(ما انفك شيعة العراق الجعفرية..من بلاء البعث) حتى ابتلوا (بجهل الصدريين..وخيانة الولائيين)

بسم الله الرحمن الرحيم

(ما انفك شيعة العراق الجعفرية..من بلاء البعث) حتى ابتلوا (بجهل الصدريين..وخيانة الولائيين)

نسال (اذا كان المذهب الشيعي) متهم بانه (وراء خراب العراق) بعد 2003.. وحتى قبل 2003.. بما يبررون فيه لصدام بأنه اضطر لحرب ايران.. بسبب خوفه من ابتلاع ايران للعراق عبر (شيعة العراق بالداخل) حيث يمثلون شيعة العراق بحصان طروادة لايران في ارض الرافدين.. وبعد 2003 يحمل الشيعة ومذهبهم مسؤولية تردي العراق وربط المذهب بالفساد.. وردا على كل ذلك نسال:

(اذا كان المذهب وراء خراب العراق).. (فلماذا شيعة اذربيجان نجحوا ببناء دولة اذربيجان)

لماذا لم يستطع الخميني حاكم ايران السابق.. من ابتلاع اذربيجان ويضمها لايران.. وكذلك خامنئي فرغم هو اذاري اي قوميا نفس قومية الاذاريين بجمهورية اذربيجان.. لماذا تعجز ايران عن اخناع الاذاريين للاحتلال الايراني.. وملئها بالمليشيات و الاحزاب الاسلامية الفاسدة كما تفعل بالعراق واليمن ولبنان وسوريا؟ بل لا تتجرأ ايران على استهداف قواعد امريكية بجمهورية اذربيجان..

لماذا هيمنت ايران على شيعة العراق رغم ان غالبية شيعة العراق الجعفرية يتبعون النجف التي لا تؤمن ببدعة ولاية الفقية.. ولا ننسى المقاطعة الكبرى لشيعة العراق بمحافظات وسط وجنوب لانتخابات 2018.. وانتفاضتهم بانتفاضة تشرين 2019.. التي عبرها جهروا برفضهم للاحزاب الاسلامية ومليشياتها الموالية لايران من ولائية وصدرية المتاجرة بالدين ..

الجواب على ذلك:

1. شيعة العراق فرضت عليهم الظروف (السيء خوفا من الاسوء) اي (سيطر عليهم بعد 2003.. مليشيات جيش مهدي الصدرية) خوفا من الاسوء (القاعدة).. و(سيطر عليهم مليشة الحشد الولائية) خوفا من الاسوء (داعش).. وبعد كل مرحلة مأزومة يعاني شيعة العراق مرحلة ما بعد (الاسوء) هو بقاء السيء جاثما على صدورهم.. ليكون كابوس ينتظرون اليوم الذي يتخلصون منه..

2. من هيمن على شيعة العراق الجعفرية بعد 2003.. هم (الاقليتين الصدرية والولائية).. وكلا منهما لديه (اصنامه المقدسة).. (الولائيين خميني وخامنئي الايرانيين).. (والصدريين اصنامهم المقدسة.. الصدر الاول والصدر الثاني ومقتدى الصدر).. اللبنايي الاصل.. وويلا للشيعي العراقي الجعفري ان يرفض اصنام الولائيين والصدريين.. فورا يتم اغتياله او خطفه وتعذيبه ..

علما الصدريين يشتهرون بالجهل.. والولائيين بالخيانة بولاءهم لدولة اجنبية ايران، وبيعتهم لحاكم اجنبي خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني نفسه.

3. شيعة اذربيجان لديهم دولة يمثلون الغالبية فيها.. اما العراق فهو معرف لمنطقة جغرافية.. وازمته ليس بلد موحد يراد تقسيمه بل مقسم يراد توحيده قسرا.. نتج عن ذلك (الشيعي يرضى بالسيء المحسوب شيعي تجنبا للاسوء السني).. (والسني يرضى بالسيء السني تجنبا للاسوء الشيعي).. ويستمر هذا الوضع المزري.. ولن يتوقف حتى تشكل الاقاليم الفدرالية الثلاث بظل نظام رئاسي فدرالي .. وجعل م دينة النجف دولة كالفتيكان لتفك المرجعية والمعممين وصايتهم السياسية عن العراق وشيعته.. وتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية ضد الافراد والجماعات الذين يتخابرون مع الجهات الاجنبية ويوالون انظمة ودول اجنبية.. وتشكيل محكمة دولية كمحكمة لاهاي لمحاكمة اركان الفساد المالي والاداري منذ 2003 ..

المحصلة:

اذا تخلص شيعة العراق الجعفرية من اصحاب العقائد المنحرفة (الصدرية والولائية).. سيتخلصون من سبب جهلهم وسبب تردي وضعهم.. وسيصفون الخونة المتحكمين بمصيرهم.. علما (هادي العامري رمزي الخيانة بالعراق).. (مقتدى الصدر رمز المليشيات وزعيم الجهلة الجهلة الجهلة).. (نوري المالكي رمز الفساد ومافياتها القذرة)..

فعليه:(من يسيء للمذهب) هو من (لا يفرق بين شيعة الدولة..والعقائد المنحرفة الولائية والصدرية)

………….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close