احذروا خطر الليبرالية المتوحشة ايها المتظاهرون السلميين

احذروا خطر الليبرالية المتوحشة ايها المتظاهرون السلميين

د.نجم الدليمي

هل تعلمون
1..ان التسويق الاعلامي الرخيص ونقل الافكارالمصدرة بالقوة وبكل اشكالها ومنها،، اقتصاد السوق الرأسمالي، وما يسمى بالعولمة المتوحشة، والليبرالية الفاشلة بامتياز، ونهاية التاريخ، وفكرة المليار الذهبي، والشعارات الوهمية والفاشلة والكاذبة ومنها الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعددية السياسية….، وسيناريو ما يسمى بالربيع العربي، وتصديرها للعالم، كل هذه الأفكار والمفاهيم التي تخدم النظام الراسمالي العالمي، قد فشلت فشلاً ذريعا، وجاءت هذه الاطروحات بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام1991 على اساس ذلك قد وفرت الارضية الفكرية للتسويق للنهج الليبرالي الفاسد والمتوحش والأدلة كثيرة على ذلك.
2..ان هذه الافكار التي تمثل المدرسة البرجوازية، هي افكار لا تتسم بالموضوعية، اذ ادخلت شعوب العالم في دوامة من الفوضى الخلاقة وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ومن خلال ذلك تم نهب والاستحواذ على ثروات الشعوب في.دول الاطراف وغيرها من الدول الاخرى وخاصة رابطة الدول المستقلة (جمهوريات الاتحاد السوفيتي) ودول اوربا الشرقية.
3..ان من اسوأ واخطر نتائج هذه السيناريوهات الفاشلة بامتياز على دول الاطراف وغيرها من الدول هي،،افقار الشعوب حيث تجاوز عدد الفقراء في العالم اكثر من 3 مليار شخص،وتنامي معدلات البطالة حيث يوجد اكثرمن مليار عاطل عن العمل والعدد في تزايد بسبب الازمات العامة في النظام الامبريالي وانعكاس ذلك على دول الاطراف وغيرها من الدول الاخرى، وتفشي الجريمة والمخدرات والانتحار والقتل المتعمد وخاصة وسط الشباب، وتعمق مفرط في التفاوت الاقتصادي والاجتماعي لصالح الطغمة المالية الحاكمة، اي لصالح 1بالمئة سواء في دول المركز او في دول الاطراف وغيرها من الدول الاخرى، وتنامي المديونية الداخلية والخارجية، وتنامي مرعب لاقتصاد الضل المافيوي .
4..ان المخرج الوحيد امام شعوب العالم، هو النضال من اجل قيام سلطة الشعب الحقيقية، وتحقيق العدالة الاجتماعية في المجتمع من اجل تحقيق الامن والاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي للشعوب،وعلى القوى الوطنية والتقدمية واليسارية في العالم ان تناضل من اجل قيام الجبهة الشعبية العالمية لانقاذ الشعوب الفقيرة وبناء مجتمع العدالة الاجتماعية، المجتمع اللاطبقي وهذا هو مستقبل البشرية وهذا هو طريق خلاصها من الظلم والاستغلال، ومن اجل نيل حريتها الكاملة

حزيران/2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close