كل مصائب الشيعة هي من ثورة العشيرين

( كل مصائب الشيعة هي من ثورة العشيرين )

في الواقع ان اكثر المسؤولين من المكون الشيعي الان يتفاخرون بثورة العشرين ضد الانكليز وانا اشتمهم الى الان لانهم هم السبب في دمار المكون الشيعي الذي هو اكبر فئه بالعراق ومحرمين من كل شئ من زمن بعيد والى الان .مايقارب خمسة ملاين شيعي مهاجر من الجوع من زمن السياسات الرعناء في زمن الجلاد صدام حسين .
وبالتالي لا عندنا حصص بالاراضي حفاة جياع متسؤولين في حين الجانب السني يملك الثروة والاراض والبساتين والعقارات والعمارات والبيوت الكبيرة في المدن العراقية والوضائف العالية بالدولة العراقية لكون العثمانيين اربع مائه عام حكمونا وجاء الانكليز لتغير النظام العثماني رفضت قيادات الشيعة استلام السلطة من الانكليز وبقينا مائة عام اخرى تحت المطرقة مقتولين مذبوحين شراكوا والسبب هي ثورة العشرين سيئ الصيت .
في حين جاءت امريكا وغيرت صدام الطائفي وافق مرجعنا الاعلى ادامة الله لنا السيد على السستاني على تغير صدام ومن ثم استلام الشيعة السلطة لاول مرة من الامريكان باعتبارنا اكثر المكونات الان لكن الكل تسرق من البيوت والاراضي الزراعية والفلوس والارصدة والرواتب المزدوجة لانهم جياع من زمان والسلطة بها منافع ومكاسب يحتاج لنا بعض من الوقت .اوربا عندما تحسنت مرت عليها مئات السنين الى ان اصبحت عندهم حقوق الانسان بالدرجة الاولى وتحسنت سياساتهم الداخلية وشعوبهم اصبحت مرفهة الان ونحن بالعراق يحتاج ايضا وقت طويل من اجل ان تشبع كل الجياع وتستقر الامور وربما نكون اكثر من اوربا لكوننا اغنياء وعندنا ثروات وهذا الفخر يعود للسيد حفظة الله سيد علي السستاني ادامه الله لنا .
سافرة الى امريكا لغرض العلاج عام كامل في عام/ ٢٠١٢ / ورايت بام عيني هناك مجاميع من اخوانه السنة لاجئين ومترفهين ويلعبون قمار في لاس فيغاس لانهم تاتي لهم الفلوس من العراق لعقاراتهم المؤجرة بالملاين الدولارات اكثر الروساء الذين قاموا بالتوزيع عليهم هو في زمن صدام وخالة خير الله طلفاح في ارقى مكانات في بغداد بينما نحن الشيعة في بيوت عبد الكريم قاسم منذ ستون عام لم تتغير ومناطق قذرة ومهملة وعندما جاءت الشيعة للحكم حكمهم الاسلام السياسي القاسي هي الاحزاب التي تسرق العقارات والبيوت الفاخرة في بغداد وتقتل بعضها البعض تاركين الشعب لاحولة ولاقوة له الا الله هذه الطائفة الشيعية حظنه سئ من جلاد سني مجرم ابو الحروب حكمنا بالنار والحديد . الى حكام شيعية لصوص ..
يتفق البعض ان املنا بالمستقبل ربما تنتهي الفتنة الطائفية وتفتح صفحة جديدة ونعيش نحن العراقين اخوة متسامحين ونومن بالحقوق والواجبات لكل العراقيين..الكاتب علي محمد الجيزاني

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close