“مسد” وحزب سوري موالي لموسكو يوقعان على ان سوريا الجديدة دولة بين “المركزية واللامركزية”

وعلى تعزيز وحدة الأراضي السورية وسيادة دولتها ونظامها الإداري العام

أعلن مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، اليوم الاثنين، وحزب “الإرادة الشعبية” توقيع مذكرة تفاهم ، وذلك خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الروسية موسكو.

واعتبرت إلهام أحمد الرئيسة التنفيذية لـ(مسد) أن مذكرة التفاهم بين الجانبين تشكل خطوة جديدة نحو الحل السياسي في سوريا.

وشددت أحمد على ضرورة اتفاق كافة المكونات السورية في هذا المنحى، والتركيز على الحل السياسي بدلا من الحل العسكري، وإنهاء الصراع في البلاد وعودة النازحين إلى مناطقهم والإفراج عن المعتقلين، وتوضيح مصير المختطفين قسرا والبدء بوضع عقد اجتماعي جديد في البلاد.

فيما وصف أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، قدري جميل مذكرة التفاهم بين الجانبين بـ “المهمة”، مشيراً الى ان القوى السورية المختلفة بحاجة إلى توافقات وتفاهمات عبر حوار جاد يضع مصلحة الشعب السوري فوق كل شيء.

وأضاف جميل أن مذكرة الاتفاق تم توقيعه “دون أي وسيط” ، وتنص على أن سوريا هي دولة “موحدة” بكافة مكوناتها.

وأكدت مذكرة التفاهم بين الطرفين أن” سوريا الجديدة، هي سوريا موحدة أرضا وشعبا. وهي دولة ديمقراطية تحقق المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية، وتفتخر بكل مكوناتها (العرب، الكورد السريان الأشوريين، التركمان الأرمن، الشركس) وترى في تعددها الهوياتي عامل غنى يعزز وحدتها ونسيجها الاجتماعي”.

وأضافت متجنبة ذكر “الفيدرالية” أن” دستورها ديمقراطي يحقق صيغة متطورة للعلاقة بين اللامركزية التي تضمن ممارسة الشعب لسلطته المباشرة في المناطق وتحقق الاكتفاء الذاتي والتوزيع العادل للثروات والتنمية في عموم البلاد، والمركزية في الشؤون الأساسية (الخارجية، الدفاع، الاقتصاد)”.

وأشارت المذكرة إلى أن” دولة المواطنة المتساوية المأمولة في سوريا تؤكد على التنوع المجتمعي السوري، والالتزام بإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكوردية في سوريا وفق العهود والمواثيق الدولية والإقرار الدستوري بحقوقهم، وبالحقوق القومية للسريان الآشوريين وجميع المكونات السورية ضمن وحدة سوريا وسيادتها الإقليمية”.

وذكرت أيضا أن” الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا ضرورة موضوعية وحاجة مجتمعية متعلقة بظروف البلد وحاجات المنطقة التي أنتجتها الأزمة الراهنة، ومن المهم الاستفادة من تجربة الإدارة الذاتية إيجاباً وسلباً، وبما يعزز وحدة الأراضي السورية وسيادة دولتها ونظامها الإداري العام”.

ولفتت المذكرة إلى أن ” الجيش السوري هو المؤسسة الوطنية العامة التي ينحصر بها حمل السلاح ولا تتدخل بالسياسة. وينبغي أن تكون قوات سورية الديمقراطية، منخرطة ضمن هذه المؤسسة على أساس صيغ وآليات يتم التوافق عليها”.

كما شددت المذكرة على ضرورة “العمل المشترك لضمان إشراك مجلس سوريا الديمقراطية في العملية السياسية بكافة تفاصيلها وعلى رأسها اللجنة الدستورية السورية”.

يذكر أن حزب الإرادة الشعبية هو حزب سوري موال لموسكو يقوده قدري جميل وهو من كورد دمشق، ورجل أعمال يقيم في موسكو ، وهو أيضاً أمين «حزب الإرادة الشعبية» (المعارض)، وهو حزب ماركسي – لينيني، عُرف سابقاً باسم «اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين».

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close