الرخصة الرابعة و ما ادراك ما الرخصة الرابعة

احمد كاظم

الرخصة الرابعة للموبايل مصدر سهل للمال العام لان الناس يثرثرون فيما بينهم ليلا و نهارا و بعد ازاحة الفاسدين من هيئة الاتصالات المطلوب اصدار رخصة رابعة (حكومية) بدلا من بيعها لشركات فاسدة تنهب المال العام.

الشركات الحالية بسبب الرشوة للفاسدين في الوزارة و الهيئة لا تدفع حتى ديونها المستحقة للحكومة ما يشير الى حجم الفساد و الفاسدين.

الفاسدون في وزارة و هيئة الاتصالات فسحوا المجال لشركات الموبايل لتنهب المال العام و الخاص بسبب الرشاوى و كانوا يلوّحون بإصدار الرخصة الرابعة لابتزاز الشركات لأنهم لصوص.

التقديرات تشير الى وجود 30 مليون جهاز موبايل لدى المواطنين و اذا صرف كل مواطن 5000 دينارا أسبوعيا يكون المجموع 150 مليار دينارا أسبوعيا و 600 مليارا شهريا و 7 تريليون و 200 مليار دينارا سنويا.

اذا اضيف لها المبلغ الباهظ أجور الانترنيت نرجو من وزارة و هيئة الاتصالات ان تعلن المردود المالي السنوي لخدمات الانترنيت و الموبايل لان الفاسدين ازيحوا من مناصبهم.

باختصار: في هذا الظرف العصيب و الميزانية الخاوية سيكون الموبايل مع الانترنيت مطبعة للدينار و الدولار.

سؤال: هل ستستجيب الوزارة و الهيئة لهذا المطلب اليسير و تصدر الرخصة الرابعة لرفد الموازنة الخاوية؟

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close