تسجيل 3396 إصابة بكورونا: بائعو الطعام بدون كمامات!

أعلنت وزارة الصحة والبيئة، تسجيل 3396 إصابة جديدة بفايروس كورونا، و2312 حالة شفاء، و67 وفاة خلال 24 ساعة.

وقالت الوزارة في بيان تلقته (المدى) إنه “تم فحص (18901) نموذجًا في كافة المختبرات المختصة في العراق؛ وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق (1183950)”.

وسجلت الوزارة “3396 حالة إصابة جديدة في بغداد الرصافة 273، بغداد الكرخ 123، مدينة الطب 90، النجف 244، السليمانية 167، اربيل 398، دهوك 88، كربلاء 278، كركوك 222، ديالى 107، واسط 117، البصرة 426، ميسان 188، بابل 124، الديوانية 113، ذي قار 119، الانبار 34، المثنى 106، نينوى 122، صلاح الدين 57.

بالمقابل سجلت الوزارة 2312 حالة شفاء جديدة موزعة كالتالي: بغداد / الرصافة 204، بغداد / الكرخ 510، مدينة الطب 60، النجف 62، السليمانية 46، اربيل 95، دهوك 30، كربلاء 262، كركوك 63، ديالى 83، واسط 142، البصرة 123، ميسان 52، بابل 208، الديوانية 94، ذي قار 65، الانبار 29، نينوى 88، صلاح الدين 96. أما الوفيات الجديدة فقد بلغت 67 حالة وكما يلي: بغداد الرصافة 3، بغداد الكرخ 4، مدينة الطب 4، النجف 2، السليمانية 4، اربيل 9، كربلاء 2، كركوك 8، ديالى 3، واسط 3، البصرة 8، ميسان 1، بابل 8، الديوانية 3، ذي قار 1، المثنى 3، نينوى 1.

وبهذا ارتفع العدد الكلي للإصابات بفايروس كورونا في العراق إلى 156995 حالة بينهم 112102 شفاء (بنسبة 71,5%)، و5531 وفاة، ويرقد 39362 مصابًا في المستشفيات حاليًا بينهم 545 في العناية المركزة.

ورغم تزايد الاصابات تواصل “اكشاش” بيع الطعام الشعبي عملها.

وتزاحم الطلب على شراء أكلة “البورك” من عباس حسين، الذي ما يزال يبيعها دون ارتداء الكمامة، كما كانت، خلال مزاولته لهذه المهنة منذ نحو 8 سنوات.

حسين، قال “كما تعلمون، علي تقديم هذا الطعام وهو حار، وارتفعت درجات الحرارة، لذا لا أستطيع تحمل الكمامة، لأنها تسبب ضيقًا في التنفس، الصحة تأتي أحيانًا وتوجه باستخدام الكمامة والقفازات، إلا أن مكاني ليس ملائمًا لارتدائها”.

ورغم أنه يعد خرقًا للإجراءات الصحية، التي فرضتها وزارة الصحة، إلا أن أغلب الناس، في الأماكن العامة والأسواق لا يرتدون الكمامة.

من جهته، قال باسم عصام صمد، وهو أحد أصحاب المحال التجارية، إن “هناك من يلتزم بالإجراءات ويرتدي الكمامة، وهناك من لا يرتديها، وعند الاستفسار عن السبب، يجيبون: لا وجود لكورونا”.

في السياق نفسه، قال المتقاعد علي كريم، إن “هناك من يتملكهم الغرور، ويترفعون عن ارتداء الكمامة، لكنهم حين يمسهم المرض، يدركون وقتها فوائد الكمامة”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close