من الحشد الشعبي او انها ضد الحشد الشعبي).. .وطبعا كلامه مردود عليه.. لان الحشد والجيش ومكافحة الارهاب تتقدم بظل الطيران الامريكي الجوي والدعم الامريكي.. حتى اكدت المصادر الدولية بان (75%) من الدعم ضد داعش بالعراق (مصدره امريكي)..ولكن مع ذلك نسال العبودي اليس الاصح (لماذا يعادي العبودي وايران وفصائل بالحشد امريكا)؟؟ هل لهم الحق بذلك .. وليس (لماذا امريكا تعادي الحشد).. الوقائع تثبت بان اعداء امريكا.. ليس لهم الحق بالعداء الغير مبرر ضد امريكا..بل لنسال سؤال بصيغة اخرى.. 0لماذا يراد حل الحشد .. وليس (حل البشمركة)؟؟السؤال (هل هناك اصلا حشد كتنظيم او كجيش موحد) حتى يراد حله؟؟ اليس الحشد اصلا هو (منحل) من اساسه.. لمليشيات (فصائل) مسلحة متنافرين بمرجعياتهم وزعاماتهم.. وهم اساسا انشقاقات بعضها عن البعض الاخر.. اي موبوءة بقنابل موقوته..العصائب منشقة عن جيش مهدي.. والنجباء منشقة عن العصائب.. وانصار الله الاوفياء منشقين عن النجباء.. وبدر عن المجلس الاعلى.. وهكذا).. وولاءاتهم ايضا متنافرة خارجيا.. بين (فصائل توالي دولة اجنبية وزعيم دولة اجنبية) التي تطرح على نفسها هزلا (محور المقاومة) كالعصائب وبدر والكتائب والنجباء .. الخ.. واخرى لا توالي دول اقليمية اجنبية.. كالذي يتبعون مرجعية السستاني.. واخرى تتبع احزاب سياسية متورطة اصلا بالفساد او ب العملية السياسية ا لفاسدة كالمجلس والدعوة وبدر والفضيلة وغيرها..نسال ايضا سؤال (لماذا يراد حل الحشد.. وليس حل البشمركة)؟؟هذا السؤال للعبودي.. اليس (لان البشمركة مشروعها محلي وزعاماتها ونظامها الداخلي محلي ولا توالي زعيم دولة اجنبية او نظام اجنبي سواء متهم بالارهاب او غير متهم).. في حين (الحشد مجرد فصائل مسلحة متباينة.. توالي اخطرها دولة اجنبية ونظام اجنبي وزعيم اجنبي.. ولا تملك اي مشروع داخلي ينطلق من هموم ومصالح المكون الشيعي المحلي بمنطقة العراق).. وهذا ما يجعل (الحشد غريب عن مجتمعه والكيان السياسي فيه)..ونؤكد للعبودي.. انتصاراتنا كشيعة بمنطقة العراق (بدعم امريكي) .. وهزائم اعداءنا.. (بفضل امريكيا وهذا حق) فلولا امريكا لما كان هناك شيعة بالحكم بمنطقة العراق.. بعد 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة..وننبه العبودي (بان ايران قطعت الكهرباء .. عن ايتام وارامل الحشد ا لشعبي)..فللعبودي .. ايران قطعت الكهرباء عن ايتام الحشد الشعبي بحجة.. تراكم ديون؟؟ ولم تقل ان الشيعة العرب يقاتلون داعش.. وما يفرض عليها التنازل عن مليار وخمسمائة مليون دولار ما تعتبره ديونها على العراق من صادرات الكهرباء.. هذه الكهربائية الايرانية الرديئة.. التي نتجت عن اهمال متعمد وفساد من رجل ايران نوري المالكي الذي اهدر اكثر من 50 مليار دولار على الكهرباء ذهبت لقنوات الفساد التي تصب للميزانية الايرانية القومية بالمحصلة.. ولابقاء المكون الشيعي بمنطقة العراق تحت الهيمنة الايرانية..ولا يسنى العبودي بان حتى السلاح الذي ياتي من ايران .. مدفوع الثمن.. وهو سلاح تم بيعه باضعاف سعره الحقيقي وهو من النوع الرديئ بالمحصلة.. وليس بالسلاح النوعي.. فايران غير متفضلة علينا في شيء… ولولا فتوى الكفائي ودماء الشيعة العرب .. ونفط الشيعة .. والدعم الامريكي.. لما هزمت داعش.. ولكانت داعش تقاتل قرب طهران اليوم ونساء بلاد ايران سبايا بيد تنظيم الدولة..