أعداء العراق يراهنون على التوترات بين القوات الامنية والحشد الشعبي لتحقيق مراميهم الخبيثة

أعداء العراق يراهنون على التوترات بين القوات الامنية والحشد الشعبي لتحقيق مراميهم الخبيثة
نعم ان أعداء العراق ال سعود وكلاب دينهم الوهابي وعبيد وجحوش صدام وأسيادهم ال صهيون ودول أخرى يرون في الحشد الشعبي القوة الوحيدة التي تقف سدا منيعا يحول دون تحقيق أهدافها في العراق لهذا يرون في خلق التوترات بين الأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية المتمثلة بالحشد الشعبي المقدس الوسيلة الوحيدة التي تحقق أهدافها ومراميها
لهذا على السيد الكاظمي رئيس الحكومة وعلى قادة الحشد الشعبي المقدس ان يكونوا على يقظة تامة وحذر لكل شاردة وواردة ويوحدوا أنفسهم بحيث لا يسمحوا لأعداء العراق الذين يتحينون الفرص للانقضاض على العراق والعراقيين على الحكومة على القوات الأمنية والحشد الشعبي المقدس لهذا يتطلب من الحكومة والقوات الأمنية والحشد الشعبي المقدس الاجتماعات المستمرة ودراسة الإيجابيات والسلبيات وتشخيص الأعداء والأصدقاء بدقة وعمق ويجب الاتفاق على خطة موحدة في مواجهة الأخطار التي تحيط بالعراق خطر كورونا انخفاض أسعار النفط الأزمة الاقتصادية تحرك أتباع ال سعود داعش الوهابية والصدامية التي بدأت بهجمات وحشية لذبح العراقيين الأبرياء وتدمير العراق في مناطق مختلفة والسيطرة على بعض المناطق وفرض نفوذها كما بدأت تهيئ نفسها لغزوة جديدة أكثر شراسة ووحشية من الغزوة الأولى التي بدأت في الموصل
فالغزوة الجديدة الثانية ستبدأ من الجنوب حيث زرعت عبيد وجحوش صدام وأبناء الرفيقات المرفهات وبناتهن ومجموعات كثيرة أجرها أل سعود لزرع الفتن والفوضى في مدن الوسط والجنوب وبغداد وتمكنوا من اختراق المظاهرات وركوبها وحولوها مطية لتحقيق مراميهم الخبيثة وأهدافهم الشريرة حيث قسموهم الى مجموعات بانتظار ساعة الصفر للتحرك لذبح الشيعة وسبي النساء وتفجير وتهديم مراقد أهل البيت كما فعلوا في سنجار وتلعفر وغيرها من المدن العراقية التي تمكنوا من احتلالها كما تمكنوا من اختراق الأجهزة الامنية من جيش وشرطة وغيرها وتمكنوا من السيطرة على بعضها ورأينا الكثير من عناصر الأجهزة الأمنية كانوا مرتبطين بداعش الوهابية والصدامية وبمجرد بدْء هجوم داعش تخلوا عن الأجهزة الأمنية ووقفوا مع داعش الوهابية والصدامية فرموا ملابسهم العسكرية حيث تخلوا عن شرفهم عن عراقيتهم وانتموا الى عبودية ال سعود ثم ارتدوا ثوب العبودية وأعلنوا الحرب على إخوانهم في الجيش والشرطة ثم الهجوم على مقرات الجيش وذبحوا عناصره ولم يسلم منهم الا من تمكن من الهرب
لهذا أناشد عناصر القوات الأمنية الحرة الصادقة المختلفة وفي المقدمة جهاز مكافحة الإرهاب ان يكونوا على يقظة وحذر من هؤلاء فأن هؤلاء يعدون العدة لمذبحة ضد قواتنا الأمنية تفوق مذابح وجرائم سنجار وتلعفر وسبايكر وبادوش وغيرها
ومن هذا المنطلق بدأت الأبواق الرخيصة التي أجرها ال سعود تراهن على التوترات وتطلب من ال سعود وكلابها داعش القاعدة عبيد صدام ان تستغل هذه التوترات بين الحكومة بين الأجهزة الامنية وبين الحشد الشعبي ونشرها والتطبيل لها ودعوة عملائها في الأجهزة الأمنية الى التحرك وفق الخطة والتعليمات المقررة من قبل القيادة مثل الهجوم على مقرات القوات الأمنية تحت أسم الحشد الشعبي والهجوم على الحشد الشعبي تحت أسم القوات الأمنية
لهذا على حكومة الكاظمي ان تكون حذرة من اي تصرف ضد الحشد الشعبي كما على الحشد الشعبي ان يكون حذرا من اي تصرف ضد الحكومة الأجهزة الأمنية فالعدو واقصد ال سعود وحاخامات دينهم الوهابي الصدامي يملك من القدرة من المال والمعلومات والعملاء والخونة الكثير فتهمة مواليا لإيران ليس جديدة فالعراق أرضا وبشرا متهما بهذه التهمة خاصة بعد تحرير العراق في 2003 وشعر العراقي انه عراقي وان العراق عراقه حيث كان العراقي الحر الشريف محرم عليه ان يقول أنا عراقي
لهذا اني أرى ان الهجوم على السفارة الأمريكية أطلاق الصواريخ على القوات الأمريكية المتواجدة في العراق ليس في صالح المقاومة العراقية المتمثلة بالحشد الشعبي المقدس ولا الهجمات التي تقوم بها الحكومة على الحشد الشعبي في صالح الحكومة بل العكس تماما لهذا على الحكومة والحشد الشعبي ان يكون موقفهما واحد بهذا الشأن لأن الاختلاف في المواقف يسهل لأعداء العراق من دواعش السياسة وعبيد وجحوش صدام من تحقيق أهدافهم ومراميهم ويسهل لهم الإجهاز على الحكومة وعلى الجيش وعلى الحشد الشعبي وبالتالي يصبح العراق والعراقيين بين أنيابهم
علينا ان نقر بحقيقة واضحة ان العراق الحر والعراقي الحر الشريف باقيا ببقاء الحشد الشعبي المقدس والتفافه حول القوات الأمنية فخلق قوة قاهرة قوة ربانية تمكنت من تحرير العراق من هجمة ال سعود ووحوشها الوهابية والصدامية
لا شك ان خلق الفتنة بين الحشد الشعبي وبين القوات الأمنية تعني زوال تلك القوة القاهرة القوة الربانية وزوال تلك القوة زوال العراق والعراقيين
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close