مكانه المناسب يجب أن يكون خلف قضبان حديدية

مكانه المناسب يجب أن يكون خلف قضبان حديدية

بقلم مهدي قاسم

بمزيد من استغراب واستهجان نقرأ و نشاهد كيف يهرع وزراء حكومة مصطفى الكاظمي ، واحدا بعد آخر ، لتقديم ولائهم وطاعتهم لعميد الفاسدين المجرم السياسي نوري المالكي ، لنيل استحسانه ورضاه ، كأنه هو رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء ، بينما نوري المالكي لا يعدو أن يكون أكثر من مجرد نائب فحسب ..

ويا ريت لو كان هكذا ، و بهذه الصفة الرسمية فقط ..

أي خاليا من جرائم سياسية وأمنية لا تحصى ..

ولكنه مثقل الظهر والكتفين بجملة جرائم سياسية وأمنية خطيرة لا تُعد و لا تُحصى ، ابتداء من مظاهر الفساد السرطانية التي ترسخت وانتشرت في عهديه المشؤومين ، ولا انتهاء بكارثة سقوط محافظات على أيدي عصابات داعش الإجرامية ، بسبب فساد قادته العسكريين الكبار والصغار الموالين له ، والتي توّجت متجسدة بمجزرة سبايكر الرهيبة والتاريخية الفريدة في عصرنا الراهن ..

ولكن قبل هذا وذاك بجريمة تواطئه مع ممثلي القوى الإرهابية ، عبر عقد مساومات و صفقات سياسية معهم من أجل المناصب والمغانم ، الأمر الذي جعل كلا عهديه الكارثيين عبارة عن عمليات إرهابية يومية متواصلة طيلة ثمان سنوات دامية ..

بينما في عهد حكومة حيدر العبادي توقفت هذه العمليات الإرهابية فجأة و كأنما بضربة عصا سحرية !!..

وهو الأمر الذي يأتي دليلا آخر على تواطؤ المالكي مع ممثلي القوى الإرهابية والتضحية بعشرات آلاف من المواطنين المسالمين من أجل الاحتفاظ بكرسيه المخملي بأي ثمن كان .

لذا فمكان المالكي ــ و كذلك باقي ساسة الفساد أيضا ـ ليس على كرسي مذهب و عال مسند وهو يستقبل وزراء وبرلمانيين وغيرهم ، إنما خلف قضبان حديدية و في زنزانة ضيقة و شبه معتمة ..

لو ………………

نقول لو كانت توجد عدالة حقة وأجهزة قضاء مستقلة في العراق ..

هامش ذات صلة :

(وزير الدفاع يستعرض للمالكي خطط الوزارة للارتقاء بجهوزية القوات المسلحة

اكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الخميس، على ضرورة توفير جميع متطلبات التطوير للقوات المسلحة، فيما استعرض وزير الدفاع خطط الوزارة للارتقاء بجهوزية القوات المسلحة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close