السيد الكاظمي الى أين

السيد الكاظمي الى أين
اي نظرة موضوعية عقلانية لقرارات وخطوات السيد مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء التي أتخذها بعد جلوسه على كرسي الحكومة أنها قرارات غير عقلانية وغير مدروسة وأنها ترضي هذا الطرف على حساب الطرف الإخر ليس الا
وعند التدقيق في هذه القرارات والخطوات يتضح أنها في خدمة أعداء العراق الذين يريدون بالعراق شرا وخاصة ال سعود آل نهيان وأسيادهم ال صهيون وعملائهم في داخل العراق من الفاسدين واللصوص دواعش السياسة وعبيد وجحوش المقبور صدام الذين يرون في العراق الحر الموحد الديمقراطي قوة تهدد وجودهم وتبدد ظلامهم وتخيب أحلامهم لهذا ليس عجيبا عندما تقف ال سعود الى جانب خطوات وقرارات الكاظمي وتأمر كل أبواقها الرخيصة الوضيعة سواء عراقية او غير عراقية وتجعل من الحبة كبة وتعطيها أبعادا غير أبعادها وأشكالا غير أشكالها لا يعني أنها تحب الكاظمي وتريد له الخير لكنها وجدت في هذا التخبط العشوائي وحبه للسلطة الوسيلة التي تحقق أحلامها وهي القضاء على العراق الموحد الواحد اي وحدة العراق ووحدة العراقيين من خلال زرع الفوضى وإشعال نيران الفتن الطائفية والعنصرية والعشائرية وحتى المناطقية وبالتالي تقسيمه الى إمارات ومشايخ تحكمها عوائل فاسدة مجرمة تحت الحماية الإسرائيلية على غرار إمارات ومشايخ الخليج والجزيرة
المعروف ان السيد مصطفى الكاظمي رجل مخابرات وكان يقود جهاز المخابرات العراقي قبل اختياره لمنصب رئيس الحكومة لديه المعلومات الكافية عما يجري في المنطقة من خير وشر ولديه معرفة دقيقة عن الأشخاص الجهات الدول التي تريد خيرا او شرا بالعراق وهذه مهمته والا فانه رجل أمن فاشل وهذه حالة مؤسفة اتصف بها كل عناصر الطبقة السياسية الذين استلموا الحكم بعد تحرير العراق كانوا فاشلين في مهمتهم وهذا كان وراء الفشل الكبير في بناء عراق حر ديمقراطي وخلق عراقي حر إنساني النزعة
لا شك ان المظاهرات التي انطلقت في جنوب العراق والتي امتدت الى مدن الوسط وبغداد كانت مظاهرات سلمية حضارية ضد الفساد والفاسدين ضد المسئولين اللصوص الذين سرقوا ثروة العراقيين وسوء الخدمات وكانوا يأملون ان تمتد هذه المظاهرات الى كل المحافظات ويشكلون ثورة عراقية حضارية سلمية واحدة تمتد من الشمال والى الجنوب ومن الشرق الى الغرب للقضاء على الفساد والفاسدين
فشعر أعداء العراق والعراقيين دواعش السياسة عصابات البعث أسيادهم ال سعود آل صهيون بالخطر لان قيام ثورة شعبية عراقية حضارية سلمية في كل العراق تخلق وحدة عراقية من الصعوبة تجزئتها وتكشف خونة العراق وعملائهم في العراق لهذا قرروا حصر المظاهرات في المناطق الشيعية وبالتالي خلق فتنة شيعية اي حرب شيعية شيعية وتمكنوا من أختراق هذه المظاهرات وركوبها والتوجه بها حسب رغباتهم وأهوائهم مثل الإساءة للمرجعية الدينية للفتوى الربانية وإغلاق المدارس ودوائر الدولة وتفجير مقرات الحشد الشعبي ودوائر الدولة والقوات الأمنية وحرق دوائر الدولة وذبح من فيها والدعوة الى السيطرة على مدينة الناصرية ومن ثم فتح ابواب سجن الحوت لأطلاق سراح الدواعش الوهابية الذي كل واحد منهم ذبح عشر عراقيين أبرياء واغتصب عشرة عراقيات فما أكثر ليس هذا فقامت مجموعة من هؤلاء بقتل بعض المتظاهرين السلميين وعناصر الأجهزة الأمنية وهذه حقيقة المفروض بالسيد الكاظمي يعرفها فعدد القتلى من عناصر الأجهزة الأمنية ضعف عدد القتلى من عناصر المظاهرات
كان المفروض بالسيد الكاظمي ان ينطلق من هذه الحقيقة لا يبرئ طرف ويتهم طرف نعم كلنا نريد معرفة من قام بقتل عناصر الأجهزة الأمنية و بعض المتظاهرين
فالمظاهرات الآن أصبحت مؤامرة تديرها وتشرف عليها مخابرات ال سعود وتنفذها المجموعات الوهابية والبعثية في العراق لتهيئة الظروف الملائمة لغزو داعش الوهابية الثانية التي ستكون أكثر وحشية من غزوتها الأولى ليت السيد الكاظمي ان ينتبه لهذه الحقيقة وينطلق منها في حماية العراق والعراقيين
كما على السيد الكاظمي ان يعي ان الحشد الشعبي المقدس هو القوة الربانية ساهمت مساهمة فعالة في حماية العراق والعراقيين من أخطر هجمة وحشية فلولا هذه القوة لأصبح العراق والعراقيين
لهذا نرى أعداء العراق ال سعود وأسيادهم أل صهيون وعملائهم داخل العراق يرون في الحشد الشعبي القوة التي تحول دون تحقيق رغباتهم في العراق فحسب بل يشكل خطرا على وجودهم لهذا توجهت كل جهودهم نحو الحشد الشعبي للإساءة اليه ورمي كل مفاسد وجرائم وموبقات داعش وعبيد صدام وجحوش على الحشد الشعبي والدعوة الى سحبه الى حله لهذا على السيد الكاظمي ان يدرك هذه الحقيقة وينطلق منها
كما على السيد الكاظمي ان يعي ويدرك حقيقة الأشخاص الذين يقربهم او يبعدهم هل معقول ان يقرب جوكرصدامي عرض شرفه في مزاد النخاسة وكتب عليه في خدمة من يدفع أكثر ويطلب من أخر لا يقل حقارة التقرب منه
لا شك ان شعرت بالخوف فقلت ربما سيقوم بإبعاد المرجعية الدينية في النجف ويأتي بمجموعة صنعتها مخابرات صدام او مخابرات ال سعود او الموساد الإسرائيلي ومثل هؤلاء كثيرين في العراق ظهروا بعد تحرير العراق
لهذا يتطلب من السيد الكاظمي ان يرجع الى عقله وإلا فالعراق معرض الى هجمة داعشية صدامية لا تذر ولا تبقي
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close