الكذب و النفاق الأمريكي لا حدود لهما

الكذب و النفاق الأمريكي لا حدود لهما
احمد كاظم
قال مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب كريستوفر ميلر، خلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن القومي في مجلس النواب الأميركي،(18 ايلول 2020)، “على الرغم من هذه النجاحات أظهر داعش مرارا قدرته على النهوض من خسائر فادحة تكبدها خلال السنوات الست الماضية بالاتكال على كادر مخصص من القادة المخضرمين من الصفوف المتوسطة، وشبكات سرية واسعة النطاق، وتراجع ضغوط مكافحة الإرهاب”
ثم قال مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب ان داعش يواصل تمدده عالميا و يسعى لمهاجمة اهداف غربية و لكن عمليات مكافحة الإرهاب تحول دون ذلك.
الذي لم يذكره مدير المركز الامريكي لنشر الإرهاب و ليس لمكافحة الارهاب:
أولا:ان الشرير أوباما قال صنعت داعش بالاتفاق مع السعودية لغرض التدخل غير المباشر (لحماية أرواح الجنود الامريكان).
ثانيا: ان الأمير بن سلمان قال لمحطة سي ان ان السعودية احتضنت المنظمات الإرهابية من القاعدة الى طالبان و الى داعش تلبية لطلب أمريكا.
ثالثا: ان امريكا تدعم الإرهاب ولا تكافح الارهاب و هي من صنعت المنظمات إلارهابية القاعدة و طالبان و داعش بالاتفاق مع مملكة آل سعود و دول الخليج الوهابي الأخرى.
رابعا: ان البغدادي قائد داعش دربه العسكر الامريكان في سجن امريكي بالعراق.
خامسا: ان أمريكا لا زالت تحتضن الدواعش في قواعدها العسكرية في العراق وسوريا لاستغلالهم عند الحاجة لكي تبرر أمريكا بقاءها في العراق وسوريا.
سادسا: ان الطائرات الامريكية قصفت قوات الجيش و الحشد الشعبي لفك الحصار عن قوات الدواعش المحاصرة و زودتها بالسلاح.
سابعا: ان الوجود العسكري الأمريكي في سوريا هو لمساعدة داعش و لنهب النفط السوري في صهاريج لنقله الى أمريكا بلاش.
ثامنا: ان فتوى الجهاد الكفائي المباركة لتأسيس الحشد الشعبي حالت دون سقوط بغداد كما كان الساسة و العسكر الامريكان يحلمون بذلك.
الدليل على ذلك هو (عداء) أمريكا و عملائها في الخليج الوهابي بقيادة السعودية للحشد الشعبي المبارك.
باختصار: أمريكا مصدر الفوضى و الإرهاب في العالم خاصة في الشرق الأوسط لان أمريكا دولة همجية تعتمد على القتل و النهب في علاقاتها بدلا من الدبلوماسية لان الامريكان خاصة الساسة و العسكر تسيطر عليهم غريزة الكاو بوي.
ملاحظة مهمة: الرئيس الأمريكي الاحمق و وزير خارجيته الاحمق و العسكر الامريكان يجاهرون ان الوجود الأمريكي في العراق هو (لمواجهة ايران) قبل مواجهة داعش.
ملاحظة مهمة: الساسة و العسكر الامريكان يفضحون كذبهم ونفاقهم قبل ان يفضحه الاخرون لأنهم يعتقدون ان الفضائح دليل على القوة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close