آلا طلباني تضحك والفلوجه تُعوض ومساجد الشيعة تُحرق!!!

عباس راضي العزاوي

مايحدث في العراق اشبه بقصص الف ليله وليله في غرائبيته وتسلسله المحترف والمُعد من لدن شيطان كبير ويستحق ان يرشح لجائزة نوبل للعبث والسرد الاسطوري, كل هذا يحظى باعجاب كافة شرائح الحمير” بربطة عنق او بجينز وتيشيرت ماركة ” او مايسمى جزافا نُخب العراق الموزعة في عربات المطاعم التابعة للقنوات الفضائية في انتظار دورهم في تلميع الواقع الشاذ وذرف الدموع على الضحايا.

مجموعة صغيرة من الشعب تخرج ضد الفاسدين وتقدم تضحيات كبيرة من انواع الزومبيات النادرة والحديثه, ليأتي فاسد انفصالي عميل يخرج لهم فاسد آخر من معطفه وبذات الامتيازات والكَفَر ” غطاء ” فيصمت بعضهم ويرقص اخرون.

تستمر مسرحية البحث عن الاصلاح ,فتصبح الرئاسات الثلاث خاليه من الدسم واللطم والتخلف الشيعي التقليدي,كل شي طبيعي لحد الان ,لكن ماهو غير طبيعي ان يستمر المتظاهرون بالهتاف ضد كل شي باستثناء من خرجوا ضدهم!!! كيف؟ لااحد يفهم!!! وحمير الفضائيات المربربين اصحاب الخدود المكتنزة يقدمون عروضهم البهلوانية بنفس الروحية العالية ويطالبون بالتحقيق ويشتمون الجميع باستثناء الرئاسات الثلاث بعد خروج عبد المهدي!!! كيف؟ لااحد يشرح لنا!!!.

السيد الحلبوسي بدوره يعزف على ضفة اخرى قرب اهله بعيدا عن كلاوات الاصلاح الوطنجي , يلملم شتات ناخبيه ويوزع الهبات والعطايا, هو لايظهر في الاعلام الا وهو يزور المناطق التابعة لهم كأنه رئيس برلمان السنه وليس العراق او وهو جالس بقناعه الاسود وبوزه الطويل ,ليدير الجلسات التي لاتعنيه ولا تهمه في شي الان ,فهو غير مستهدف من جريذية الكاظمي ولا من جوكرية برهم صالح “المندوب الامريكي في الاتحاد الوطني الكوردستاني” حسب وصف المرحوم مام جلال الطالباني.

بعد ان عبّر المتظاهرون عن نقمتهم من ايران وحرق قنصلياتها لانها ورطتنا في حرب ضد الارهاب, فالعراق كما تعرفون ليس فيه ارهابي واحد كلهم اما شيعة ايرانيون او مليشيا شيعيه !! فالغربية مثلا تعج بطيور الحب والسلام والشمال مخزن حمائم الوئام ,وبعدها انتقلوا الى مقرات الحشد لحرقها وتهديمها.

الجديد في تحركات الثوار ” العرباين الزومبيات” انتقالهم لحرق الجوامع ودور العبادة الشيعية كما حدث مع مدرسة وبيت وكيل مرجع السيد السيستاني في الاورفلي بعد اغلاق الابواب على العائلة بالسلاسل في فيديو انتشر البارحه في مواقع التواصل الاجتماعي. لم ينتبه الكاظمي لهذا العمل الوحشي , ولكنه عرف ان سجاد العراقي ” الطفل المعجزة ” تم اختطافه فتطلب الامر ارسال مكافحة الشغب الى مضايف الناصرية!!!

النائب يوسف الكلابي في مداخلة له في جلسة البرلمان البارحة تطرق لموقف العراق المخزي وسكوته على الاعتداء الامريكي السافر في مطلع هذا العام واغتيالهم قادة النصر,الجنرال الضيف سليماني والقائد الكبير ابو مهدي المهندس,دون ان يصدر من الحكومة العراقية اي رد حيال الموضوع , الغريب في الامر ان احدى نوائب الكورد ” آلا طلباني كانت جالسه في الصف الاول ” تتمضحك” طوال فترة المداخلة وكأن زميلها كان يتحدث عن طرفه حدثت معه وليس عن دماء ابناءنا وكرامة وطننا وسيادته. قمة الاستهتار وقلة الذوق والحيونه والعنجهية الكوردية. فهي تقول لايعنينا بلدكم ولا قادتكم ولا دمائكم , ونسيت هذه الكورديه ان سليماني وجماعته من حفظ الكورد واقليمهم!!! وباعتراف مسعود نفسه.

أليس مايحدث اعلاه يشبه كثيرا قصص الخيال التي سمعناها ونحن صغار!؟

أليس غريبا ان تتغير طلبات المتظاهرين وشعاراتهم واهدافهم خلال اشهر؟؟

أليس مضحكا ان تتحول طلبات المتظاهرين من محاربة الفساد وايجاد فرص عمل الى محاربة الشيعة وشعائرهم وحرق دور عبادتهم!؟

أليس عجيبا ان يصر جميع النشطاء على البقاء على وتيرة رقص واحدة رغم التبدلات في الاحداث!!!؟

أليس معيبا ان تضحك نائب على مداخلة لزميلها وهو يستعرض موقف العراق المخزي ولا تجد من يرد عليها!!؟

اليس جريمة ان يتم تعويض المدن التي رفدت العراق بعشرات الآلاف من المفخخات, ويُترك الضحايا وشهداء الحشد والجيش بدون اكمال معاملات عوائلهم وايتامهم !!؟

طبعا سيقولون المقصود الابرياء,وكيف يمكن تحديد التعويضات وطريقة توزيعها, وقد أُدرج من قبل الاف الارهابيين في قوائم الشهداء كما ادرج منهم سابقا بين ضحايا العبارة التي غرقت في الموصل!! علاوه على النغمة الجديده,جموع المغيبين!!!! ويمكن تسلل الاف اخرى منهم لقوائم الابرياء والشهداء!.

اين الخلل ؟؟ فينا ام في قادتنا ام في خصومنا الوقحين!!.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close