القرار العراقي ليس موحدا ياساسة شيعة العراق؟

القرار العراقي ليس موحدا ياساسة شيعة العراق؟ نعيم الهاشمي الخفاجي

منذ سقوط صنم هبل وليومنا هذا لايوجد قرار عراقي موحد ابدا، وإنما هناك قرارات متعددة، وهناك مكونات ثلاثة واضحة للعيان، من سوء حظ شيعة العراق أنهم المكون الاكبر، سبق لي عام 2006 أن كتبت مقال نشر بصحيفة صوت العراق تمنيت أن شيعة العراق مكون اقل من نصف الشعب العراقي عندها يضطر ساسة الصدفة أن يحترمون انفسهم ويكفون عن التفكير في لغة العراق لهم، بذلك العام دار حوار خاص بيني وبين القياديان بحزب الدعوة وكل على انفراد وهما عدنان الاسدي وعلي العلاق صاحب الوجه الحسن قالا لي العراق لنا مهما يقتلون منا من خلال التفجيرات بالاخير العراق يصفى الينا؟ كلام عدنان الاسدي وعلي العلاق صاحب الوجه الحسن يمثل رأي قادة حزب الدعوة، قلت لها يا اخوان قضية المفخخات والقتل والتمتع في المميزات وكسب المال سوف تسقطون على المستوى المستقبلي وتفقدون جماهيركم لأن الناس تتحمل القتل وانعدام الخدمات سنة سنتان ثلاثة لكن لا تتحمل إلى ما لانهاية، الآن بعد مضي أكثر من سبعة عشر عام النتيجة ساسة أحزاب الشيعة واولهم السيد علي العلاق صاحب الوجه الحسن لايجرا أن يذهب للقاء مع مواطنيه في محافظات الشيعة؟ يتعرض للاهانة ولربما للقتل، بقوة واجرام صدام الجرذ كانت هناك فئات تعمل مع امريكا وغيرها، الآن بعد أن أسقطت امريكا صدام الجرذ أصبحت هناك مكونات عراقية لديها علاقات مع امريكا واسرائيل بالعلن؟ ما هو مشروع ساسة شيعة العراق الذي يستحق كل سيل هذه الدماء وتبديد الثروات؟ لو كان عند ساسة شيعتنا بكل مسمياتهم مشروع لوحدوا قرارهم السياسي، امريكا اتفقت مع المعارضة السابقة على شكل نظام الحكم والشعب صوت على الدستور بنعم ومن صوت بنعم هم الشيعة والاكراد، لماذا بدل ساسة الشيعة آرائهم ورفضوا إقامة حكومة إقليم وسط وجنوب تضمن حصول جماهيرهم على حصة عادلة من الثروة التي تصدر من محافظاتهم، الذي يرفض مشروع إقامة إقليم الوسط والجنوب عليه إيجاد مشروع بديل افضل وأحسن؟ لا يترك الجماهير عرضة للقتل، بيئتنا الشيعية يغلب على غالبية جماهيرها الجهل والبساطة يمكن بسهولة خرقهم من قبل الاعداء، ثبت أن ساسة الشيعة وبالذات من حكم هم مخانيث وجبناء وسراق وفاشلين عجزوا في أبسط الأمور المحافظة على ولاء ورضا جماهيرهم، الذي يفرط بالجماهير المليونية اكيد فاشل ولا يستحق الحياة، الآن لدينا شمال كوردي مستقل، ولدينا مكون سني بقيادة فلول البعث يستخدم الإرهاب والتآمر للعودة في التسلط على رقابنا مستغلا شعارات إيران المبالغ بها ضد امريكا واسرائيل التي أضرت بشيعة العراق، إيران كان ممكن تخفف شعاراتها وكلامي ليس كلام شخص مجنون بل كلامي هذا سمعته من جنرال أمريكي جمعتني به الصدفة في ولاية أريزونا كان قائد فيلق في عاصفة الصحراء ونفسه اعترف لي قال دخلت العراق ضمن منظمات إغاثة للامم المتحدة عام 1993 وصدام أحس بنا وخرجت مظاهرات ضدنا.
قال لي عشت في الناصرية ونعرف الإرهاب من المدرسة الإسلامية السنية السلفية الوهابية، ونعرف الشيعة لايستهدفون الأطفال والنساء، لكن العجيب كل مانتقرب من إيران هم يرفعون شعارات الموت ….. والتفت لي قائلا نحن نبحث عن مصالحنا ونعتقد أن الشيعة ناس مسالمين لكن هناك مبالغة بمعاداتنا من قادة ايران، خلال تجربتي هناك أمور ثابته في السياسة الأمريكية وهي ضمان الطاقة ودعم دولة اسرائيل، الدول الداعمة إلى الإرهاب قدمت تنازلات مجانية إلى إسرائيل مقابل أن امريكا لم تستبدل انظمتهم، هذا هو الواقع، بكل الاحوال الآن لايوجد قرار عراقي موحد وإنما توجد ثلاث قرارات لثلاث مكونات واضحة للعيان، من الأفضل للشيعة الاحتكام لمنطق الاستفادة من عملية تغير نظام صدام الجرذ في إقامة إقليم وسط وجنوب أشبه بدولة قوية ضمن عراق فيدرالي يكون مصدر القوة والغلبة لحكومة إقليم الوسط والجنوب، لكن أصحاب العقول المحدودة يرفضون كلامي ولربما يتهمونني بالخيانة والعمالة هههههه اقول لهؤلاء العالم تحكمه المصالح وليس الأخلاق والقيم واطمئنوا فلسطين لم يحررها لا عبدالناصر ولا صدام الجرذ وإنما هو الإمام المهدي فقط ويحررها ليس في السبي وقطع الرؤوس وإنما من خلال نزول عيسى المسيح للارض ويتبعه العالم الغربي المسيحي القوي وينتهي كل شيء بل واليهود صهاينة اليوم يسلمون ويبقون يحكمون فلسطين لكن هذه المرة مسلمون من شيعة ال البيت ع مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
29.6.2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close