بعد اجتيازه مرحلة التجارب الثالثة.. الصحة العراقية تعلق بشأن اللقاح البريطاني ضد كورونا

اكدت وزارة الصحة، الثلاثاء، تواصلها مع شركة (استرا زينيكا) العالمية، التي تشارك في تطوير اللقاح البريطاني في جامعة أوكسفورد، معبرة عن أملها في إقرار استخدام اللقاح خلال الفترة المقبلة.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر، في تصريح له، اليوم (21 تموز 2020) إن “الوزارة تتواصل من خلال اللجان العلمية الاستشارية مع الجهات المعنية داخل وخارج العراق لتحديث البروتوكولات العلاجية ومعرفة نتائج الاختبارات للكشف عن لقاح كورونا”.

وأوضح أن”عملية تصنيع وتطوير اللقاح تحتاج إلى أشهر، وتمر بعدة مراحل اختبارية وبحثية دقيقة، ولا يطلق للاستخدام البشري إلا بعد أن ينجح في جميع هذه المراحل”.

وأكد أن “الوزارة متواصلة مع جميع الجهات، ومن ضمنها شركة (استرا زينيكا) العالمية، التي تشارك في تطوير اللقاح البريطاني في جامعة أوكسفورد، الذي وصل الى مراحله النهائية”، معبرا عن “أمله في إقرار استخدام اللقاح خلال الفترة المقبلة”.

وأظهرت تجارب سريرية على متطوعين، أن لقاح “أسترا زينيكا” الخاص بوباء “كوفيد-19″، آمن وقد ولد مناعة في صفوف الذين حصلوا عليه.

ولم يتسبب اللقاح الذي يحمل اسم “AZD1222” بأي أعراض جانبية، ولم يلحق أذى بالأجسام المضادة، واستجابة “الخلايا التائية”، حسبما أظهرت النتائج التي نشرتها مجلة “لانسيت” الطبية، وفق ما ذكرت “رويترز”.

وتتعاون كل من “أسترا زينيكا” وعلماء بريطانيون من جامعة “أكسفورد” على تطوير هذا اللقاح الذي وقعت بريطانيا صفقة لتوفير 100 مليون جرعة منه، وفق “الأسوشيتد برس”.

وكشف باحثون في جامعة “أكسفورد” البريطانية، الخميس، أن تجارب المرحلة الأولى، للقاح الذي يعملون على تطويره، قد أثبتت أن عينات الدم المأخوذة من متطوعين، كشفت عن تحفيز الجسم على إنتاج أجسام مضادة، بالإضافة إلى ما يعرف بـ”الخلايا التائية”، التي توجد بالدم، وتشكل عنصرا ضروريا في الجهاز المناعي للإنسان.

ونقلت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية عن رئيس لجنة أخلاقيات البحوث في باركشير، والتي منحت “أكسفورد” الضوء الأخضر للبدء في تجاربها، ديفيد كاربنتر، قوله إن الفريق العامل على تطوير اللقاح يسير في الطريق الصحيح.

وأضاف كاربنتر: “يصعب تحديد موعد دقيق لطرح اللقاح إذ قد تتغير الأمور على نحو مفاجئ، إلا أنه من خلال سير الأعمال حتى الآن، نستطيع القول بأن اللقاح سيكون متوفرا في سبتمبر القادم، وهو هدف يركز عليه العلماء بشكل كبير”.

وتابع قائلا: “سيعطى اللقاح أولا للفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، مثل كبار السن والعاملين في ميدان الرعاية الصحية، كما سيسمح للممرضين والصيادلة أيضا بإعطاء اللقاح لمن يطلبه”

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close