الوطن والشعب والإخوان

الوطن والشعب والإخوان
بقلم محمد الفرماوى
دآبت الجماعة الارهابية على مدى تاريخها على تزييف الحقائق واتخاذ الدين ستار لتصرفاتها الغير مبرره,وتحمل من المتناقضات ما يجلى بوضوح فداحة الكذب على خلق الله بأسم الدين ,والدين منهم براء, والشعب المصري أصبح لديه الإدراك والوعى الكامل بالخدعة التى تتخذها الجماعة نهجاً من أجل التأثير على الرأى العام المصرى واستعداء طوائف الشعب لبعضها من أجل تحقيق هدف وغاية مفادها تفتيت مؤسسات الدولة المصرية وتحولها الى مستنقع طائفى وعرقى ,ودولة ميليشيات مسلحة وليس دولة وطنية , وعندما تنظر الى قنواتها الموجهة ومنابرها التى تبث من الاقطار التى تحمل نظمها حالة من العداء لمكانة مصر ودورها العربى والاقليمي والدولى ,وكثيرا ما تتضن تلك البرامج تناقضات فى الرأى والمضون ,فتوجهات الدولة المصرية نحو التطوير والحرص فى كل موقع أن تشيد دور العبادة سواء كانت مساجد أو كنائس نجد تلك المنابر تهاجم ذلك التوجه ,وعندما تقوم الدولة فى إطار تطوير الخدمات والمرافق بهدم بعض المساجد التى بنى غيرها الكثير ,تتعرض للنقد , ثم تجد خلاياهم الاعلامية النائمة تصطنع مشاهد لتصديرها اعلامياً كحالة سائدة فى المجتمع من الذل والهوان كتصوير المرضى نائمون أمام ابواب المستشفيات ,رغم أن الدولة وقيادتها السياسية من أول يوم أخذت على عاتقها القضاء على الامراض المتوطنة فى مصر كمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى للقضاء على فيرس سي , وقوائم الانتظار ,وحملات 100 مليون صحة التى تجوب محافظات مصر للعناية بالمرأة والطفل والمرضى ,وتتعمد تلك المنابر من التنكيل بكل جهود الدولة وهى منابر مأجورة تتحدث كذبا وتتعمد التضليل وتبث الاشاعات والمؤامرات ولا تلقى الا التكذيب من الشعب المصرى الذى عرف حقيقة تلك الجماعة التى ارادت اثناء حكمها الى تحويل الدولة الى ثكنات ارهابية , وحركات مقاتلة ,وتبعية القرار المصرى للاجندات الخارجية , ومصر منذ تاريخها لم تركع لاحد وواجهت أعتى الامبراطوريات وقدمت التضحيات من أجل الحفاظ على الامن القومى العربى,وتواجهة ارهاب الجماعة والدول الراعية لها بثبات وعزيمة لا مثيل لها,فالشعب المصرى الذى خرج مطالباً برحيل حكم الجماعة أختار الوطن ولفظ ارشاد الجماعة الذى كاد يذهب بالوطن الى الهاوية, الشعب اختار الدولة الوطنية ومؤسساتها الوطنية العريقة وفى مقدمتها قواته المسلحة التى لبت نداء الشعب للحفاظ على الدولة وترابها الوطنى واستقرارها وأمنها ولا زالت على عهدها بالتعاون مع المؤسسات الوطنية الاخرى.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close