فقهاء مدرسة السقيفة وتعدد الزوجات بالاسلام

فقهاء مدرسة السقيفة وتعدد الزوجات بالاسلام، نعيم الهاشمي الخفاجي
تعدد الزوجات أمر طبيعي كما هو ثابت في القرآن الكريم وتم تحديده، لدى الشيعة اشترط الكثير من الفقهاء يجب موافقة الزوجة الأولى، إن الانتقاص من صاحب الزوجة الواحدة يكشف حقيقة الكبت الجنسي في مدرسة اسلام السقيفة، لم ترد روايات عن أئمة ال البيت ع في الانتقاص من صاحب الزوجة الواحدة رغم أن بعضهم تزوج أكثر من واحدة لضرورات، المتابع للموروث للحديث السني يجد روايات كثيرة من فقهاء وعلماء اتباع مدرسة السقيفة تنتقص من صاحب الزوجة الواحدة واليكم نص بعدد من روايات سلفهم

قال ابن سينا : أن الرجل إذا كانت له زوجة واحدة ابتلي في جسده ونفسه أدركه الهرم وهو في عنفوانه
شكى من داء العظام في الظهر والرقبة والمفاصل
كثر يأسه
وقلت حيلته
وذهبت بشاشته
وصار كثير التذمر والشكوى

وقال القاضي ابي مسعود :
من كانت له زوجة واحدة لا يصلح للقضاء
ولا الفصل بين الناس

وقال ابن حيان التوحيدي :
أدركت قوما لا يجلسون بينهم من كانت له زوجة واحدة يحسبونهم من صغار الناس

وقال ابن خلدون :
تبصرت في الأمم الهالكة فوجدتهم اعتادوا أن تكون لهم زوجة واحدة

وقال العابد ابن ميسار :
لا تستقيم عبادة الرجل إذا كانت له خليلة واحدة

وقيل للمأمون بن هارون الرشيد :
إن بالبصرة أقوام الرجل ما له إلا زوجة واحدة قال :
ما هم برجال أما الرجال فهن زوجاتهم
يخالفون الفطرة والسنة

وقيل لابن يونس المزني :
لم اليهود والنصارى تركوا التعدد ؟
قال :
أولئك أقوام قد ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله

وقيل لأبي معروف الكرخي :
ما الحكم في قوم زعموا الزهد
فلا يتزوجون إلا واحدة ؟
قال :
لاشيء أولئك مجانين فمهما بلغوا من الزهد لم يبلغوا معشار أبي بكر وعمر وعثمان وعلي

وسئل ابن فياض عن رجال لهم زوجة واحدة ؟
فقال : أولئك أموات يأكلون ويشربون ويتنفسون

ولما ولي ابن إسحاق النيسابوري الكرك منع العطايا عن من كانت له زوجة واحدة
قالوا له : ولم فعلت كذا ؟
قال : تلك أموال الله لا نعطيها للسفهاء

وقال ابن عطاء الله :
عن أقوام لهم زوجة واحدة من لم يصير علي سنة الأكابر ( يقصد الرسول وصحبه) عددناه من الأصاغر

ولما ذهب تقي الدين المزني فقيها إلي سمرقند قالوا له إن هؤلاء قوم الرجل فيهم له زوجة واحدة
قال : أولئك مسلمين !!!

(شك في دينهم )
فوعظهم واسترشدهم فما مر هلال وإلا وعقد لثلاث الآلاف منهم حتي صارت ما بكر أو ثيب إلا تزوجت

وقال الإمام الحصري :
عندما ذكر الله الزواج ذكر مثنى وثلاث ورباع ولم يبدأ بواحدة
ثم مثنى وثلاث ورباع وترك الواحدة في الأخير لأنها من منقوصات كمال الرجال وهو الخوف.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
15.9.2020

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close