امريكا كبلاع الموس (تنسحب تسيطر داعش) وتتهم وراءها (تبقى تهيمن مليشية ايران) وتتهم بالاتفاق معها

بسم الله الرحمن الرحيم

امريكا كبلاع الموس (تنسحب تسيطر داعش) وتتهم وراءها (تبقى تهيمن مليشية ايران) وتتهم بالاتفاق معها

معادلة معقدة.. تعكس عدم عقلانية المعادلة العراقية.. فامريكا حالها كالسمك ماكول مذموم.. وكبلاع الموس.. (اذا انسحبت من العراق.. فحي على الصلاة.. ستسيطر داعش ليس فقط على ثلث العراق قد يكون كله).. وتتهم امريكا زورا.. بانها وراء داعش.. وخير دليل انسحابها عام 2011 لتسيطر داعش على ثلث العراق عام 2014.. ولولا التحالف الدولي الامريكية ومنها الجوي.. لما اختزلت الحرب ضد داعش بثلاث سنوات فقط.. علما داعش تعكس فشل شيعة ماما طهران بالحكم ببغداد.. وفسادهم .. وعدم ادراكهم اهمية بقاء قوات امريكية بالعراق.. وعدم جعلهم الاولوية لمصالح العراق .. بل عملوا العكس جعلوا الاولوية لمصالح ايران القومية العليا على حساب العراق..

واذا بقت امريكا بالعراق.. يهيمن عملاء ايران من احزاب و مليشيات فاسدة مجرمة..

وتتهم امريكا ايضا بانها متفقة مع ايران.. وانها التي جلبتهم.. ولا كأنه الاصبع البنفسجي بالملايين انتخب هذه الطبقة السياسية الفاسدة بعد 2003.. وبعد ان كشفت اوراقها انتفضت الشارع الشيعي العربي نفسه بانتفاضة تشرين عام 2019.. وقبلها قاطع الانتخابات 2018 ولكن بعد ان وقع الفاس بالراس.

واذا تظاهر شرفاء العراقيين من الشيعة العرب ضد الفساد كانتفاضة تشرين.. يتهمون جوكرية

اي تتهم امريكا بانها وراءهم.. وتديرهم السفارة الامريكية.. ضمن السموم الاعلامية للموالين لايران ..

واذا امريكا لم تسقط صدام..

فحيى على الصلاة .. سوف لا يكتفي صدام بحروبه السابقة بل سيخوض حروب جديدة مع الجوار ويزداد قمعه لشعوب وادي الرافدين.. فيسبب كوارث جديدة.. فكما اضطرت امريكا للتدخل بالشرق الاوسط والخليج لتحرير الكويت من احتلال صدام.. اضطرت عام 2014 للتدخل مجددا لتحرير العراق من الاحتلال الداعشي.

علما عندما احتل صدام الكويت اتهم اصحاب نظرية المؤامرة المسمومة امريكا بانها وراء احتلال صدام للكويت.. واذا امريكا لم تسقط صدام.. اتهمت بانها وراء بقاءه.. واذا امريكا اسقطت صدام.. ايضا لم يعجب اصحاب نظرية المؤامرة؟؟ علما نسال (اذا امريكا قالت لصدام ادخل الكويت.. فلماذا قتلت امريكا صدام وقبل ذلك لماذا طردته من الكويت)؟؟ (واذا امريكا لم تقل لصدام ادخل للكويت.. فاذن هو لم يكن عميل لامريكا) .. ونسال (روسيا السوفيت تعاملوا مع صدام حتى النفس الاخير ورفضت روسيا اسقاط صدام.. وزودته بكل تسليحه وترسانته العسكرية) فلماذا لم يتهم صدام بانه عميل روسي؟؟

اذن السؤال ماذا تريدون من امريكا بلا زحمة؟

فاذا العالم كله راى كيف ان الارهاب ومنه القاعدة جاء للعراق من سوريا الاسد حليف ايران المعادي لامريكا.. (اتهمت امريكا بانها وراء القاعدة)؟؟ عجيب.. واذا امريكا حاربت الزرقاوي قالوا (امريكا وراء الزرقاوي) واذا امريكا قتلت الزرقاوي.. سكتوا سكوت اهل القبور..

اذن ما الحل.. :

1. الخيار الاول: التعامل مع العراق اما كدولة غير ناضجة.. تحتاج الوصاية الدولية.. باخضاع العراق مجددا للبند السابع.. وفرض محكمة دولية لمحاكمة اركان الفساد المالي والاداري بالعراق منذ 2003.. وتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية ضد الافراد والجماعات والمليشيات والاحزاب التي تجهر بولاءها لايران وخامنئي .. كالولائيين الخونة الموالين لايران.. واعتقال كل من عليهم مذكرات اعتقال مهما كلف الامر كمقتدى الصدر المتهم بقتل الخوئي وتاسيس اول مليشيات خارج ايطار الدولة مليشة جيش مهدي ومحاكم لا شرعية قتلت العراقيين المعارضين لدكتاتورية ال الصدر ..

واصدار قرار دولي بحل مليشة الحشد الايرانية الولاء عراقية التمويل.. واذا لم تحل نفسها تتدخل قوات دولية لسحق تلك المليشيات القذرة..

وكذلك اصدار قرار دولي بجعل العراق نظام رئاسي فدرالي بثلاث اقاليم فدرالية.. وجعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لتفك المرجعية والعمائم وصايتهم السياسية عن العراق وشيعته العرب .. والعمل الدولي على بناء جدار عازل كونكريتي بمعدات الكترونية للمراقبة مع دول الجوار وخاصة مع ايران وسوريا للحد من المخدرات والارهاب والمليشيات و التهريب .. الخ من الكوارث التي حلت على العراق من حدود ايران وسوريا..

2. الخيار الثاني: قرار دولي يعترف بان العراق ليس فقط مشروع لدولة فاشلة.. بل مشروع لدولة لم تتحقق منذ 1921 لحد يومنا هذا.. فازمة العراق ليس بلد موحد يراد تقسيمه بل مقسم يراد توحيده قسرا.. وعليه تشكيل ثلاث دول بالعراق برعاية دولية.. مع محكمة دولية للبت بالحدود المتنازع عليها بين الاقاليم الفدرالية الثلاث.. والعمل على ردع ايران و الجوار من التدخل بشؤون العراق..

اي اساس الحل الاعتراف (العراق دولة مصطنعة بسايكيس بيكو) وحان وقت خرائط جديدة

توضيح:

لو اليوم امريكا انسحبت من المانيا.. فلا تتعجبون بعد اقل من ثلاث سنوات (النازية) تسيطر مجددا على المانيا.. واذا انسحبت امريكا من اليابان ففي اقل من سنتين سيسطر المتطرفين اليابانيين الذين تسببوا بمجازر بالحرب العالمية الثانية ضد الشعوب الاسيوية سيحكمون طوكيو.. فامريكا وجودها بالعراق بالمحصلة ضرورة لمواجهة المتطرفين السنة.. والتغول الايراني.. وموجهة التدخل الاقليمي والجوار بالشان العراقي.. لذلك يحتاج العراق لنظام سياسي يدرك هذه المعادلة بمحاورها الثلاث..

………….

واخير يتأكد للشيعة العرب بارض الرافدين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close