عمل لا أخلاقي تمارسه شركة حضارة للانترنت

بسم الله الرحمن الرحيم

عمل لا أخلاقي تمارسه شركة حضارة للانترنت

كتب : حازم عبد الله سلامة ” أبو المعتصم ”

شركة حضارة للأنترنت بقطاع غزة ، تفصل خدمة الانترنت عن المشتركين بسبب التأخر بدفع الرسوم ،
معقول الشركة الذي مشتركيها متحملينها كل هالسنوات ما معها خبر أنه في حظر تجول بغزة بسبب انتشار فايروس كورونا بغزة ، ومعقول حضارة ليس قادرة أن تصبر وتتحمل وتراعي الظروف التي تمر بها البلد ،
هل هذه شركات وطنية أم مجرد شركات استثمارية بلا انتماء للوطن ، وفقط تنظر للمواطن بأنه مجرد فاتورة وسلعة مربحة ،

فصل الخدمة عن المشتركين بهذه الظروف هو عمل لا أخلاقي تمارسه شركة حضارة ، والسؤال هل لو تبرعت الشركة للمشتركين بالخدمة مجانا طوال حظر التجول وهو لن يزيد عن شهر وليكن شهرين ، هل ستعلن الشركة افلاسها ؟؟؟ مشتركين منذ سنوات طويلة وملتزمون بدفع الاشتراك فلتعتبر شركة حضارة فاتورة حظر التجول هي مكافأة لهم علي التزامهم بدلاً من الاسراع بفضل وتجميد الخدمة ،

شركات عملاقة وأرباحها خيالية تستغل المواطن ولا تراعي ظروف انسانية ولا ظروف الأزمات وكل همها فقط جباية الأموال وتكديس أرباحها دون الالتفات لهموم الوطن وظروف المواطنين ، فالي متي هذا الاستغلال يا شركة الاتصالات ويا شركات خدمات الانترنت ؟؟؟

وحين الاتصال والتواصل مع موظفي الشركة تشعر بأن لا هم لهم سوي الفاتورة ودفع الاشتراك ، ويحملون المشترك الجمائل بانهم صبروا عليه عدة ايام دون فصل الخدمة ،

هذه الشركات التي تعلن مراراً وتكراراً بانها الأفضل للمواطن والاقدر علي تفهم ظروفه وتقديم الخدمات له ، وكل هذا مجرد كلام للدعاية والاعلان واستقطاب المشتركين ،

شركة حضارة لخدمات الأنترنت لا تراعي ظروف حظر التجوال والزام المواطنين في بيوتهم بقرار حكومي اجباري ، ويبدو انهم يتناسون ذلك ليمارسوا المزيد من المعاناة علي المواطن ،

كيف يستطيع المواطن ان يوقف تلك الشركات عن ابتزازه واستغلاله ، ومن المسؤول عن متابعة أداء تلك الشركات ،

قمة الفساد حينما يتحالف رأس المال مع السلطة ليكن الضحية هو المواطن ، فهذه الشركات لا رقيب ولا حسيب لها فهي تتمتع بأعلى درجات الحماية من السلطات ، لهذا يدها مطلوقة لنهب المواطن بكافة السبل ،

كما تطالب السلطات من المواطن الالتزام ببيته للحماية من تفشي فايروس كورونا ، علي السلطات أن تضغط علي تلك الشركات بأن يلتزموا بالأخلاق ومراعاة المواطن وتفهم الأزمات التي تمر بها البلد ،

خطر فايروس كورونا لا يقل عن خطر ممارسات تلك الشركات ، فايروس كورونا ممكن التغلب عليه والحد من انتشاره ، ولكن فساد تلك الشركات صعب الحد منه في ظل سياسة التطنيش عنهم ، أو المساندة لهم من السلطات ، الا يكفي شعبنا ما به من معاناة ،

فبدلاً أن تكون تلك الشركات سنداً للمواطن في أزماته ، نجدها جزء من زيادة الأزمات ،

كان الله بعون شعبنا ، فهو يقع بين إجرام الاحتلال وظلم حكومتين وفساد رأس المال من شركة الكهرباء إلي شركة الاتصالات وجوال وأوريدو إلي شركات خدمات الانترنت ،

الا يكفي تلك الشركات غلاء اسعار خدماتها ، يكفي فالمواطن به ما يكفيه من الألم والقهر ، يكفي ،

[email protected]

14-9-2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close