ولنذكره وأن نفعت الذكرى امريكا دعمت الاتحاد السوفيتي.. بالحرب العالمية .. ولم يلغي الروس شخصيتهم كما يفعل شيعة ماما طهران اليوم مع النظام الايراني؟والذي يريدنا ان نلغي وجودنا ونبيع انفسنا لايران.. بدعوى اكذوبة (لولا ايران لكانت داعش بالبصرة)…. نقول.. (الاتحاد السوفيتي “روسيا بزمن ستالين.. لولا الدعم الامريكي لما استطاع الروس هزيمت النازية الالمانية بزمن هتلر بالحرب العالمية الثانية) فالروس الذين كانوا يعرفون بالاتحاد السوفيتي انذاك.. بحكم هيمنتهم وسيطرتهم على موسكو…. حصلوا على دعم امريكي بشكل هائل لمواجهة السوفيت ولتحرير مدنهم المحتلة من النازية كبطرس بورغ المحاصرة.. عن طريق خطوط دعم من مساعدات واموال واسلحة وصلت لروسيا.. من امريكا.. واستقلت السوفيت الروس..وكذلك المانيا وفرنسا وبريطانيا.. واوربا الغربية .. لولا الدعم الامريكي لما هزموا المانيا.. وتحررت شعوبهم من الفاشية والطغيان.. واستفادوا من امريكا ببناء قواعد امريكية في اراضيهم وحصلوا على الدعم الامريكي الصناعي والزراعي والتكنلوجي لبناء بناهم التحتية.. وهذا ما نحتاجه اليوم من امريكا.. ويجب ان نسعى لكسبها.. فهذا وحده يحفظ وجودنا وعدم ابتلاعنا من الجوار وكذلك من قبل ايران واطماعها وخبثها..ولا ننسى بان الالمان مثلا سقط الحكم النازي بفعل القوات الروسية السوفيتية (الجيش الاحمر) و (القوات الامريكية زعيمة الحلفاء).. فنجد من الجزء الالماني مع روسيا كان مثال للطغيان والتخلف.. والجزء الالماني الذي كان مع امريكا مثال للتطور و النهوض.. ولم يصح الا الصحيح سقط السوفيت وتحرر الجزء الشرقي من طغيان الروسي.. لينضمون للجزء الالماني الحليف لامريكا .. وهذا ما يجب ان يعيه الشيعة اليوم.. انهم بين (الحرس الثوري الايراني الشمولي الذي هو بمثابة الجيش الاحمر الروسي.. ) وبين (القوات الحلفاء الامريكان واوربا الغربية).. فايهما تختارون.. التخلف والشمولية والطغيان الايراني .. ام التحرر والدعم الامريكي و الغربي الصناعي التكنلوجي..فالفرق بين امريكا وفرنسا والمانيا.. وبين ايران.. هذه الدول كامريكا تدعمنا ولا تريد ان نكون توابع لها.. وبنفس الوقت لا تريد ان نكون ضمن محور الشر الذي يعاديها.. وهذه الدول تريد ان تقدم لنا التكنلوجيا وتساعدنا كدول متقدمة بنهوضنا الصناعي والزراعي والاقتصادي والخدمي والامني وهذا ما نحتاجه نحن في منطقة العراق.. وخاصة نحن المكون الشيعي فيه..اما ايران تريد الشعوب والدول.. تعلن الولاء لزعيمها ونظامها على دول المنطقة بكل خسة ودنائة .. وان يصبح منطقة العراق ضيعة ايرانية ومحمية ومستعمرة للايرانيين وسوق استهلاكية لبضائع ايارن الرديئة الصناعية والزراعية والمخدرات والسلاح على حساب ملايين العاطلين عن العمل بمنطقة العراق التي اهملت قطاعاتهم الصناعية والزراعية والخدمية بصورة متعمدة من قبل القوى والكتل السياسية الموالية لايران ببغداد.. وهذا ما يحصل اليوم مع الاسف.وللعبودي.. (الحشد سلاحه اليوم بالموصل.. فالويل كل الويل اذا ما عاد للجنوب بعد الحرب)
