للكاظمي (اقصف بطائرات الجيش..مليشة الحشد) والا (ستدمر الطائرات جاثمة بصواريخ الحشد)

بسم الله الرحمن الرحيم

للكاظمي (اقصف بطائرات الجيش..مليشة الحشد) والا (ستدمر الطائرات جاثمة بصواريخ الحشد)

فعلا اول مرة بالتاريخ (دولة) لا تستطيع حماية طائراتها العسكرية.. والكارثة ليس من عدو خارجي بل الادهى من (عدو داخلي).. اول مرة بالتاريخ (عدو الدولة الداخلي-) يشرع له هيئة حكومية لياخذون دورهم باستهداف مصادر قوة الدولة نفسها، بدون خضوعهم للحساب؟

لماذا لا تحمي الحكومة.. الدولة العراقية من عوامل تأكلها الداخلي.. والمعاول التي تريد اضعاف اي عامل قوة ما تزال بالعراق..

فالمعادلة..من يبقى بالساحة..من يكون القوة رقم واحد بلا منازع..هو السباق بالضربة الاولى

فالا تدرك الحكومة ومصطفى الكاظمي رئيس الوزراء.. بان مليشة الحشد والمقاولة.. استراتيجيتهم كما (يخططون و يعتقدون).. ان يكونون هم القوة رقم واحد بالعراق بعد خروج القوات الامريكية وما يعرقل ذلك (السلاح الجوي للجيش العراقي).. لذلك يريدون تدمير طائرات الجيش عبر خلايا الكاتيوشا بحجة ضرب قوات التحالف .. وخاصة بعد فشل الهالك ابو مهدي المهندس الايراني الجنسية بمخططه قبل سنوات.. (بتاسيس قوة جوية مستقلة للحشد) وبائت بحمد الله مخططاته بالفشل..

لماذا تخاف الدولة من ضرب مليشة الحشد والمقاولة.. بالمقابل (المليشيات لا تخاف من تدمير الدولة ورفع السلاح بوجه الحكومة.. واسقاط اي حكومة لا ترضى عنها ايران).. فالجراءة هي التي تنقص الحكومة .. بالمقابل الجراءة الصلفة تملكها المليشيات الموالية جهارا لايران..

فالا يعلم الكاظمي.. بان الضربة الاولى هي التي ستحدد من ينتصر..

فالمواجهة قادمة بين الدولة العراقية ومليشة الحشد والمقاولة.. اليوم او غدا.. وكما حصلت المواجهة بين الحكومة وداعش بعد خروج القوات الامريكية عام 2011.. فاليعلم الجميع ومنهم مصطفى الكاظمي بان الحشد سيوجهون الضربة القاتلة للجيش العراقي ومصادر قوته المتمثلة اساسا بسلاح الجوي العراقي.. حتى لا تبقى لهم قوة منافسة على الساحة.. اذا لم تبدأ الحكومة ا لضربة الاولى بصولة عسكرية جديدة..

من كل ذلك نعيد سؤالنا بصيغة اخرى:

ماذا تنتظر الحكومة .. لاجتثاث المليشيات التي تستهدف معسكرات الجيش العراقي وسلاحها الجوي.. وتضرب المقرات والمطارات والقواعد العسكرية العراقية للجيش وقوات مكافحة الارهاب.. وتهدد حياة رئيس الوزراء..

فسارع يا الكاظمي..(كاول خطوة).. (باخراج.,., كل ما يتعلق بالحشد من معسكرات الجيش)

وقوات الشرطة الاتحادية ومغاوير الداخلية وغيرها من الاجهزة الامنية الرسمية.. لان مليشة الحشد لديهم حروب لا دخل للعراق فيها ولا يجني منها العراق غير الخراب وهيمنة ايران .. وثاني خطوة اخرج كل مقرات الحشد من المدن والتجمعات السكنية.. لعزلهم لسهولة الاستفراد بهم.. باي صولة عسكرية حكومية عليهم..

