جو إيجابي مع بغداد يعبّد الطريق لحسم الخلافات .. عام على حكومة مسرور بارزاني

اليوم يمرعام كامل على تشكيل الكابينة الوزارية التاسعة لحكومة اقليم كوردستان برئاسة مسرور بارزاني، وهي الكابينة التي نجحت إلى حد كبير في خلق جو إيجابي من شأنه أن يعبّد الطريق الشائك لحسم الخلافات مع الحكومة الاتحادية.

وصوّت برلمان كوردستان على مسرور بارزاني رئيساً للوزراء في الـ 10 من يوليو / تموز 2019. وبعدها بأيام وفي خطوة كان الهدف منها إثبات حسن النوايا ، أجرى اول زيارة له الى خارج اقليم كوردستان ، إلى العاصمة العراقية بغداد.

ومنذ أن تولى مسرور بارزاني منصبه، طوت كل من أربيل وبغداد صفحات التوترات المعقدة في خضم سجل حافل بالخلافات بين الجانبين على العديد من القضايا والملفات العالقة منذ سنين.

وبعد زيارته إلى بغداد ولقائه بكبار المسؤولين في الحكومة الاتحادية إبان فترة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، أوفد مسرور بارزاني أربعة وفود الى العاصمة العراقية لغاية الآن بهدف بحث ومناقشة القضايا مجل الخلاف بين الجانبين وايجاد الحلول لها .

ويؤكد رئيس وزراء كوردستان ، على انه يسعى لبناء علاقة راسخة ومستقرة مع بغداد ، وإن الإقليم سيوفي بما عليه من التزامات مقابل ضمان الحقوق الدستورية للإقليم.

وعلى الرغم من أن بين أربيل وبغداد جملة قضايا عالقة، إلا أن مسرور بارزاني قرر المضي قدماً في حسم الخلافات بصورة جذرية على أساس الدستور وبما يخدم مصالح الجانبين .

ومواقفه وتصريحاته دائماً كانت على هذا الأساس ، كلما جرى التطرق إلى ملف العلاقات بين الحكومتين الاتحادية و إقليم كوردستان. ولم تتغير مواقفه حتى بعد أن صوت البرلمان الاتحادي على مصطفى الكاظمي لرئاسة الحكومة الاتحادية. إذ بادرت حكومة الإقليم الى ارسال وفدها وعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين الجدد في الحكومة الاتحادية لمواصلة الاتفاقات السابقة التي أُبرمت في عهد عبد المهدي.

 

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close