نؤكد للعبودي .. بان معرف الحشد جاء بعد تنظيم داعش بالموصل.. والويل كل الويل اذا ما عاد السلاح للجنوب الشيعي العربي .. مع فصائل مليشياتيه مسلحة متنافرة.. كل منها يعتقد ان له حصة بالكعكة والارض والثروة.. وان الشيعة عليهم الانبطاح والسجود لهم ولبساطيلهم.. والقبول بتحكم قادة فصائل الحشد بمصير الشيعة انبطاحا لايران ولزعاماتها و احزابها ..ونؤكد (لولا امريكا.. لكانت خسائر الحشد.. والجيش اضعاف مضاعفة)..نعم لولا امريكا فعلا.. لكانت خسائر الحشد والجيش اضعاف مضاعفة.. باعتراف قادة عسكريين بان الدعم الامريكي العسكري من جوي واستخباري وتكنلوجي .. يساهم بتقليل الخسائر .. وسرعة ا لانتصارات والانجازات.. واي مكان لا يوجد فيه دعم امريكي.. نجد خسائر مرعبة تقع وخاصة ضد مليشة الحشد المبتلى بايران .. فقادة المليشيات يفضلون سقوط الاف الحشدويين ولا يطلبون دعم امريكي يقلل خسائر الحشد من شبابهم الشيعي المظلوم المبتلى بقادة بائسين منبطحين لايران وللمال والمناصب والفاسد..ونؤكد لولا امريكا.. لما سقط صدام وموروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة..لولا امريكا.. لكانت داعش اليوم قرب بغداد بل في بغداد .. كما هو حال المسلحين السنة بدمشق وفي عقر دار بشار الاسد البعثي.. (الدعم الروسي يرسل من تدعمهم للهاوية .. ).. (الدعم الايراني يرسل الشعوب للهاوية والانبطاح لنظام ولاية الفقة السيئ الصيت)..الحشد ضرورة ضد داعش.. ولكن ليس ضمانة لمستقبل وطموح شيعة العراق)..فيا عبد الامير العبودي.. الوفاء للحشد.. ليس بشيطنة الحشد.. الضمانة لمستقبل الشيعة بدل الحشد هو الاقليم من الفاو لسامراء.. الضمانة ليس مليشة الحشد او نظام ولاية ايران الخامنئية الباحثة عن مصالح ايران القومية العليا على حساب مصالح الشيعة بالعالم.. بل الضمانة الحقيقية الواقعية الجذرية هي: قيام اقليم يوحد المكون الشيعي بمنطقة اكثريتهم من الفاو لسامراء ويشمل بادية كربلاء النخيب وديالى… تاسيس قوة نظامية من ابناء الاقليم حصر غير تابعين لمليشيات واحزاب.. يكونون القوة ا لضاربة للدفاع عن المكون الشيعي ومنها بغداد وللدفاع عن الاقليم.. اجراء انتخابات لانتخاب برلمان وحكومة الاقليم..العمل على نهوض القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية ومنها الكهرباء بوسط وجنوب.. بدعم امريكي.. وبذلك يستوعب ملايين من شباب الشيعة العرب وخريجيهم بسوق العمل.. فتضعف سياسات ايران بتجنيدهم كمرتزقة بمليشيات كمخالب لحرسها الثوري.. وكذلك ننهي الاحتلال الاقتصادي لايران على منطقة العراق.. بحكم نهوض قطاعات صناعية وزراعية بمنطقة العراق تنتج نفس ما تنتجه ايران اصلا..بما ان الشيعة لمئات السنين لم يستطيعون ان يتخلصون من حكم الطغاة السنة عليهم.. وايران ونظامها لم يكونون ولن يكونون ضمانة لمستقبل المكون الشيعي العربي بمنطقة العراق والخليج.. ومن اسقطت موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة بمنطقة العراق هي امريكا.. بالمقابل ايران تبحث عن مصالحها القومية العليا.. فاقامت طهران ولاية الفقيه الخامنئية..علاقات مع صدام بعد اكبر مجزرة قام بها صدام ضد الشيعة بانتفاضة اذار..
فووقوف ايران لجانب ارميينيا المسيحية الارذوذكسية ضد اذربيجان بالحرب التي داربت بينهما بالتسعينات.. ووقوف ايران لجانب نظام بشار الاسد البعثي المجرم.. المتورط بالارهاب بمنطقة العراق.. (كل ذلك يحتم القبول بقواعد امريكية بوسط وجنوب والمثلث الغربي وكوردستان.. كل منها لها دورها.. القاعدة الامريكية بالجنوب هي لدعم الجهود ضد النفوذ الايراني .. والقاعدة بالمثلث الغربي للوقوف ضد اي تحرك سني مسلحة شبيه بداعش.. والقاعدة بكوردستان لضمان استقرار كوردستان ومواجهة مخاطر ايران وتركيا معا..
وهنا ننبه بان:(عبد الامير العبودي وجمعة العطواني) مثالين للفقر الفكري لدى الشيعة بمنطقة العراق..