فالحشد اصبح ثقل كبير على كاهل العراقيين وشيعتهم خاصة.. فانهزمت داعش فانتفت الحاجة للحشد.. ليصبح الحشد معول داخلي.. وخنجر بخصر العراق وشيعته انفسهم.. فالحشد دوره المرسوم له كيد ضاربة لايران بالعراق.. وسوط مسلط على رقاب العراقيين الرافضين لحكم النظام السياسي الفاسد القابع بالخضراء..

فيا مصطفى الكاظمي.. هناك تناقض اجتماعي سببه (عدم التوعية الاعلامية.. الحكومية)..

فلنتبه لهذا التناقض…. فاهل وسط وجنوب العراق العرب الشيعة يثورون ضد فساد الاحزاب والتيارات والكتل السياسية الفاسدة .. بنفس الوقت هناك شريحة مخدوعة بينهم.. ما زالت تتعاطف مع مليشة الحشد التي هي اذرع عسكرية لهذه الاحزاب الاسلامية الفاسدة نفسها.. كما ان هناك شريحة من السنة ما زالت مخدوعة بداعش وتحتضنها..

وهنا ياتي دور الحكومة ومصطفى الكاظمي بحملة اعلامية لكشف حقيقة مليشة الحشد وارتباطها بالاحزاب السياسية الفاسدة .. وبالمكاتب الاقتصادية منافذ الفساد وبالمقاتلين الفضائيين وتهريب المخدرات وتهريب النفط العراقي.. والارتباطات مع الجهات الاجنبية الاقليمية.. وملف الاغتيالات والخطف والتعذيب.. الخ من الجرائم.. حتى نصل بان ما يسمى مافيات بروسيا مثلا.. بالعراق يطلق عليهم مليشة الحشد.. نقطة راس سطر.

ونحذر من الدعاية الاعلامية للاعلام الايراني بالعراق والموالين له..

فكما قبل 2011.. طالبوا بخروج القوات الامريكية اولا.. واتهام امريكا بكل ما كان يجري قبل 2011.. بدعوى هم سببه.. وهم (دمروا البلد)؟ ولم يقولون لنا من يقصدون (باذناب المحتل)؟؟ فمن حكم العراق منذ 2003 لحد يومنا هذا هم الاسلاميين اساسا والموالين لايران.. والمعادين لامريكا والمطالبين بخروج القوات الامريكية.. وهم انفسهم من قتلوا العراقيين على الهوية بالحرب الطائفية بما يسمى (مقاومين ومجاهدين) .. وهم انفسهم حكموا العراق فسادا منذ 2003.. وتركوا العراق بلا خدمات ولا امن ولا استقرار.. وسرقوا خزائن ميزانيات انفجارية بمئات المليارات الدولارات..

ونحذر من تكرار الانسحاب الامريكي الذي يطالب به الموالين لايران بالبرلمان العراقي

فوزيرة خارجية امريكا السابقة كلنتون.. كشفت بان توقف الدعم الامريكية لافغانستان بعد انسحاب القوات السوفيتية من افغانستان.. كان سبب لبروز الحركات المتطرفة الاسلامية كالقاعدة فيها.. بين المجاهدين الافغان.. من قبل جهات معادية لامريكا.. وكذلك انسحاب القوات الامريكية بعهد اوباما .. عام 2011 ادى لبروز تنظيمات متطرفة تسيطر على الارض كتنظيم داعش .. بعد ثلاث سنوات فقط من الانسحاب وتحديدا عام 2014 (ازمة الموصل).

ثم لمن يدعي (هناك محتل هناك مقاومة) لم تقولون.. من تقصدون بالمحتل ومن المقاومة؟

فامريكا دخلت اليابان واجتاحت المانيا بالحرب العالمية الثانية.. وتواجدت القوات الامريكية بتلك الدولتين.. ولم نسمع هناك قوانة مقاومة او مجاهدين.. بل عمرت تلك الشعوب اليابانية والالمانية دولهم.. واستفادوا من القوة الامريكية بما يحمي دولهم.. ونهضوا بالمانيا واليابان كقوى عظمى اقتصادية بالعالم.. فلم نسمع مفخخات ولا انتحاريين ولا صك ولا ذبح ولا خطف.. تقوم بها مليشيات وجماعات مسلحة بدعوى المقاومة او الجهاد..

