عندما يخاف الكبير يحتمي بالصغير!!

هايل علي المذابي

الظلال التي انسابت والثمار التي تدلت من الشجرة شفعت لها عند فؤوس الحطابين…
الصغار الذين أنجبهم رجل وحبيبته أصبحوا بوليصة تأمين حصنتهم من عجز الكبر..
أبواب البيوت التي بنتها المدينة
كانت ملاذا حصينا
كلما خافت المدينة من الليل أو زمهرير الشتاء احتمت بها..
الأيام التي أرادت أن ترى نفسها في المرآة اخترعت الساعة واتخذت ابتذال تكاتها نبضا وقوده الفناء يسير بها إلى العدم..
الكبار الذين أدركهم خوف نسيانهم بعد رحيلهم
صنعوا مدارسا مجانية من تتلمذ فيها صار ذاكرة تقاوم نسيانهم…

كلمات السلام البسيطة التي كتبها عَلَمٌ عظيم حمت بلاده من شظايا القنبلة..

المسرحية التي ألفتها وأخرجتها صارت شبحا يطاردهم ويقض مضجعهم في كل ناحية…
اللوحة الفنية التي رسمتها كانت رصاصة في نواصيهم الكاذبة…
القصيدة التي ألقيتها كانت بيوتا يأوي إلى دفئها من لم يجد حظه في هذه الفانية…

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close