فصدام (قتل واجهات المجتمع الشيعي) فابقاها (عارية).. وايران كبتتهم.. (واحتضنت عملاءها)
الفقر الفكري لدى المكون الشيعي العربي بمنطقة العراق.. الذي تولد عنه ان (المكون الشيعي بمنطقة العراق ايتام القيادة والمفكرين).. نتج عن ثلاث عوامل..:
الاول القتل الهمجي الواسع التي تعرضت لها مختلف الشرائح للشيعة العرب.. ومنها الثقافية والاجتماعية والفكرية والاكاديمية اضافة لسياسات التخويف التي مارستها الانظمة التي قمعت الشيعة العرب لقرون وعقود.. ومنها وبشكل واسع نظام صدام والبعث..
والثاني التهميش والاقصاء التي مارستها قوى الاسلام السياسي المحسوبة شيعيا الموالية لايران للعقول الاكاديمية والفكرية الحقيقية واختزالها بعوائل معممة مصنمة لنفسها ومرتبطه اقليميا باجندات بعيدا عن مصالح المكون الشيعي العربي بالمنطقة..
والعامل الثالث.. الانقطاع التاريخي للشيعة العرب عن موروثهم الحضاري السياسي .. سواء عن دولهم التي اسسوها بالجنوب كالدولة المشعشعية.. او عمقهم الحضاري السومري .. مقابل تعرضهم لسيلان من مناهج تعليمية وسياسية وثقافية مدسوسة سنية وقومية عربية.. تمجد بالدول والامبراطوريات التي قمعت الشيعة العرب واذلتهم كالعباسية والاموية والعثمانية .. الخ من قبل الاسلاميين والقوميين العرب.. من جهة.. وتمجد بالدولة الايرانية وانظمتها من جهة ثانية.. من قبل الاسلاميين المحسوبين شيعيا ..

من تلك الأبواق محلل سياسي يدعي انه يحمل الدكتوراة، وربما دكتوراة حوزوية او حصل عليها بعد عام 2003، إنه قزم ينضح سموما يدعى عبد الأمير العبودي، وآخر في لندن يدعي انه يحمل الدكتوراة ايضا يدعى نجاح محمد علي، وآخر يدعى عدنان السراج والعشرات غيرهم ممن يحملون ابواقا بدلا من اقلاما شريفة تعبر عن لسان الشعب العراقي الذي يعيش أتعس عصوره في التأريخ. هؤلاء يدافعون بضراوة عن العملية السياسية والحشد الشيعي والمرجعية، بل ان نهيق عبد الأمير العبودي يصل الى أبعد مدى عندما يوخز أحد ما الحشد الشعبي بنقد بسيط، فهو يعتبره مقدسا، والمقدسات عند هذا البوق وغيره كثيرة، فالمرجعية مقدسة، والحشد الشعبي مقدس، والعملية السياسية مقدسة، بمعنى انهم يتقدمون على الكعبة والنبوة ورموز الإسلام، ماعدا الذات الإلهية والكتب المنزلة، لا يوجد شيء مقدس في الإسلام، الكعبة المشرفة وليست المقدسة لا يجد النبي محمد (ص) ضررا في القول” لأن تُهدم الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله من أن يراق دم امريء مسلم”.
على العكس من تلك الأبواق، يوجد محللون سياسيون بارعون مثل احمد الأبيض، يحيى الكبيسي، محمود الهاشمي، علاء الخطيب، فلاح المشعل، عمر عبد الستار، باسل حسين وصلاح الخزاعي ووليد الزبيدي غيرهم، علاوة على مقدمي البرامج وابرزهم نجم الربيعي، احمد الملا طلال، زيد عبد الوهاب، مهدي جاسم، محمد السيد محسن، وسؤدد طارق وغيرهم.
يشعر المواطن العراقي بأنهم يعبرون حقا عما يختلج مشاعره من مواقف تجاه العملية السياسية وزعمائها الفاسدين، ويقدمون تحليلات صائبة وجريئة عن الأوضاع في العراق. أنهم يستقطبون إهتمام الشعب بجدية تامة، لأنهم يضعون أصابعهم الرحيمة على جراح العراقيين، ويؤمنون بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، الحقيقة أن من يريد أن يُقيم العملية السياسية في العراق عليه ان يتابع برامج هؤلاء الوطنيين الشرفاء، وإلا سينجرف مع موجة الفاسدين عن قصد أو دونه.
