تعليق على تصريحات وزراء الكهرباء و من حولهم

تعليق على تصريحات وزراء الكهرباء و من حولهم :ـ

و النتيجة يا أبناء ألحر… ؛ هو نهب أكثر من 100 مليار دولار من غير الرواتب و المخصصات الوظيفية و تكاليف شؤون الطاقة و الإيفادات و رواتب موظفي الوزارة و توابعها
التي صرفت بقدر ألأموال المسروقة إن لم يكن أكثر منها ..
أ لا لعنة الله على من ربّاكم على لقمة الحرام .. و على دينكم و على المدارس الفاسدة التي تخرّجتم منها.أيها الفاسدون في كل العراق ؛ يا من تربيتم على ثقافة الأحزاب “الوطنية و القومية و الأسلامية” الفاسدة و التي أثبتت بأنها عصابات كحزب البعث لنهب الناس!

هذا الفساد العظيم ؛ إن دلّ على شيئ فإنما يدلّ بوضوح و دلل على نتاج ثقافتكم _ ثقافة الجهل و الأمية الفكرية و العلمية ..

لذا أعلنوا إستسلامكم أولاً .. ثمّ أعيدوا الأموال المسروقة كرواتب و مخصصات و حزبيات و هدايا وووو بعدها تحدثوا بآلكهرباء و البناء .. و التي قلت لكم منذ عام 2005م أستطيع بإذن الله إيصال الكهرباء لكم بغضون سنتين و ربما أقل, بتدشين 9 محطات نووية كندية مستعملة و بسعر زخيص جدا لا تعادل كل واحدة منها سوى 100 ألف دولار يضاف لها أجور النقل و التأسيس و رواتب العاملين و المهندسين و كما كان الوضع وقتها(بإختصار يعني كل العراق كان لا يصرف لإعادة الكهرباء إليه سوى مليارين فقط), بشرط قطع الكهرباء عن المنطقة الخضراء كشرط طلبته وقتها لأنجاح الصفقة و تدشينها في فترة قياسية لتحل هذه المشكلة الكبيرة الحضارية من الجذور و في فترة قياسية و بعدها يكون الأعمار ممكنا .. أما بغير الكهرباء و بغير خطتي هذه فأنكم ستكونون مسؤوليين غلى فساد الوضع و نهب العراق !طيب أنا أقبل بعدم موافقتكم في وقتها على شروطي .. حيث تركت حتى العراق و ليذهب للجحيم بوجودكم .. لكن يا أولاد ….:لماذا بعد ذلك التأريخ و رغم إعلامنا للموضوع كل فترة ؛ لم يظهر شريفا واحدا في العراق يسألني عن خطتي تلك .. هل يعني هذا عدم وجود شريف و صادق يحب العراق!؟و الآن أكرر : لو لم تنفذوا خطتي بشرط ؛ لكن ليس قطع الكهرباء عن الخضراء .. لأنهم نهبوا ما أرادوا و الخضراء اليوم مجرد بنايات كما الأطلال ؛ لكن شرطي هو محاسبة أكثر من 500 فاسد كبير حكموا العراق مع أكثر من 5000 ذيل فاسد منيـ…. سرقوا كل شيئ و أسسوا للفساد إلى ظهور صاحب الزمان!و بعدها قد يصل الكهرباء .. و إلا فأنّ العراق سيحترق و الله بآلكامل و يصبح كل مليون عراقي بصومالي مع إحترامي لأهل الصومال.الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close