عندما يغيب الوعي

علي عبد الله البسامي/ الجزائر

***

ذُو الـعِشْقِ في زمَنِ البليّة أحمقُ

يـلهو ويـلعبُ فـي ظـروفِ فَنائِهِ

ولـعلّه خـاوي الوفاض من الهُدى

ومـريـضُ قـلـبٍ لا يـحسُّ بـدائه

فـتـراه فــي حُـفرِ الـمذلّةِ خـاسئًا

لــكـنّـه كَــلِـف الــجـوى بـخـنـائهِ

كم في العروبةِ من سفيهٍ طائشٍ

يـبـتـاعُ أشـــواق الـخـنـا بـهـنـائِهِ

الـقدسُ يرزحُ تحت أقدامِ العدى

والـعـاشـقون تـراقـصـوا بـفـنـائهِ

ودمـشـقُ تـنـدبُ أمـنها وسـلامها

وشـويـعرُ الـرّغـباتِ فــي غـلوائهِ

يَــمَـنُ الـعـروبـةِ نــازفٌ ومـمـزَّقٌ

كــتـبَ الـعـتـابَ لأهــلـهِ بـدمـائهِ

والـعابثون ذوو القوافي أرصدوا

حَـرْفَ الـمحاشي والـهوى لندائِه

وبـنو الـعراق تـخلخلوا وتـململوا

والـعِشقُ يفتكُ في الرؤى بوبائهِ

قـسمًا لِـوَعيُ بـني العروبة غائبٌ

دفــن الـكـرامة والـهـدى بـعـمائهِ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close