وطني في النارِ

وطني في النارِ

يلد ويموت أبناءنا في النارِ…

النار هواءنا
ثمارنا من شجرة الزقوم
كل يومٍ نصلى نارا..

حماتنا، رؤوسهم كطلع الشياطين..
في جنات عدن
على الآرائك مُتكئون..
في شغلٍ فاكهون.

لهم فيها…

خمراً وعنباً
“وكواعب أترابا” ( وصف لصدور حور العين).

يطوف عليهم ولدان مخلدون…
لباسهم فيها حرير…
يُحلَّوْنَ فيها من أساور من لؤلؤ

قالوا
إن ربنا لغفورٌ شكور..

هذا ماكنتم به توعدون..

اليوم تجزون …
بما كنتم تكفرون.
لقد حق القول على شعبكم المؤمنون..

إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً..

فهم فيها مقمحون..

أؤلئك أصحاب النار

وأنتم أصحاب الجنة فيها خالدون.

إن المؤمنين
لايعقلون…
أن الإيمان ذنباً
لقد حق القول عليهم..
فهم …
في النار ..
فيها..
خالدون.

علاء هاشم الحكيم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close