ثم كلنا راينا كيف خرجت القوات الامريكية عام 2011.. بصورة مبكرة.. فماذا حصل..

فنوري المالكي رجل ايران سلم ثلث العراق بيد داعش بتبخر 3 فرق عسكرية تابعة له.. امام 400 داعشي مخربط مسلحين بمجرد كلاشنكوفات واحاديات.. وقبلها مسرحية تهريب 3000 ارهابي متطرف من سجن ابو غريب.. ولنتبه ايضا بان الموصل رحبت بكثير من اهلها بتنظيم داعش.. وهذا يعكس خلل اجتماعي ومكوناتي.. والترحيب هذا منطلقه رفضا للنظام السياسي بالعراق وخاصة لنوري المالكي.. اكثر منه تأييد لتنظيم داعش المتطرف..

فازمة العراق هم المعادين لامريكا وليس حلفاء امريكا..

فاعداء امريكا من اسسوا مليشيات وجماعات مسلحة دموية.. المعادين لامريكا من يتحكمون بالبرلمانات والحكومات منذ 2003.. ثم لنتبه بان القوات الامريكية التي حررت العراق من حكم طغيان صدام والبعث.. لم تاتي من السعودية .. بل من تركيا والكويت كما نعلم.. بالمقابل الارهاب جاءنا من دول حليفة لايران وخاصة من سوريا بشار الاسد كما ذكرنا باعتراف المالكي..

وننبه بان عداء ايران لامريكا.. وجعل ايران الخميني لامريكا عدو لها.. سبب الاحتقان

بالشرق الاوسط.. فايران سخرت المتطرفين من كل المذاهب لخدمة مصالحها.. فنجد داعش والقاعدة يكفرون ال سعود.. ويعادون امريكا.. ونجد حزب الله لبنان الموالي لايران يعقد اتفاقية الباصات لنقل الدواعش من حدود لبنان لحدود امريكا حيث تواجد القوات الامريكية.. وبعد 2003 نذكر باستقبال نظام بشار الاسد للارهابيين من مختلف الجنسيات لتدريبهم وارسالهم للعراق.

وننبه بان الخبث الاعلامي الايراني بتوجيه الانظار بعيدا عن مسببات الارهاب والفساد:

فمثلا يتهمون السعودية ويختزلون الارهابيين بحملة الجنسية السعودية.. فنسال (بماذا تحتل السعودية العراق).. فهل السعودية اسست مليشيات تجهر بالولاء للنظام السعودي وللملك السعودي.. داخل العراق.. هل اسست السعودية احزاب سياسية موالية لها بالعراق.. هل صور الملك السعودي بشوارع العراق.. هل لديها قوات سعودية بمدن العراق.. فالارهابيين جاءوا من مختلف دول العالم وليس دولة دون اخرى..

ثم منذ اجتياح صدام للكويت وتسببه بازمة العراق مع الدول الخليجية ومنها السعودية.. فبدل ان يتم فتح علاقات جيدة مع الخليج.. بعد سقوط صدام.. نجد الاسلاميين الموالين لايران والاخوان المسلمين يعادون الخليج بعد ان وصلوا للحكم بالعراق.. والقاعدة وداعش تكفر ال سعود.. واصبح اي دعم للعراق ومنها المالي يذهب لقنوات تصب بايران ويستمر العراق فقيرا ومضطربا.. علما معظم مقاتلي داعش هم عراقيين بالعراق وزعيمهم عراقي الجنسية الهالك ابو بكر البغدادي.. اي ليسوا سعوديين..

…………..

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close