لازلت أمة الإسلام قالية إلى ال بيت رسول محمد ص موالون لقتلة ال البيت ع

لازلت أمة الإسلام قالية إلى ال بيت رسول محمد ص موالون لقتلة ال البيت ع، مروان خليفات

ولا زالت الأمة قالية لأهل بيت نبيها تترضى على الداعية إلى النار قاتل الإمام الحسن ع !!

إن الخبر التاريخي لا يحتاج إلى صحة سند لكي يثبت، وإنما يكفي شياع الخبر وانتشاره في المصادر المتقدمة، وهو ما نراه في اثبات تهمة سم معاوية للإمام الحسن ع.

من كلمات المؤرخين وغيرهم :

ـــ الشعبي ( 103هـ) :

( وقال الشعبي : انما دس إليها معاوية فقال سمي الحسن وأزوجك يزيد وأعطيك مائة ألف درهم )

نقل قوله سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص، ، ص ١٩٢

ــ المدائني ( ت 225هـ)

وهو مؤرخ ثقة ( قال أبو الحسن المدائني ـــ وهو مؤرخ ثقة ــ : وكانت وفاته في سنة تسع وأربعين ، وكان مرضه أربعين يوما ، وكانت سنه سبعا وأربعين سنة ، دس إليه معاوية سما على يد جعدة بنت الأشعث ابن قيس زوجة الحسن ، وقال لها : إن قتلتيه بالسم فلك مائة ألف ، وأزوجك يزيد ابني . فلما مات وفى لها بالمال ، ولم يزوجها من يزيد . قال : أخشى أن تصنع بابني كما صنعت بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم )

نقل كلامه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، ، ج ١٦ ص ١١

ـــ المسعودي ( 346هـ )

قال في مروج الذهب ج2 ص 427 : ( حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، قال : دخل الحسين على عمي الحسن بن علي لما سقي السم ، فقام لحاجة الإنسان ثم رجع ، فقال : لقد سقيت السم عدة مرار فما سقيت مثل هذه ، لقد لفظت طائفة من كبدي فرأيتني أقلبه بعود في يدي ، فقال له الحسين : يا أخي من سقاك ؟ قال : وما تريد بذلك ؟ فإن كان الذي أظنه فالله حسيبه ، وإن كان غيره فما أحب أن يؤخذ بي بريء ، فلم يلبث بعد ذلك إلا ثلاثاً حتى توفي رضي الله عنه.
وذكر أن امرأته جَعْدة بنت الأشعث بن قيس الكندي سقته السم ، وقد كان معاوية دسَّ إليها : إنك إن احتلْتِ في قتل الحسن وَجَّهت إليك بمائة ألف درهم ، وزوجتك من يزيد ، فكان ذلك الذي بعثها على سمه )

ـــ أبو الفرج الأصفهاني ( ت 356هـ) :

قال في مقاتل الطالبيين، ص ٤٧: ( ودس معاوية إليه حين أراد ان يعهد إلى يزيد بعده وإلى سعد بن أبي وقاص سما فماتا منه في أيام متقاربة . وكان الذي تولى ذلك من الحسن زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس لمال بذله لها معاوية)

ـــ ابن عبد البر ( ت 463هـ)

من كتاب الإستيعاب ج 1 – ص 389: ( وقال قتادة وأبو بكر بن حفص : سمّ الحسن بن علي ، سمّته امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي . وقالت طائفة : كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك ، وكان لها ضرائر ، والله أعلم ).

وقال ابن عبد البر : (ذكر أبو زيد عمر بن شبّة وأبو بكر بن أبي خيثمة قالا : حدثنا موسى ابن إسماعيل ، قال حدثنا أبو هلال ، عن قتادة ، قال : دخل الحسين على الحسن ، فقال : يا أخي إني سقيت السمّ ثلاث مرار ، لم أسق مثل هذه المرة إني لأضع كبدي . فقال الحسين : من سقاك يا أخي ؟ قال : ما سؤالك عن هذا ؟ أتريد أن تقاتلهم ، أكلهم إلى الله . فلما مات ورد البريد بموته على معاوية ، فقال : يا عجبا من الحسن ، شرب شربة من عسل بماء رومة . فقضى نحبه )

الاستيعاب ، ج 1 ص 389 – 390

ـــ الزمخشري (538هـ)

قال في ربيع الأبرار، ج5 ص 157 : ( جعل معاوية لجعدة بنت الأشعث امرأة الحسن مائة ألف حتى سمته ، ومكث شهرين وأنه ليرفع من تحته كذا طستا من دم . وكان يقول : سيقت السمّ مرارا ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرة ، لقد لفظت كبدي فجعلت أقلبها بعود كان في يدي )

ــ أبو الحسن اليمني القرطبي ( ت 550ه تقريبا)

وقال أبو الحسن اليمني القرطبي في التعريف بالانساب والتنويه بذوي الاحساب : ومات الحسن مسموما سمته زوجته بنت الأشعث الكندية، دسه إليها معاوية )

نص إمامي

ومصادرهم موافقة لما رواه الجمهور وغيرهم .

في الكافي ج8 ص 191 ، وقريب منه في تحف العقول ص 220 : ( عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الأشعث بن قيس شرك في دم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وابنته جعدة سمت الحسن ( عليه السلام ) ومحمد ابنه شرك في دم الحسين ( عليه السلام )

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close