وزيرا الداخلية والدفاع ورئيس اركان الجيش يوجهون كلمات بذكرى الاستعادة..ماذا قالوا؟

((3 سنوات على استعادة الموصل))

أكد وزير الداخلية عثمان الغانمي الجمعة أن القوات الأمنية خطّت تأريخاً وكتبت أنشودة النصر على تربة الحدباء.

وقال الغانمي في بيان اليوم (10 تموز 2020 ) : “السلام على رجال قواتنا الأمنية البطلة بصنوفها كافة، الذين خطّوا تأريخاً لأنفسهم وكتبوا في يوم العاشر من تموز أنشودة النصر على تربة الحدباء لترددها الأجيال، إنه يوم عودة مدينة الموصل إلى أحضان العراق، وكان لرجال الداخلية صولات وجولات مع باقي إخوانهم في الأجهزة الأمنية، فشكراً لمن صنع النصر،  والرحمة للشهداء الذين غرسوا بدمائهم شجرة المجد ، وشكراً للذين ما زال عطر النصر يفوح من صدورهم ،إنهم الجرحى الأبطال وتضحياتها الجسيمة”.

بدوره أكد وزير الدفاع جمعة عناد، أن القوات الأمنية في جميع صنوفها دافعت ببسالة لتحرير الموصل ودحرت مخططات الإرهاب.

وقال عناد في بيان إنه “بمناسبة الذكرى الثالثة لتحرير مدينة الموصل من براثن “إرهابيي” داعش ،اتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات للشعب العراقي ولرئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي،  ولأبطال القوات المسلحة الذين دافعوا بكل بسالة لتحرير الموصل من “إرهابيي” داعش ،حيث قاتل أبطال الجيش العراقي من القوات البرية والقوة الجوية وطيران الجيش والدفاع الجوي ،وكل صنوفه مع جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والحشد العشائري وفرقة الرد السريع وقوات البيشمركة يداً بيد أعتى تنظيم “إرهابي” نيابة عن العالم أجمع واستطاعوا بكل بسالة هزيمته ودحر مخططاته التي كانت ترمي الى فرض سيطرته على بلاد الرافدين والبلدان المحيطة به”.

وأضاف: “وإذ نستذكر اليوم معارك التحرير والنصر المؤزر على قوى الشر والظلام ،لا ننسى أن نستذكر تضحيات الأبطال من الشهداء الأبرار الذين روت دماؤهم الزكية أرض الموصل ،فرسمت طريق النصر وعبدته ،فتحية لأرواحهم الطاهرة وألف تحية لجرحانا الأبطال الذين كان لهم دور كبير في إحراز النصر”.

وتابع : “ونهنئ اليوم بشكل خاص أبناء مدينة الموصل الأصلاء الذين كان لهم دور كبير في تحرير مدينتهم وإحراز النصر من خلال مساندتهم للقوات المسلحة ووقوفهم ضد إرهابي داعش ورفضهم لفكرهم المتطرف، وكما نستذكر الدور الكبير الذي قامت به وسائل الإعلام من خلال نشرها لجرائم داعش وفضح حقيقته أمام العالم أجمع ،ولا ننسى شهداء الكلمة من الإعلاميين الأبطال الذين استشهدوا في سبيل نقل بطولات قواتنا المسلحة ونقل الحقيقة للعالم أجمع، وكذلك نستذكر دور قوات التحالف من خلال طلعاتهم الجوية واسنادهم للقطعات العراقية حيث ساهمت هذه الطلعات الجوية بشكل كبير في تحقيق النصر على إرهابي داعش”.

وأوضح : “ونحن اليوم إذ نحتفل بالذكرى الثالثة لتحرير الموصل نشد بإيدينا على كل الجهود المبذولة لإعادة إعمار هذه المدينة العريقة وإعادتها الى ألقها وزهوها ،فهي مدينة العلم والحضارة والتاريخ ،هكذا كانت وستبقى إن شاء الله بجهود الخيرين من أبناء العراق”.

من جانبه أكد رئيس أركان الجيش الفريق الركن عبد الأمير يار الله أن القوات الأمنية صنعت النصر بدمائها الزكية وتضحياتها الجسيمة.

وقال يار الله في بيان  إنه”بمناسبة مرور ثلاث سنوات على ذكرى تحرير مدينة الموصل اتقدم بأحر التهاني والتبريكات لاخواني وأبنائي من ضباط ومنتسبي الجيش العراقي الباسل الذين سطروا أروع الملاحم خلال معارك التحرير ضد “إرهابيي” داعش، حيث قاتلوا مع باقي القوات الأمنية البطلة من الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب والحشدين الشعبي والعشائري وقوات البيشمركة وفرقة الرد السريع ومعهم صنوف الجيش البطلة من القوات البرية والقوة الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش وباقي الصنوف المقاتلة والساندة الأخرى بكل شجاعة وبسالة وصنعوا النصر بدمائهم الزكية وتضحياتهم الجسيمة حتى لا يكون للفكر الإرهابي المتطرف موطئ قدم في أرض الوطن ولكي يعيش أبناء الشعب العراقي بعزة وكرامة، ولا ننسى اليوم ونحن نحتفل بهذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعاً أن نستذكر دور الشهداء الأبرار والجرحى الأبطال فألف تحية لأرواحهم الطاهرة وأمنياتنا بالشفاء لكل جرحانا الأبطال كما ويسعدنا أن نتقدم بشكرنا الكبير لفرسان الإعلام الأبطال الذين كانوا المرآة التي عكست صورة الانتصارات والكلمة الصادقة التي نقلت للعالم أجمع بشائر التحرير ونثمن دورهم الكبير في صناعة النصر ودور شهدائهم الأبرار الذين سقطوا من أجل الكلمة الصادقة والصورة الناصعة البياض لتلاحم الشعب والجيش معا فألف تحية إجلال وإكبار لأرواحهم الطاهرة والشكر مقرون لقوات التحالف الدولي للدور الذي لعبته قواتهم الجوية في إسناد قطعاتنا الأرضية وهي تؤدي دورها في معارك النصر والتحرير ويسرنا ومن صميم القلب أن نتقدم بالشكر والامتنان لأهلنا الطيبين في محافظة نينوى الذين كانوا خير عون وسند لقوات الجيش والتشكيلات الأمنية الأخرى في تحقيق النصر وتحرير مدينتهم العزيزة”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close