المراة في مهازل الحضارة الغرببة

علي عبد الله البسامي / الجزائر

هل يبقى للمرأة قيمة مع الأفلام الإباحية في أوضاعها المشينة التي تُدفع إلى ممارستها حتَى مع الحيوان ؟

هل يبقى لها أدنى اعتبار في لقطات الإشهار حتّى للسّلع التّافهة وبوضعيات مهينة ؟

هل يبقى لها تقدير في متاهات تحصيل الرّزق الملوّث مع التّحرش الجنسي ومضايقات ربِّ الشغل ومحيط العمل ؟

أمن أجل لقمة الخبز تهان المرأة وتمتهن إلى هذا الحدّ في حضارة الغرب وثقافته ؟

أنقذوا المرأة وصونوها بقيم الإسلام يا بني الإسلام ، فانّ العيش الكريم مكفول لها فيه بقانون القوامة الصّارم وواجب الدولة وجماعة المسلمين في كفاية المرأة وصيانتها عن الابتذال والامتهان والاستغلال.

أين أنتم يا أهل الإسلام من أجل تحرير المرأة في العالم من عمى وحماقات ومهازل الحضارة الغربية ؟؟؟

*

يا بني الإسلام هُبُّوا

أنقذوا المرأةَ عَطْفًا … حرِّرُوهَا

من عَماءٍ

وعَناءٍ

وخَناءٍ

وكذِبْ

طالها كيدُ اليهودْ

بانتقامٍ واحتقارْ

فغدت بالمكرِ والطَيشِ متاعاً سائباً

مثل عنوانٍ خَرِبْ

ألحدتْ لمَّا رأتْ …

أنَ دين القسِّ مثل الدَّاء يزري كالكلَبْ

وتخلَّتْ جملةً عن كلِّ حقٍّ وصوابٍ وأدبْ

وسرتْ نحو نعيقٍ ليهودْ

يزدري الله ويرمي

كلَّ دينٍ بالعجبْ

أفلتتْ من كلِّ قيدٍ لِهُدى الدِّين فضاعتْ

وغدت في الإثم تهوِي

نحو أشباح المُنَى

لسرابِ الوهم دومًا تنجذِبْ

فَهَوَتْ … ثم َهوتْ …

وبريقُ الطُّعم نحو القاعِ يهوي

حرَك المكرُ بمكرٍ كلَ خيطٍ وسَحَبْ

مكرُ جنسٍ لا يعشِّشْ إلا في فوضى فسادٍ وشغَبْ

جرَّها نحو الهوانْ

فقدت كلَ سلامٍ وأمانٍ ونسَبْ

مرَغتها غيلةً تلك الأماني في العطَبْ

ها هي اليوم تعاني كالجواري

في دهاليز العُلَبْ

أهملتها الأسرةُ الرَّعناءُ طوعا

تركتها في الدُنا

تشقى

تُعاني

تُستلَبْ

في خنا الإشهار تُخزى

في قذى العُهر وأفلام البغايا تَنتكِبْ

في دروب الشُّغل تُسبى…

وتُساوَمْ

قد تقاوِمْ

غير أن الأكثرَ الغالبَ منهنَّ بِخَتْلٍ أو بِقَهْرٍ يُغتَصبْ

حولَتها موجةُ التَحريرِ بالتَغريرِ مُومسًا تحتَ الطَلبْ

شأنُها أرخصُ من شيء يُباعْ

عيشُها يُهدرُ في قفْرِ الضَّياعْ

وجهُها الحالمُ يُخزى خلف ألوان القِناعْ

دورُها الأكبر يُردى في لَذاذات الوِقاعْ

إنَها تُرهنُ … تُكرَى … وتُباعْ

أين أنتم يا حماة الحقِّ من حقِّ فتاةٍ

بالتَّدني والتَعرِي تَكتسِبْ

أبهذا تُكرمُ المرأةُ فيكم وتُحرَّرْ ؟

ما هو الإذلال والظُّلم إذن ؟

استفيقوا من غوايات التَّباهي بالكذبْ

*******

حرِّروها يا بني الإسلام عطفاً رحمةً

أفلس الغربُ وضاعت أَمَةُ الغربِ بغيٍّ وكَرَبْ

حرِّروها بكتابٍ ناصعٍ بين الكتبْ

يرفعُ المرأةَ يُعلي شأنها

برُؤى شرْعٍ حكيمٍ ورحيمْ

هو للعزِّ سبيلٌ وسببْ

حرِّروها …

كي ترى بنتُ العروبهْ

أنَّ شرعَ الله أولى من عمى تلك اللُّعَبْ

حرِّروا الرأسَ يُقوَّمْ في الحمى هذا الذَّنَبْ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close