قال السفير الاردني

قال السفير الاردني
احمد كاظم
اجتمع السفير الاردني الزغبي مع مستشار الامن الوطني قاسم الاعرجي
وقال السفير الأردني:
أن “العراقيين في الأردن يشعرون وكأنهم في وطنهم،وأن كرامتهم مصانة، مؤكداً أن الأردن لم يرَ من الشعب العراقي إلا الخير”.
كما أكد الزعبي:
أن “العراق حاضر في وجدان، الملك عبدالله بن الحسين، وأن توجيهاته للحكومة دوماً بأن لاتدّخروا جهدا لدعم العراق، مشيرا الى أهمية التعاون المشترك بين البلدين، في المجالات التي تخدم الشعبين الشقيقين”.
الذي لم يقله السفير اردني:
اولا: ان العراقي يسأل عند دخوله الاردن (هل انت شيعي ام سنّي) خاصة اذا كان اسم المسافر عباس او المسافرة اسمها زينب.
اذا شكّ الموظف ان المسافر شيعي او المسافرة شيعية يتم التحقيق معهما كأنهما ارهابيين.
هذا السؤال يتكرر من قبل سائق التكسي و موظف الفندق.
ثانيا: كيف يكون العراق حاضرا في وجدان الملك الاردني و هو اول من (حذر من الهلال الشيعي).
ثالثا: ان الاردن احتضن منظمة الزرقاوي الاردنية الوهابية لقتل الشيعة في العراق و بعد ذلك احتضن الدواعش لنفس الغرض.
رابعا: ان الملك الأردني و الحكومة الأردنية و الشعب الأردني يقيمون مجالس العزاء و يذرفون الدموع في ذكرى شنق صدام.
ملاحظة: الملك الاردني شحّاذ محترف و للأسف منحه الحكام الفاسدون اعفاء كمركي يشمل 371 مادة من البضائع السكراب و الاطعمة الفاسدة و الادوية المنتهية الصلاحية بعد تغيير تواريخها.
الملك الاردني و شعبه شحاذون محترفون و للأسف وهبهم الحكام الفاسدون النفط العراق بسعر مخفض 16 دولارا للبرميل الواحد أي 160 الف دولارا يوميا لانه ينهب 10000 برميل يوميا.
باختصار: ما قاله السفير الاردني للاعرجي (الصامت) كذب و خداع و الغرض منه الحصول على مزيد من النفط الرخيص و الاعفاءات الكمركية و مد انبوب نفط البصرة الى العقبة لينهب النفط بدون عدّاد.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close