سيأتي العيد من جديد بلا وباء بلا فراق….

سيأتي مرتديا أثوابه المنعشة بلا ترددات صدى المرض….
رحل العيد يجر خلفه تمنيات قلب وتأملات عابد…
كان العيد بهيا حين مر من أبواب بيتك وتعثر بأشيائك…
كان يمر بجانب أرصفة قدرك ويعيد رسم حلمك…
أحزنني العيد حين إصطدم بحزنك ووطئ أرضية ألمك…
لم يأتي العيد كما كان بتلك الدهشة وبذاك الوهج الخاطف….
لم يأتي بعمق الفرح كان يمشي على سطح أحاديثنا كأنه عابر بدون تأشيرة…..
كانت تفوح منه روائح الفرح من قنان عطرك كفصل ربيع تسلل عبر ممراتك الضيقه…
سيأتي العيد من جديد بأثواب ملونه بلا دمع على خلجان عينيك….
سيأتي وهو يصافح مبسمك ويقبل نبضك وسيلغي حدادك…..

ذبذبات العيد….

مريم الشكيليه /سلطنة عمان

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close