نلفت الإنتباه بإننا لا نحاول أن نعمل دعاية لهؤلاء الشرفاء، فمن له ضمير حي، ويتحسس آلام الشعب ليس بحاجة الى دعاية، قوله الحق هو أكبر دعاية له. ومن يشاهد برامجهم ولقاءاتهم يتحسس على الفور شدة إنفعالهم عندما يتعلق الأمر بمصالح العراق، وهذه أهم سمة من سمات المواطنة الصميمية. بالطبع لا يقتصر الأمر على ما ذكرناه من أسماء، فهناك اعلاميون ومحللون آخرون ينقلون الحقيقة بحذافيرها عن العراق، لكننا أشرنا الى أبرزهم، وليس كلهم. علاوة على المحللين الستراتيجيين البارزين مثل أحمد الشريفي، هشام الهاشمي، فاضل ابو رغيف وغيرهم.

في الحقيقة عندما أتابع برنامج ما يستضيف عبد الأمير العبودي، اشعر بالتقزز والإشمئزاز، فهذا الرجل يتحول الى عقرب عندما ينتقد احد ما الحشد الشيعي او مرجعية النجف او نظام الملالي، بل انه يتقيأ على المشاهدين بسمومه الطائفية، ولا أفهم السبب في كثرة إستضافته على بعض الفضائيات، هل الغرض من ذلك فضحه أمام الملأ وتجريده من ورقة التوت الأخيرة، أم لإستفزاز الشعب العراقي؟
لانفهم عن ماذا يدافع أبواق العملية السياسية في العراق ومنهم العبودي ورهطه المتفرس. هل يدافعون عن سرقة 371 مليار دولار لا يعرف لحد الآن مصيرها؟ ام عن تدمير المحافظات السنية والعجز عن تعميرها؟ أم عن وصول مستوى الفقر الى 40%؟ أم عن وصول عدد الأيتام والأرامل الى حوالي (4) مليون عراقي؟ أم عن الفشل في الدراسات من الابتدائية حتى الدراسات العليا، وتفاقم مسألة الأمية والتهرب من الدراسة الى حدود (7) مليون عراقي؟ ام عن استمرار التهجير الداخلي ولا يزال الملايين من النازحين يعيشون في المخيمات؟ أم عن رفض إعادة المهجرين الى مناطق سكناهم من قبل الحشد الطائفي؟ أم عن بلوغ عدد اللاجئين العراقيين في الخارج (4) مليون؟ أم عن تلوث الماء الذي تسبب بمئات الآلاف من حالات التسمم في البصرة؟ أم عن تفشي المخدرات في جنوب ووسط العراق؟ أم تزايد ظاهرة زنا المحارم في ظل حكم الأحزاب الاسلامية؟ أم عن ظاهرة البطالة التي وصلت الى 35% من الأيدي القادرة على العمل؟ ام عن مئات الآلاف من الجنود والموظفين المدنيين الفضائيين؟ أم عن الإنقطاع المزمن في الكهرباء؟ أم عن التضخم الوظيفي حيث بلغ عدد الموظفين والمتقاعدين (7) مليون بعد ان كان عددهم قبل عام 2003 حوالي (800000) موظفا ومتقاعدا؟ أم يدافعون عن أقذر عاصمة في العالم؟ ام عن أسوأ جواز سفر في العالم؟ ام عن أفسد دولة في العالم؟ ام عن أخطر مكان في العالم للعيش؟ أم عن التزوير والرشاوي في كل مفاصل الحكومة؟ ام عن غسيل العملة الذي يقوم به البنك المركزي لصالح ايران؟ ام عن قذارة المستشفيات وخلوها من الأدوية؟ أم عن نقصان مواد البطاقة التموينية وسمء نوعيتها؟ أم يدافعون عن حالات السرقة والإغتيال والخطف اليومية؟ أم عن التجارة بالأعضاء البشرية وتجارة الرقيق الأبيض؟ أم عن القضاء المسيس للزعماء السياسيين؟ أم عن السيادة الوطنية الشبحية؟ ام عن التدخل الايراني في كل مفاصل ما يسمى بالدولة العراقية؟ أم عن العلاقات المتأزمة مع الدول العربية؟ أم عن الميليشيات المسلحة المنفلتة المسيطرة على الحكومة نفسها؟ ام عن زعماء الحشد الشعبي الذين يجاهرون بعمالتهم للولي السفيه، ويعلنون استعدادهم للموت من أجل تحقيق مشروع الخميني المقبور في العراق؟ أم هم يدافعون عن الدولة العميقة وابطالها من نوري المالكي وابو مهدي المهندس، وهادي العامري والفياض وغيرهم من العملاء المأجورين؟ أم عن عملية الفساد المبرمج، الذي تبدأ دورته من رئيس الجمهورية الى اصغر موظف في الحكومة العراقية؟

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here