المظاهرات في لبنان والعراق كيف بدأت وأين وصلت

المظاهرات في لبنان والعراق كيف بدأت وأين وصلت
اي نظرة موضوعية عقلانية للمظاهرات التي بدأت في لبنان والعراق يتضح لنا بشكل واضح وجلي أنها بدأت لبنانية عراقية سلمية حضارية وطنية إنسانية تستهدف القضاء على الفساد والفاسدين وبناء عراق لبنان حر مستقل يضمن لكل العراقيين واللبنانيين المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن لهم جميعا حرية الفكر والعقيدة
المؤسف والمؤلم ان هذه المظاهرات وصلت الى حالة مضادة تماما للحالة التي انطلقت منها حيث أصبحت إرهابية معادية لتطلعات شعبي لبنان والعراق تستهدف تدمير لبنان والعراق وذبح أبناء لبنان والعراق وخاصة القوى الوطنية (حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق) المعروفة بتصديها لأعداء لبنان والعراق ال سعود وكلابها الوهابية داعش القاعدة ومرتزقتها في لبنان والعراق
لا أعتقد هناك من ينكر دور حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق في حماية لبنان والعراق وأبنائهما من الذبح ونسائهما من الأسر والاغتصاب ولبنان والعراق من التدمير على يد المجموعات الإرهابية الوهابية التابعة لآل سعود
وهكذا تحولت المظاهرات في لبنان والعراق وسيلة للدفاع عن داعش الوهابية والقضاء على الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية في لبنان والعراق وعودة نظام الفرد الواحد وحكم العائلة على غرار حكم ال سعود وحكم داعش الوهابية
المعروف ان العراق ولبنان هما واحتا الحرية واحترام العقل في المنطقة العربية هما الدولتان اللتان يحكمهما الدستور والمؤسسات الدستورية اي حكم الشعب وهذا يغضب ال سعود لانه يشكل خطرا على وجودهم على حكمهم على مستقبلهم
وبما أنهم بقر حلوب وكلاب حراسة اي لا يملكون عقول يرون في إفشال العملية السياسية الديمقراطية السلمية والقضاء على كل من يدعوا اليها الوسيلة الوحيدة التي تساعدهم في القضاء على هذا الخطر وبالتالي إنقاذ أنفسهم وحكمهم لا يدرون إنهم يسرعون في قبرهم
لهذا فأنهم كانوا أكثر خوفا ورعبا من بداية المظاهرات التي حدثت في لبنان والعراق لأنها على يقين اذا نجحت هذه المظاهرات في تحقيق أهدافها أنها ستقضي على كل أحلام وأهداف ال سعود في العراق ولبنان لان نجاح هذه المظاهرات سيدعم الديمقراطية والتعددية الفكرية وسيرسخ العملية السياسية السلمية ويدعم الدستور والمؤسسات الدستورية وينهي الفساد والإرهاب والفاسدين والإرهابيين ليس في العراق ولبنان بل إنه سيشجع أبناء الجزيرة الى الثورة ضد حكم العبودية والظلام حكم ال سعود
والمعروف جيدا ان بقاء مهلكة ال سعود ببقاء الفساد والفاسدين والإرهاب والإرهابيين وهذا هو ما تسعى اليه مهلكة ال سعود في المنطقة العربية والإسلامية منذ ولادتها من رحم الصهيونية وحتى يومنا هذا
لهذا أمرت كلابها ومرتزقتها في العراق ولبنان بالتحرك فورا وبسرعة لاختراق المظاهرات والسيطرة عليها ومن ثم ركوبها والتوجه بها وفق رغبتها وأهدافها لا وفق رغبة المتظاهرين وأهدافهم وهكذا جعلت منها مطية لقتل أبناء لبنان وأبناء العراق وحولوا ساحات المظاهرات الى أوكار للدعارة والشذوذ والانحراف الخلقي والاجتماعي ووسيلة لذبح العراقيين واللبنانيين الأحرار وعودة نظام حكم العوائل والقرية حكم اذا قال صدام قال العراق
لهذا استغل ال سعود وكلابهم ومرتزقتهم الحرية التي يعيشها العراقيون واللبنانيون والتعددية الفكرية والسياسية وقلة تجربة العراقيين واللبنانيين وخاصة العراقيين في هذا المجال اي في مجال الديمقراطية والتعددية فسهل لأعداء الحرية والديمقراطية وفي المقدمة ال سعود في نشر الفوضى وتشجيع النزعات الطائفية والعنصرية والعشائرية ومكنتها من تأجير وشراء بعض العناصر الفاسدة والمنحرفة والذين عرضوا شرفهم وكرامتهم في مزاد النخاسة وقالوا في خدمة من يدفع أكثر وبما ان ال سعود بقر حلوب اي أكثر من يدفع من أجل نشر الشر والظلام والفساد
وهكذا تمكنوا من خلق مجموعات مختلفة الألوان والأشكال وتحت أسماء مختلفة مدنية ليبرالية علمانية وحتى يسارية ولكن الجوهر واحد والهدف واحد هو إفشال العملية السياسية السلمية والقضاء على التعددية الفكرية والسياسية في لبنان والعراق وعودة العبودية وحكم الرأي الواحد
وهذا هو المستحيل فشعبي لبنان والعراق تمسكا والتزما بصرخة الحرية والقيم الإنسانية صرخة الإمام الحسين ( كونوا أحرارا في دنياكم) والله لم أر الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا شقاء ومن هذا مهما كان ظلام ووحشية ال سعود لا يزيد شعبي لبنان والعراق الا قوة وتحدي وشغفا بالحرية ولا يزيد الا سعود الا ضعفا وهزيمة
فالحياة لشعبي العراق ولبنان
والموت لآل سعود ومن تعاون معهم
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close